قال نائب الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن ان النظام الايراني أنفق أكثر من مائة مليون دولار للتأثير على نتائج الانتخابات في العراق وصرف الناخبين عن خياراتهم ولكنه في النهاية أخفق في تحقيق ذلك. على الصعيد ذاته قال نائب قائد الفرقة الأمريكية لدعم العمليات العسكرية في بغداد والأنبار العميد رالف بيكر ان النظام الايراني لا يزال يمثل ملاذاً آمناً لقادة الميليشيات المسلحة العراقية وهو يؤويهم. وعزا بيكر عدم استقرار الوضع الأمني في العراق مؤخراً الى عودة بعض الميليشيات الى الساحة العراقية بعد تلقيها تدريبات من قبل النظام الايراني








