الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخباروماذا عن تدخلاتکم السياسية وغيرها؟!

وماذا عن تدخلاتکم السياسية وغيرها؟!

وماذا عن تدخلاتکم السياسية وغيرها؟!
التوتر الواضح الذي بات يطغي على مسار محادثات فيينا وجعلها تسير بإتجاه مجهول يثير القلق لدى نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية

حدیث العالم – سعاد عزيز:

التوتر الواضح الذي بات يطغي على مسار محادثات فيينا وجعلها تسير بإتجاه مجهول يثير القلق لدى نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، لايمکن أبدا فصله عن الاسلوب الملتوي والضبابي الذي إعتمده ويعتمده النظام الايراني في تعامله مع الشکوك الدولية بشأن برنامجه النووي ولاسيما بعد العثور على آثار لمواد نووية في ثلاثة مواقع لم تصرح إيران بأنها شهدت أنشطة من هذا النوع سابقا، وهي مريوان ورامين وتورقوزآباد.
وإذا ماأخذنا بنظر الاعتبار إن القضية تعود لأعوام سابقة، وتوافق الجانبان على خريطة طريق سعيا لتوضيح الأسئلة بشأنها، وذلك خلال زيارة غروسي طهران في مارس الماضي. فإن الموقف السلبي الذي تتخذه الوکالة الدولية للطاقة الذرية من النظام الايراني، سيکون له ومن دون أدنى شك تأثيرات على مواقف ليس الدول الغربية فقط وإنما حتى روسيا والصين أيضا، ذلك أن أي من الدول العظمى لاتريد أن ترى إيران نووية، ومن هنا تبدأ المعاناة من جانب النظام الايراني بخصوص مايمکن أن ينتظره مستقبلا من إجراءات ومواقف قد تکون أقسى مما قد واجهته وعانت منه لحد الان.
حالة التوجس والقلق التي تخيم على طهران، ولاسيما بعد التشدد الاکثر من واضح الذي أبدته الولايات المتحدة الامريکية وبريطانيا وفرنسا وألمانيا ازاء اسلوب وطريقة تعامل النظام الايراني مع الوکالة الدولية للطاقة الذرية، هي التي دفعت وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، الى القول بأن”التدخلات السياسية” في الشؤون الفنية للوكالة الدولية للطاقة الذرية أمر “غير بناء”، کما ورد خلال اتصال هاتفي مع نظيره السنغافوري فيفيان بالاكريشنان، حيث تحدثا عن الاجتماع المقبل لمجلس محافظي وكالة الطاقة الذرية.
ولاريب من إن عبداللهيان عندما يتحدث رافضا التدخلات السياسية في الدور الذي تقوم به الوکالة الدولية للطاقة، فإن عليه أن يتذکر بأنه وعندما يتحدث عن ثمة”تدخلات سياسية”، فإن العالم کله وخصوصا الدول الغربية ستتذکر التدخلات المريبة لهذا النظام ليس في الشٶون السياسية لبلدان في المنطقة بل وحتى في شٶونها الاقتصادية والاجتماعية والفکرية، خصوصا وإن دور وتدخلات النظام الايراني في بلدان المنطقة واحدة من المواضيع المثارة بوجه النظام في فيينا ولکن النظام الايراني يرفض ذلك بقوة ويعتبره موضوعا ليست له من علاقة بسياق المحادثات.
رفض عبداللهيان للتدخلات السياسية في أعمال ونشاطات الوکالة الدولية للطاقة الذرية، يجب أن تفتح بابا للحديث عن تدخلات نظامه في الشٶون الداخلية لبلدان المنطقة من مختلف النواحي والآثار والتداعيات السلبية الناجمة عن هذه التدخلات، ومن المفيد جدا لو تم إدراج هذا الموضوع ضمن بنود الاتفاق النووي الذي إن رأى النور فإنه سيراه هذه المرة بتنازل إيراني غير عادي!