الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

بيانات المجلس الوطني للمقاومة الايرانيةبيانات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية : أشرفالرئيسة مريم رجوي: القيود والمضايقات المفروضة على مجاهدي مدينة أشرف جرائم دولية

الرئيسة مريم رجوي: القيود والمضايقات المفروضة على مجاهدي مدينة أشرف جرائم دولية

Imageفي رسالة إلى مظاهرة الإيرانيين في موقع الاعتصام أمام مقر الأمم المتحدة بجنيف: الرئيسة مريم رجوي: القيود والمضايقات المفروضة على مجاهدي مدينة أشرف يجب النظر فيها على الصعيد الدولي كجرائم دولية
في اليوم الثاني والخمسين من اعتصام أبناء الجالية الإيرانية الأحرار أمام مكتب المفوضية السامية للاجئين التابعة للأمم المتحدة في جنيف نظّم أكثر من ألف و500 من الإيرانيين مظاهرة أعربوا فيها عن تضامنهم مع مجاهدي مدينة أشرف.
وحضر هذه المظاهرة الحماسية إيرانيون من أنصار المقاومة ومجموعة من المواطنين السويسريين والشخصيات السويسرية والفرنسية ومن بلدان أوربية أخرى.
واستنكر المتكلمون أمام مظاهرة جنيف ما يحيكه حكام إيران من المؤامرات والمخططات ضد مجاهدي مدينة أشرف لفرض مزيد من القيود والضغوط عليهم معربين عن مساندتهم ودعمهم لأبناء الشعب الإيراني الغيارى المقيمين في مدينة أشرف

ووجهت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية رسالة إلى مظاهرة جنيف تلاها السيد محمد علي توحيدي رئيس لجنة النشر في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وقالت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية في رسالتها:
«إن صوتكم هو صوت احتجاج الإنسانية وثورة غضب الشعب الإيراني ضد النظام الذي أقام داخل إيران مشانق وأسرّة جلد وتعذيب ويقتل السجناء السياسيين لكبت أصواتهم التي تعلو احتجاجًا على أعمال النظام الذي يتحمل قادته المسؤولية عن مجزرة ثلاثين ألف سجين سياسي وجرائم مروعة مثل مسلسل عمليات القتل السياسية. وحاليًا أولئك القتلة من خامنئي وإيجئي إلى أحمدي نجاد ورفسنجاني يتدخلون في شؤون العراق الداخلية ويفرضون الضغوط على المسؤولين العراقيين خلال زيارتهم لطهران وهكذا يضربون الاتفاقيات الدولية عرض الحائط ليرتكبوا جرائم ضد مجاهدي خلق. أنتم نهضتم أمام المقر الأوربي للأمم المتحدة والمفوضية السامية للاجئين واللجنة الدولية للصليب الأحمر لتتساءلوا: إلى متى التزام الصمت أمام جرائم حكام إيران؟».
وأضافت الرئيسة مريم رجوي تقول: «إن خمسة ملايين ومئتي ألف عراقي طالبوا في بيانهم بقطع أذرع حكام إيران في العراق وإعادة التأكيد على موقع مجاهدي خلق كلاجئين وحقوقهم في العراق. فيؤكد أبرز الحقوقيين الدوليين واثنا عشر ألف محام وحقوقي عراقي أن مجاهدي خلق يتمتعون منذ عقدين من الزمن بحق اللجوء في العراق وتنص الحقوق الدولية على التزام العراق بحقهم هذا بغض النظر عن نوع الحكم القائم فيه كما أكد كل من رئيس الوزراء ووزيرا الدفاع والخارجية العراقيين في تموز عام 2005 حق لجوء مجاهدي خلق في العراق.
فنظرًا لكل هذه الوثائق الحقوقية ونظرًا للضرورة الأكيدة لردع النظام الإيراني اللاإنساني يجب على الأجهزة المختصة في المنظمة الدولية أن تدين جرائم ومؤامرات حكام إيران وتؤكد مرارًا وتكرارًا على الموقع القانوني لمجاهدي خلق في العراق لتسد الطريق بذلك أمام مراوغات وجرائم النظام الفاشي الحاكم في إيران باسم الدين. كما إن القيود والمضايقات المفروضة على مجاهدي مدينة أشرف يجب النظر فيها على الصعيد الدولي كجرائم دولية».
وفي جانب آخر من رسالته قالت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية: «إن سياسة المساومة والتسامح مع حكام إيران وغض الطرف عن جرائمهم سياسة مخجلة ضد المصالح العليا للشعب الإيراني وضد السلام في المنطقة والعالم، فيجب إيقافها. إن أبناء الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية يصمدون ويصرّون على جميع حقوقهم ولن يتنازلوا ولن يتراجعوا أبدًا أمام مؤامرات وجرائم حكام إيران. فتحية للأختين العزيزتين لي في مدينة أشرف وهما موجكان بارسايي وصديقة حسيني والعضوات في مجلس قيادة مجاهدي خلق وجميع المسؤولين والأبطال المجاهدين الذين أكدوا مرارًا وتكرارًا على وقوفهم وصمودهم. وتحية لوفائهم وصدقهم وصبرهم الجميل وحنكتهم وحِلمهم وصمودهم الرائع مثل جبل «البرز» أمام كل العواصف. تحية لهم، فإن صمودهم ينمّ عن صمود الشعب الذي وقف بكل قوة وحزم من أجل حقه في الحرية وإقرار سلطة الشعب وسوف يحقق ذلك وينتزع هذا الحق بإذن الله تعالى».
وأمام هذه المظاهرة ألقت السيدة ريجمور غيلبرغ رئيس قسم المعذَّبين السياسيين في اللجنة الدولية للصليب الأحمر في العاصمة السويدية أستوكهولم كلمة أعربت فيها عن تضامنها مع مجاهدي مدينة أشرف. ثم ألقى كريستيان غروبه الرئيس السابق لمجلس الحكم في جنيف والحقوقي وممثل الاتحاد السويسري لحقوق الإنسان كلمة قال فيها: «أود بصفتي الرئيس السابق لمجلس الحكم في جنيف وممثل الاتحاد السويسري لحقوق الإنسان أن أعبّر عن تأييدي لنضالكم واعتصامكم، إننا نواجه في إيران نظامًا قاسيًا مروعًا شرسًا همجيًا وإرهابيًا لا همّ له إلا القتل والتقطيع والتقتيل. إذًا فإن النضال ضد هكذا نظام نضال صعبٌ مُضنٍ للغاية، فما أغلى نضالَكم!».
ثم تحدثت السيدة زيغلر أستاذة الجامعة في سويسرا ومن رفاق الشهيد الكبير من أجل حقوق الإنسان الدكتور كاظم رجوي وهي الأخرى أكدت في حديثه على دعمها لمقاتلي مدينة أشرف وتضامنها معهم مطالبة برفع تهمة الإرهاب عن مجاهدي خلق.
وتلاها «روزنبام» القس الهولندي التقدمي الإنساني حيث ألقى كلمة قال فيها: «إني أستغل هذه الفرصة لأسلّم على أصدقائي في مدينة أشرف. أعتقد أن أجمل مدن العالم هي مدينة أشرف. نحن حضرنا هنا لنحتج على موضوع ببالغ الأهمية يرتبط بمصير ومستقبل المقاتلين في مدينة أشرف.
ثم ألقت السيدة ناهيد همت آبادي الفنانة والعضوة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كلمة أعربت فيها عن شكرها وتقديرها لجميع أبناء الجالية الإيرانية الذين قدموا من المناطق البعيدة وشاركوا في هذه المظاهرة. وحيت آخرَ شهيدين بطلين مجاهدين حجة زماني وولي الله فيض مهدوي.
ثم تحدث السيد عزيز الله باك نجاد عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وحيا في كلمته مجاهدي مدينة أشرف مطالبًا الهيئات والمنظمات الدولية باتخاذ خطوات لضمان أمن وسلامة مجاهدي أشرف.
وفي كلمته أمام المتظاهرين أشار السيد محمد رضا روحاني رئيس لجنة القوميات في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى تواجد عناصر مخابرات النظام الإيراني في جنيف قائلاً: «إني أقول هنا موجهًا خطابي إلى المسؤولين في الاتحاد الأوربي ودولة سويسرا إن عملاء النظام الإيراني يجولون بحرية في شوارعكم لاصطياد المعارضين، فيما تعهد الاتحاد الأوربي وبعد إقامة محكمة ميكونوس بأن يسد الطريق أمام مسؤولي ورجال مخابرات النظام الإيراني. فأين ذلك التعهد؟».
وطالب السيد برويز خزايي ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في البلدان الإسكاندينافية الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر والمفوضية السامية للاجئين التابعة للأمم المتحدة بأن تتخذ الإجراءات القانونية اللازمة في ما يتعلق بحق مجاهدي مدينة أشرف في اللجوء السياسي.
وأثناء هذه المظاهرة أعلن مجموعة من المواطنين الفرنسيين عن تأييدهم للحقوق القانونية لمجاهدي مدينة أشرف وحقهم في اللجوء السياسي.
ثم انطلق المتظاهرون في مسيرة من أمام المقر الأوربي للأمم المتحدة إلى مقر المفوضية السامية للاجئين التابعة للأمم المتحدة. فتجمع المتظاهرون أمام مقر المفوضية وفي نهاية المسيرة تلي البيان الختامي للمظاهرة باللغتين الفارسية والفرنسية. وجاء في البيان: «إن المشاركين في مظاهرة جنيف يطالبون المفوضية السامية للاجئين التابعة للأمم المتحدة والأمين العام للأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر بتأييد موقع مجاهدي خلق كلاجئين ومطالبة الحكومة العراقية بإعادة تأكيد هذا الموقع والاعتراف رسميًا بحقوقهم في هذا الإطار. إن إدراج اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في قائمة الإرهاب لا مصداقية له ولا أساس له قانونيًا فيجب إلغاء هذه التسمية فورًا».