مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهالنظام الإيراني ... التغيير قادم؟

النظام الإيراني … التغيير قادم؟

nov4-2009-gen-x200.محمد الاسدي: محور الشر او هكذا سمتها الإستراتيجية الأمريكية صاحبة القطب الواحد في محيط الأرض، الثلاثي (العراق وإيران وكوريا الشمالية) لقد انتهى سيناريو العراق وافلت فصوله وأسدل الستار وبدأ الفصل الإيراني الأول إلى حيث لا تشتهي المؤسسة الدينية الحاكمة في طهران وقم، فالتغيير على الأبواب قائم وعواصفه عاتية وان المسألة كلها مرتبطة بعوامل الزمن فحسب الذي حط رحاله منذ ان اقدم النظام على تصدير ما يسمى بالثورة الاسلامية ومصادرة حق الشعب الايراني في ثورته المباركة  ضد الملكية عام 1979 ثم راحت خزعبلات الملالي  تترا ضد الدول المجاورة والغرب وامريكا بل العالم كله. فقد أدانت الامم المتحدة عن  طريق الجمعية العامة التابعة لها نظام الفاشية الدينية ستة وخمسين مرة نتيجة انتهاكاتها لحقوق الانسان الايراني من خلال الإعدامات الدموية ضد المعارضين للتطرف الديني التي وصلت ارقامها الى اعداد مرعبة للمجتمع الدولي واليوم يواصل النظام تحديه الاعمى للاسرة الدولية بعد ان انكب على تصنيع السلاح الذري تحت حجج واهية بالاستخدام السلمي للطاقة النووية دون ان يدري ان البدء  في تشغيل مفاعل بوشهر دون حاجة الى تخصيب اليورانيوم مما اعطى ذريعة مقنعة للعالم بأنه ماض في نواياه الشريرة نحو امتلاك السلاح النووي.

ان عرض العضلات الكارتونية التي يتبجح بها ملالي طهران ما هي الا قوة بهلوانية خاوية وان القوة العسكرية الحقيقية تكمن في حسن النوايا في العلاقات الدولية وليس تصنيع آلة عسكرية بالية قد عفا عنها الزمن وان المناورات واستعراض القدرات التصنيعية المحلية تذكرنا بما فعل العراق في فترة التسعينات من القرن الماضي بالرغم ان التظام الايراني لن يصل الى ما وصل اليه العراق من تصنيع قوة عسكرية هائلة ذهبت مع الريح في اللحظة الاولى للمنازلة وأثبتت كارتونية القدرة والمقدرة وانعدام التوازن والانحطاط الذاتي في تقييم الحالة المحالة في الصراع مع المجتمع الدولي. ان السيناريو الامريكي والغربي والاممي المطروح ضد الفاشية الدينية العمل على توجيه ضربة استباقية اجهاضية للمشروع النووي المخصص للأغراض العسكرية واستهداف الامن الاستراتيجي من محطات الصواريخ والرادارات ومواقع الدفاع وهيئة التصنيع والمواقع العسكرية المتقدمة ومقرات ما يسمى بالحرس المصنف على قائمة الارهاب في الامم المتحدة اضافة الى البني التحتية المدنية ذات الصلة بالمؤسسة العسكرية، هذه المرحلة تأتي بعد ان تنتج العقوبات المفروضة حاليًا اثرها الذي بات يؤثر على مجمل الفعاليات والانشطة الايرانية الداخلية والخارجية حيث بدأت الدول تطبق العقوبات التي فرضها مجلس الامن الدولي وخاصة في قطاع الطاقة والنفط والبنوك وتفتيش السفن والطائرات والحضر الذي فرضه الاتحاد الاوربي. ان التهديد بغلق مضيق هرمز ما هو الا تهديد اجوف بل انتحار استراتيجي قاتل، ولن يعد النظام قادر على العودة الى المربع الاول مع المجتمع الدولي لانه قد اثبت للعالم خوفه ورعبه من العقوبات والمنازلة القادمة مما دفع الطرف الدولي الى فرض مزيد من القيود على تحركات النظام على الاصعدة كافة وان دعواته التكتيكية في تبادل الوقود  لم تعد نافعة لقد فات الاوان وان التغيير قادم لا محالة؟