السبت,28يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارنظام الملالي اوصل إيران الی صدارة دول العالم من حيث بطالة الشباب...

نظام الملالي اوصل إيران الی صدارة دول العالم من حيث بطالة الشباب – نسبة البطالة بين الشباب تبلغ 77 في المائة

الکاتب – موقع المجلس:

إيران تتصدَّر دول العالم من حيث بطالة الشباب – نسبة البطالة بين الشباب تبلغ 77 في المائة إيران تتصدَّر دول العالم من حيث بطالة الشباب – نسبة البطالة بين الشباب تبلغ 77 في المائة

أشارت صحيفة “فرهيختكان” الحكومية، في مقال نُشر يوم الثلاثاء، 26 يوليو 2022، بعنوان “خذوا هذه القنبلة الموقوتة على محمل الجد!” ؛ إلى الإحصاءات والأرقام التي نشرها مؤخرًا مركز الإحصاء والمعلومات بوزارة العمل في نظام الملالي، وكتبت: بلغ معدل الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 15 و 24 عامًا العاطلين عن العمل أو غير الحاصلين على شهادات دراسية أو لا يتمتعون بالمهارات الوظيفية، في عام 2020، إلى رقم مخيف هو 77 في المائة، وجعل إيران تحتل المرتبة الأولى على الصعيد العالمي في هذا الصدد، وجاءت دول أفريقية، من قبيل النيجر وبوركينا فاسو وبوتسوانا بعد إيران.

واُثيرت كلمة NEET (أي العاطلين عن العمل أو غير الحاصلين على شهادات دراسية أو لا يتمتعون بالمهارات الوظيفية) رسميًا لأول مرة على المستوى السياسي البريطاني، في عام 1999، وأُثيرت في معظم البلدان المتقدمة وبعض البلدان النامية، خلال أقل من 10 سنوات، وتم استخدامها. ويصف هذا المؤشر، وهو اختصار لكلمات “العاطلين عن العمل أو غير الحاصلين على شهادات دراسية أو لا يتمتعون بالمهارات الوظيفية” وضع الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 15 و24 عامًا، والذين لا هم ملتحقون بالدراسة (المتسربون من الدراسة) ولا منهمكون في التدريب على المهارات ولا يعملون في أي مكان.

وتفيد مختلف الدراسات في دول العالم، أن هؤلاء الشباب بالإضافة إلى أنهم يفقدون فرصهم المستقبلية، ويُعتبرون أيضًا عبئًا على الأسرة (من الناحية الاقتصادية والمعيشية)؛ فإنهم عرضة للانحراف وإدمان المخدرات وارتكاب أعمال إجرامية أكثر من الفئات العمرية الأخرى. وبناءً عليه، يولي واضعو السياسات والمخططون على المستوى العالمي أكبر قدر من الاهتمام لتوفير فرص العمل والتدريب على المهارات لهذه الفئة من السكان.