الأحد,26مايو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

Uncategorizedالبيضة والدجاجة

البيضة والدجاجة

البيضة والدجاجة

موقع كتابات –الكاتب محمد حسين المياحي

البيضة والدجاجة -مع تزايد شقة الخلاف بين البلدان الغربية وبين النظام الايراني بشأن التوصل لإتفاق نووي يکبح جماح الاخير بإتجاه تصنيع وحيازة السلاح النووي، وتزايد إحتمالات فشل محادثات فيينا وإعلان إنهيارها، فإن التقرير الذي نشرته وکالة المخابرات الالمانية يوم الثلاثاء الماضي والذي تٶکد فيه إن إيران على وشك الوصول لقنبلتها النووية، يٶکد بأن الامور تزداد خطورة أکثر من أي وقت سابق وخصوصا مع الاسلوب غير المجدي وغير الفعال للغرب في تعامله مع النظام الايراني فيما يخص برنامجه النووي.
ليس فقط تقرير وکالة المخابرات الألمانية المکون من 368 صفحة، من يحذر من قرب وصول النظام الايراني لإنتاج القنبلة النووية، بل إن صحيفة واشنطن إكزامينر، أيضا شاطرت وکالة المخابرات الألمانية رأيها بهذا الصدد عندما کتبت في تقرير قالت فيه:” يخلص تحليل آخر تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية عن الحقيقة والفحص والإشراف من قبل ديفيد أولبرايت وسارا بوركهارت وأندريا ستريكر من المعهد الدولي للعلوم والأمن إلى أن إيران لديها حاليا مواد خام كافية لبناء وصلت القنبلة النووية وقت الهروب الذري. يقول العلماء: (نظرا لنمو 60٪ من احتياطيات اليورانيوم المخصب في إيران، تجاوزت إيران عتبة جديدة خطيرة: جدول هروبها النووي وصل الآن إلى الصفر … وفقا لعلماء مستقلين، جدول الهروب النووي الإيراني الآن هو”صفر”)”، وبهذا فإنه ومع تزايد القلق وعدم وجود موقف دولي واضح ومتبلور بوجه الجموح غير العادي لطهران بإتجاه السعي من أجل حيازة السلاح النووي فإن طهران وجريا على عادتها تقوم بإستغلال هکذا موقف ضعيف ويفتقد الى الجدية أيـما إستغلال من أجل توصلها الى هدفها بإمتلاك السلاح النووية.
اسلوب الصراع الدائر بين الدول الغربية وإيران فيما يخص سعي الاخير من أجل إمتلاك القنبلة النووية، يشبه حديث البيضة من الدجاجة أم العکس، مع ملاحظة إن النظام الايراني هو من إستفاد ويستفيد لحد الان من هکذا اسلوب لإدارة الصراع من جانب الغرب، وإننا لو عدنا الى العام السابق أي 2021، حيث بدأت محادثات فيينا، فإن البلدان الغربية قد قدمت الکثير من الامتيازات والتساهلات لطهران مقابل التوصل لإتفاق يضمن عدم سعيها وراء صناعة القنبلة النووية، غير إنه وبعد 8 جلسات مطولة ومستفيضة لمحادثات فيينا، فإن طهران لم تتقدم خطوة واحدة للأمام وظلت تماطل وتناور وتراوغ وتشاغل المحادثات بأمور جانبية لاعلاقة لها بأصل موضوع المحادثات، ولاريب من إن الهدف والغاية من وراء ذلك قد کان الاستفادة من العامل الزمني والتوصل لإنتاج القنبلة النووية وعندئذ فإن طهران سيکون لها حديثا غير حديثها لحد الان، ولکن هل ستنجح البلدان الغربية حقا في کبح جماح النظام الايراني وتمنعه من تحقيق هدفه هذا؟ ذلك هو السٶال المطروح والذي يحتاج الى إجابة وافية من جانب البلدان الغربية.