مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهمنع الرعاية الصحية عن اللاجئين في اشرف.. نبرأ الى الانسانية والشعب الايراني...

منع الرعاية الصحية عن اللاجئين في اشرف.. نبرأ الى الانسانية والشعب الايراني من هذا السلوك

safi-alyasri.  صافي الياسري:تردني باستمرار اخبار مقلقة ومؤلمة عن الوضع الصحي لعدد من لاجئي المعارضة الايرانية الى العراق من سكنة مخيم اشرف في صحراء العظيم بمحافظة ديالى، وتؤكد هذه الاخبار ايضًا ان السلطات الموكلة حماية اشرف وتتبع مجريات الامور فيه تشدد من ضغوطها التي تمارسها للعام الثاني على التوالي لاجبار هؤلاء اللاجئين على مغادرة العراق وتقسرهم على خيارات يرفضونها وتغمط الحقوق المشروعة التي فرضتها لهم القوانين الدولية المعنية بمثل قضيتهم وحالتهم وتفاصيلها واستحقاقاتها، ولست بصدد استعراض تلك القوانين ولا تلك الحقوق فهي معلومة وقد تولى الحديث عنها واشعار الحكومة العراقية بها قانونيون متخصصون  محليون وعرب وعالميون فضلاً على منظمات المجتمع الانساني العالمية المعنية برعاية حقوق الانسان، ما يهمني الحديث عنه  الان ..

هو موضوع الرعاية الصحية فحرمان مرضى اشرف منها، بكل المعايير  جريمة قتل، وجريمة قتل ضد الانسانية يحاسب عليها الضمير الانساني والقوانين الدولية، وعلى المسؤولين العراقيين المكلفين قضية اشرف ان يعرفوا انهم سيحملون في اعناقهم الى يوم القيامة ذمة قتل هؤلاء العزل اللاجئين الذين لا حول لهم ولا طول وهم امانة بشارب كل عراقي .. وانا كعراقي ارعى الاستحقاقات الانسانية في هذا المضمار واستجيب لنداء ضميري بصدق ابرأ الى الانسانية والى الشعب الايراني الجار المسلم من هذه السلوكيات وابريء العراقيين منها ولن انسبها الا الى اجهزة مخابرات النظام الايراني وعملائها المحليين الذين تمكنوا  بالتواطؤ مع عدد من المتنفذين في دوائر قوى الامن والجيش والشرطة من اختراق حلقاتها والوصول الى القوة المكلفة حماية اشرف او تطويقه وتحويله الى معتقل تمارس ضد المعتقلين فيه عمليات القتل البطيئة، ولا عذر للحكومة العراقية بانها تجهل ما يحدث في المخيم فمكتب رئيس الوزراء على اتصال مباشر بالقوة الحكومية الموجودة هناك من خلال لجنة خاصة بمخيم اشرف مهمتها اغلاقه بكل السبل على وفق اتفاق مسبق مع الحكومة الايرانية فضحه من على شاشات التلفزيون علي خامنئي وما كان احد من العراقيين يعرف به حتى بعض كبار المسؤولين في حلقة الحكومة، وما القمع الصحي الذي يمارس الان الا فقرة من فقرات الضغوط على الاشرفيين لاجبارهم على المغادرة تنفيذا لذلك الاتفاق ، حيث تضع هذه اللجنة عراقيل ما انزل الله بها من سلطان وتفرض تعقيدات صعبة الاجتياز لحصول بعض المرضى المصابين بامراض مستعصية على احتاجاتهم الصحية ما يعني حرمانهم منها وتركهم لمصير مضاعفات صحية خطيرة، وتتحدث اخر الاخبار عن منع نقل  اربعة مرضى مصابين بأمراض خطيرة جدًا إلى المستشفيات التي تتوفر فيها إمكانية معالجتهم.
وأحد هؤلاء المرضى مصاب بسرطان الكلية وفقد إحدى كليتيه بسبب العراقيل التي تضعها لجنة اغلاق المخيم أمام ترقيده في مستشفى أهلي  الامر الذي ادى الى تاخير اجراء عملية  جراحية  لازمة له ، ويرى الاطباء انه من الضروري أن يخضع المريض المذكور حاليًا وبأسرع وقت لعملية جراحية أخرى على أيدي أطباء اختصاصيين ولكن لجنة  اغلاق أشرف تمنع وبحجج وذرائع مختلفة من نقله إلى مستشفيات كاملة التجهيزات والمستلزمات الطبية.
هذ كما ان عملية جراحية يحتاجها مريض اخر أصيب بجروح بليغة خلال هجمات يومي 28 و29 تموز (يوليو) 2009 نتيجة دهسه بعجلات القوات الحكومية  قد تم تأجيلها منذ شهور نتيجة وضع العراقيل والعوائق من قبل اللجنة المذكورة ولم تتخذ أية خطوة حتى الآن بهذا الصدد.
ومن الجدير بالذكر أن حالة العديد من المرضي من سكان مخيم أشرف قد تدهورت بسبب عدم إمكانية الوصول إلى المستشفى والخدمات الطبية والصحية في الوقت المناسب فيما أن مرضهم كان في بدايته قابلا للعلاج بسهولة وأن كلفة المعالجات يتم دفعها تمامًا من قبل سكان مخيم أشرف أنفسهم. وعلى حسب ظني فان امام الحكومة العراقية فرصة طيبة جدا لاثبات انسانيتها وعدم تسييس الخدمات الصحية التي يجب ان تقدم للاشرفيين لانها بذلك تاخذ طابعا ابتزازيا اجراميا لا نريد للحكومة العراقية ان تنزلق اليه حرصا منا على سمعة بلدنا والا فاننا نجد انفسنا كمواطنين عراقيين يستشعرون مسؤولياتهم الانسانية ويستجيبون لنداءات ضمائرهم لكل ما هو حق ولست هنا مخولا للكلام باسم احد ولكنني انطق عن نفسي وما يعتمل داخلي وما اعرفه عن مشاعر اهلي العراقيين واخلاقهم واعرافهم ،نطالب بتدخل اممي لرفع هذا الظلم ومنع وقوع جريمة بحق سكان مخيم اشرف، مما يمكن اعتبارها ضمن القوانين الدولية والانسانية جريمة ضد الانسانية، واكرر براءة اهلي العراقيين من هذا السلوك.