صافي الياسري : قرات في جريدة السياسة الكويتية العريقة الغراء للاستاذ الدكتور عبد الكريم محمد الاسعد، واعترف اني لم اعرفه من قبل ولست محسورًا على عدم المعرفة المحصورة به فقد عرفت الكثير من نماذجه مقالة عنونها ((الطريق إلى المأساة الجديدة.. ان الذين يحرضون العرب على محاربة إيران هم بقايا الصداميين ومحترفي القومية والمرتزقة الذين يقتاتون من دماء الشعوب))ومن الاسطر الاولى عرفت ان الرجل لا يكتب بموضوعية ولا يناقش الامور بروح التقويم القائم على المعلومة الاكيدة المدروسة ولا النقد الرصين بما يليق به كاكاديمي، وانما لجأ الى التحامل والاتهام وقد اراد بكل شكل ان يحفر خندقاً بين الاسلاميين والعروبيين ملبسًا العروبيين اثوابًا غير اثوابهم لزوم اعلان العداء، كما انه استخدم اسلوب النبز واستغباء الاخر وخلط الامور ليخرج بالنتيجة باعتراف طائفي لا ينتمي لا للعروبيين ولا للاسلاميين.
وقد خلط الرجل بين الاسلاميين والشعوب الايرانية والنظام الايراني فجعلهم جهة واحدة بينما هم جهات، فالاسلاميبون ليسوا جميعًا على دين خميني كما ان الشعوب الايرانية قوميات ومذاهب لها خصوصياتها التي تتمايز بها عن بعضها وهي ايضًا ليست جميعًا على دين خميني وانا اقصد هنا نظام جمهورية ولاية الفقيه الذي يتقاطع معه السنة العرب والايرانيون وعدد كبير من كبار مراجع الشيعة في ايران والعراق وارجاء المعمورة
فكيف وضع الدكتور كل هذه الاطراف في خندق واحد؟؟ ثم من قال ان من ينقد النظام الايراني وسلوكياته يبغي (اشاعة روح الكراهية بين العرب والفرس المجوس) او انه بالضرورة صدامي؟؟ وهي التهمة الجاهزة التي يوجهها النظام واصحاب الهوى الايراني لكل من قال كلمة لم ترضهم وان كانت على درجة من البساطة وهي تستعرض بعض مظلومية العرب في علاقتهم بايران او وهي تنبه حكام ايران الى اخطائهم بحق جيرانهم العرب المسلمين، وكنت اربأ بالدكتور ان ينساق الى ما يسمى بفخ المغفلين هذا، والاستاذ الدكتور يعيب على الكتاب العرب كشفهم ان ايران مصدر خطر على امنهم، وساترك ملفها النووي جانبًا وبخاصة بناء المفاعلات على حدودها مع العرب ما يجعل الخطر ماثلاً تذكر به كارثة تشيرنوبل كل يوم كما هو مفاعل بوشهر لان ذلك يوجب سرد معلومات علمية كثيرة ومتنوعة لا يتسع المجال لها هنا لذا اكتفي بالتاشير وحسب.
وهو يسميها جمهورية ايران الاسلامية وهذا موطيء خلاف بيننا فانا مثلاً اسميها مملكة خميني الاستبدادية او دولة ولاية الفقيه الفاشية وحكومتها حكومة الملالي المتنمرين على الدنيا كلها وهذا الخلاف في التسمية يجعلني اعترف انه لو كانت جمهورية ايران الاسلامية اسمًا على مسمى لما خاف احد منها ولعدها العرب نعم الجار والصديق الذي يعتمد عليه وقت الضيق لكنها ليست جمهورية ولا اسلامية انما زمر عصابات بعقلية العصابات لا بعقلية الدول، وهذا هو السر في ان العرب يعدونها اكبر خطر على وجودهم ويقارنونها باسرائيل، نعم انا اعترف باسلام الشعوب الايرانية لكني لا اعترف باسلام حكامهم ولست هنا في معرض شرح الاسباب فهي معروفة جيدًا لكل متابع للشان الايراني، وانا اول من يؤكد ان هذا السرطان خطر شديد على امن الدول والشعوب العربية بلا استثناء فهي استعارت من السوفيت نظرية الاستحواذ والهيمنة وفرض النفوذ على المجال الحيوي القريب الهتلرية الاصل السوفيتية الاعتناق واستعارت من الكولونيالزم البريطاني نظرية الامبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس في تعاملها مع العرب الابعدين ومع بقية انحاء العالم، ومن اميركا التي تسميها الشيطان الاكبر نظرية القطب الواحد (عبر شعار تصدير الثورة) وهي تحرك عملاءها في المنطقة لاشعال الحروب بالنيابة لانهاك العرب وتدمير ركائز بنائهم الحضاري كلما تقدموا شوطاً والتباهي بما حصل في بيروت وغزة يعيد الى الاذهان التدمير الذي لحق بلبنان في حرب عام 2006 التي قال عنها حسن نصر الله بعد ان عاين خراب لبنان بام عينه لو كنت اعلم ما سمحت بوقوع الحرب، والذي اشعل فتيل الحرب هو النظام الايراني بلا جدال، اما تدمير غزة فسببه ايضًا هو التحريض الايراني، ان للمعارك والحروب قواعدها وقوانينها ومستلزماتها فاذا لم تكن متأكدًا انك ستربحها فلا تخضها (اللهم الا حروب التحرير الشعبية التي يتقدم فيها مبدا الكرامة القومية على مبدأ احراز النصر)، ولا تضع امامي المبررات الثورجية في مناطحة الثيران دون استعداد وتهيئة (وهي الديماغوغية التي اشاعتها حكومة الملالي بين صفوف شيعة لبنان وسنة فلسطين الحمساويين) السلاح الايراني والتمويل والتدريب وخطط اشعال الحروب والتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية سمة معروفة وثابتة من سمات النظام الايراني، ولا اخرج حرب الحوثيين السادسة في اليمن مع السطات اليمنية من دائرة الحث والتوجيه والدعم الايراني، وكذب النظام الايراني في ادعائه العداء لاميركا واسرائيل فابسط دليل عليه فضيحة ايران غيت ولا اظن العالم نسيها بعد، اما جلد العرب الذين خسروا معاركهم مع الكيان الصهيوني فانت قد تكون محقاً فيه انما ليس في ذلك ما يدعو الى المقارنة، فايران الملالي لم تخض حربًا (غير حروب التصريحات) ضد اسرائيل وانما خاضتها ضد العرب العراقيين ثمان سنوات وهي اليوم ومنذ ثمان آخر تشن علينا حربًا مستمرة معلنة (اينك من قصف قرانا في الشمال يوميًا وتشريد السكان العراقيين من قراهم ومزارعهم؟؟) وهي تتوغل في جنوب العراق وتحديدًا في البصرة بشتى الوسائل والاساليب وتعمل على تغيير هويتها ونسيجها الاجتماعي وانتمائها السيادي، الا يقلق العرب هذا الفعل؟؟ ثم اينك من سبب تخفيض دولة الامارات العربية المتحدة تمثيلها الدبلوماسي مع طهران على خلفية احتلالها الجزر الاماراتية الثلاث ابوموسى طنب الكبرى وطنب الصغرى ورفضها الحديث حولها وانت تحدثني عن الحوار مع النظام الايراني فاي حوار تقصد؟؟ هل تقصد الحوار عن كيفية فتح ابواب بيوتنا لهم للاستحواذ عليها وطردنا منها؟؟ اما قولك ان ايران لا تساند القاعدة لانها دولة شيعية والقاعدة سنية، فنحن نكر عليك بالسؤال كيف تساند حماس اذن وهي سنية؟؟ ان ايران ليست دولة دينية وان اتخذت الدين والطائفة غطاءا وانما كما قلت لك بؤر عصابات براغماتية لا تعرف المباديء ولا الاخلاق ولا القوانين واذا دعونا الى كراهية هذه العصابات فلسنا ندعو الى كراهية الشعوب الايرانية بل نحن نقف معها في نضالها وكفاحها ضد دكتاتورية الشاه المعمم – الولي الفقيه – التي سجل عليها المجتمع الدولي 55 قرار بانتهاك حقوق الانسان وهي تشن على معارضيها حملات اعدام مكثفة ومستمرة متهمة من يحاربها بانه انما يحارب الله فاي زور وباطل وبطش وظلم يسم هذا النظام اما ان تخوفنا يا سعادة الدكتور من قوة ايران – فغيرك كان اشطر – فقد كسرنا ظهرها نحن العراقيين في حرب الثمان سنوات التي شاركنا في خوض غمارها مسلمون ايرانيون حقيقيون دفاعا عن السلام وعن مصالح شعوبهم. ولن ارد على دعوتك الى محاربة القوميين العرب (وانظر هنا تناقضك فانت تعيب على الكتاب العرب التحريض على ايران بينما انت تحرض على العرب) اذ انك كشفت لي هنا انك لا تميز بين الحركات القومية الشوفينية والحركات القومية الساعية الى الخلاص من نير الاضطهاد القومي، لقد حكمنا الاتراك مئات السنين وسعوا جهدهم لتتريكنا وفشلوا وحكمنا الصفويون وحاولوا تفريسنا وفشلوا، وحاول البريطانيون والفرنسيون والطليان وفشلوا لسبب بسيط هو ان الشعور القومي العروبي ليس ايديولوجا وانما جين ازلي واحسب انك لا تعرف هذا والا لعرفت سر عدائنا للانظمة التي تحاول استلابنا قوميًا حين تسعى الى ذلك بادوات منها اقلام مثل قلمك واحمد الله انك لم تقل انك عربي وانما قلت سني وسادتك السنة العرب يقدسون انتماءهم العروبي لتكشف ان اسلامك اسلام طائفي وهو الامر الذي يرفضه الاسلام المحمدي بنفس الدرجة التي يرفضه بها العرب.
وهو يسميها جمهورية ايران الاسلامية وهذا موطيء خلاف بيننا فانا مثلاً اسميها مملكة خميني الاستبدادية او دولة ولاية الفقيه الفاشية وحكومتها حكومة الملالي المتنمرين على الدنيا كلها وهذا الخلاف في التسمية يجعلني اعترف انه لو كانت جمهورية ايران الاسلامية اسمًا على مسمى لما خاف احد منها ولعدها العرب نعم الجار والصديق الذي يعتمد عليه وقت الضيق لكنها ليست جمهورية ولا اسلامية انما زمر عصابات بعقلية العصابات لا بعقلية الدول، وهذا هو السر في ان العرب يعدونها اكبر خطر على وجودهم ويقارنونها باسرائيل، نعم انا اعترف باسلام الشعوب الايرانية لكني لا اعترف باسلام حكامهم ولست هنا في معرض شرح الاسباب فهي معروفة جيدًا لكل متابع للشان الايراني، وانا اول من يؤكد ان هذا السرطان خطر شديد على امن الدول والشعوب العربية بلا استثناء فهي استعارت من السوفيت نظرية الاستحواذ والهيمنة وفرض النفوذ على المجال الحيوي القريب الهتلرية الاصل السوفيتية الاعتناق واستعارت من الكولونيالزم البريطاني نظرية الامبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس في تعاملها مع العرب الابعدين ومع بقية انحاء العالم، ومن اميركا التي تسميها الشيطان الاكبر نظرية القطب الواحد (عبر شعار تصدير الثورة) وهي تحرك عملاءها في المنطقة لاشعال الحروب بالنيابة لانهاك العرب وتدمير ركائز بنائهم الحضاري كلما تقدموا شوطاً والتباهي بما حصل في بيروت وغزة يعيد الى الاذهان التدمير الذي لحق بلبنان في حرب عام 2006 التي قال عنها حسن نصر الله بعد ان عاين خراب لبنان بام عينه لو كنت اعلم ما سمحت بوقوع الحرب، والذي اشعل فتيل الحرب هو النظام الايراني بلا جدال، اما تدمير غزة فسببه ايضًا هو التحريض الايراني، ان للمعارك والحروب قواعدها وقوانينها ومستلزماتها فاذا لم تكن متأكدًا انك ستربحها فلا تخضها (اللهم الا حروب التحرير الشعبية التي يتقدم فيها مبدا الكرامة القومية على مبدأ احراز النصر)، ولا تضع امامي المبررات الثورجية في مناطحة الثيران دون استعداد وتهيئة (وهي الديماغوغية التي اشاعتها حكومة الملالي بين صفوف شيعة لبنان وسنة فلسطين الحمساويين) السلاح الايراني والتمويل والتدريب وخطط اشعال الحروب والتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية سمة معروفة وثابتة من سمات النظام الايراني، ولا اخرج حرب الحوثيين السادسة في اليمن مع السطات اليمنية من دائرة الحث والتوجيه والدعم الايراني، وكذب النظام الايراني في ادعائه العداء لاميركا واسرائيل فابسط دليل عليه فضيحة ايران غيت ولا اظن العالم نسيها بعد، اما جلد العرب الذين خسروا معاركهم مع الكيان الصهيوني فانت قد تكون محقاً فيه انما ليس في ذلك ما يدعو الى المقارنة، فايران الملالي لم تخض حربًا (غير حروب التصريحات) ضد اسرائيل وانما خاضتها ضد العرب العراقيين ثمان سنوات وهي اليوم ومنذ ثمان آخر تشن علينا حربًا مستمرة معلنة (اينك من قصف قرانا في الشمال يوميًا وتشريد السكان العراقيين من قراهم ومزارعهم؟؟) وهي تتوغل في جنوب العراق وتحديدًا في البصرة بشتى الوسائل والاساليب وتعمل على تغيير هويتها ونسيجها الاجتماعي وانتمائها السيادي، الا يقلق العرب هذا الفعل؟؟ ثم اينك من سبب تخفيض دولة الامارات العربية المتحدة تمثيلها الدبلوماسي مع طهران على خلفية احتلالها الجزر الاماراتية الثلاث ابوموسى طنب الكبرى وطنب الصغرى ورفضها الحديث حولها وانت تحدثني عن الحوار مع النظام الايراني فاي حوار تقصد؟؟ هل تقصد الحوار عن كيفية فتح ابواب بيوتنا لهم للاستحواذ عليها وطردنا منها؟؟ اما قولك ان ايران لا تساند القاعدة لانها دولة شيعية والقاعدة سنية، فنحن نكر عليك بالسؤال كيف تساند حماس اذن وهي سنية؟؟ ان ايران ليست دولة دينية وان اتخذت الدين والطائفة غطاءا وانما كما قلت لك بؤر عصابات براغماتية لا تعرف المباديء ولا الاخلاق ولا القوانين واذا دعونا الى كراهية هذه العصابات فلسنا ندعو الى كراهية الشعوب الايرانية بل نحن نقف معها في نضالها وكفاحها ضد دكتاتورية الشاه المعمم – الولي الفقيه – التي سجل عليها المجتمع الدولي 55 قرار بانتهاك حقوق الانسان وهي تشن على معارضيها حملات اعدام مكثفة ومستمرة متهمة من يحاربها بانه انما يحارب الله فاي زور وباطل وبطش وظلم يسم هذا النظام اما ان تخوفنا يا سعادة الدكتور من قوة ايران – فغيرك كان اشطر – فقد كسرنا ظهرها نحن العراقيين في حرب الثمان سنوات التي شاركنا في خوض غمارها مسلمون ايرانيون حقيقيون دفاعا عن السلام وعن مصالح شعوبهم. ولن ارد على دعوتك الى محاربة القوميين العرب (وانظر هنا تناقضك فانت تعيب على الكتاب العرب التحريض على ايران بينما انت تحرض على العرب) اذ انك كشفت لي هنا انك لا تميز بين الحركات القومية الشوفينية والحركات القومية الساعية الى الخلاص من نير الاضطهاد القومي، لقد حكمنا الاتراك مئات السنين وسعوا جهدهم لتتريكنا وفشلوا وحكمنا الصفويون وحاولوا تفريسنا وفشلوا، وحاول البريطانيون والفرنسيون والطليان وفشلوا لسبب بسيط هو ان الشعور القومي العروبي ليس ايديولوجا وانما جين ازلي واحسب انك لا تعرف هذا والا لعرفت سر عدائنا للانظمة التي تحاول استلابنا قوميًا حين تسعى الى ذلك بادوات منها اقلام مثل قلمك واحمد الله انك لم تقل انك عربي وانما قلت سني وسادتك السنة العرب يقدسون انتماءهم العروبي لتكشف ان اسلامك اسلام طائفي وهو الامر الذي يرفضه الاسلام المحمدي بنفس الدرجة التي يرفضه بها العرب.








