اتحاد لجان المرأة للعمل الاجتماعي في فلسطين يتضامن مع ألف مجاهدة في أشرفأعضاء اتحاد لجان المرأة للعمل الاجتماعي في فلسطين الذي يضم 30 ألف عضو ويشكل أبرز اتحادات النساء في الشرق الاوسط وأكثرها شهرة وترأسه السيدة ربيحة ذياب وزير شؤون المرأة الفلسطينية وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني، وقعوا بياناً نددوا فيه بما يرتكبه نظام الملالي الحاكم في إيران من الإعدامات والجرائم البشعة خاصة ضد النساء الايرانيات، قائلين: بوجه هذا النظام المعادي للمرأة فها هي المرأة الايرانية وقفت منذ اليوم الأول وقالت «لا» وقاومت ومن جانب آخر وجود 1000 امرأة صامدة في مدينة أشرف التي يسكنها 3400 عضو في منظمة مجاهدي خلق الايرانية خاضوا معركة ضارية ضد النظام الايراني لأكثر من عقدين، مما يأتي خير دليل على قدرات المرأة الايرانية لنيل الحرية والمساواة.
ودعا أكثر من 400 من أعضاء الاتحاد الموقعين على بيان التضامن مع امرأة الانتفاضة الايرانية وألف مجاهدة في أشرف، الامم المتحدة الى تولي حماية أشرف كما طالبوا الحكومة العراقية برفع الحصار عن أشرف وتطبيق القرار الصادر عن البرلمان الاوربي في 24 نيسان حول الوضع في أشرف .
الموقعون على البيان قدموا أطيب تحياتهم لشهيدة الانتفاضة الايرانية نداء وطالبوا كافة المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان في أرجاء العالم بأن تدين سياسات النظام الايراني وممارساته القمعية ضد المرأة.
يذكر أن اتحاد لجان المرأة للعمل الاجتماعي في فلسطين هو اتحاد مستقل تم تأسيسه عام 1981 ويضم عشرات الجمعيات والمؤسسات النسوية ولها عشرات المراكز والمؤسسات في المحافظات والمدن والقرى والمخيمات الفلسطينية منها في الضفة الغربية والخليل وطولكرم ونابلس وقطاع غزة ومقره الرئيس في رام الله.
هذا ونظم ابناء الجالية الإيرانية في ألمانيا يوم الجمعة 13 آب (أغسطس) الجاري تظاهرة في ساحة براندنبورغ ببرلين في ألمانيا تضامناً مع السجناء السياسيين في إيران.
وكان حضور شاهدة عاشت سجون نظام الملالي وهي أم بطلة والدة أحد الاشرفيين قضت سنوات في سجن «إيفين» الرهيب في العاصمة طهران حيث تعرضت للتعذيب على أيدي احمدي نجاد شخصياً، كان حضورها في التظاهرة الاحتجاجية هدفاً دسماً للمراسلين والزائرين والكثيرين من المواطنين الألمان حيث كانوا يراجعونها ويشيدون ببطولتها ومقاومتها بوجه التعذيب والسجن.
ونقلت وكالات الأنباء الألمانية والصحافة الفرنسية والاسوشيتدبرس والكندية في فايراتها باللغة الألمانية والانجليزية تقارير وصور عنها.
وكتبت صحيفة برلين سايتونغ الواسعة الانتشار في تقرير لها تقول: «المتظاهرون في برلين اعتبروا اعترافات السجينة البالغة من العمر 43 عاماً والتي تم بثها يوم الاربعاء في التلفزيون الحكومي الايراني بأنها كانت اعترافات قسرية وأكدوا انها اجبرت عليها بضغط من قبل السلطة القضائية للنظام الايراني. وقال جواد دبيران ناطق باسم المجلس الوطني للمقاومة الايرانية المعارض لوكالة الانباء الألمانية: هذه المحاولة المسماة بالاعتراف تؤكد أن قتل هذه المرأة أصبح محسومًا وباتًا.. المشاركون في تظاهرة برلين يناضلون أيضًا من أجل اطلاق سراح 7 من السجناء السياسيين المحكومين بالإعدام». وأشارت اشبيغل الى موقف وزارة الخارجية الألمانية بشأن عقوبة الاعدام والرجم وكتبت تقول: «المجلس الوطني للمقاومة الايرانية هو برلمان في المنفى للمقاومة الايرانية أدان يوم الجمعة الاعترافات القسرية المتلفزة.. كما أدان الظروف القاسية التي تمر بها السجون الإيرانية ودعا الحكومة الألمانية والاتحاد الاوربي الضغط في الامم المتحدة لاتخاذ اجراءات رادعة لمنع اعدام السجناء السياسيين.
وأما وكالة انباء اسوشيتدبرس فقد كتبت تقول: «أعضاء المعارضة الإيرانية في ألمانيا نظموا تظاهرة احتجاجية طالبوا فيها بوقف الإعدامات وإجراء تحريات دولية حول السجون في بلدهم.. وفي يوم الجمعة بعد يومين من الاعتراف المتلفز المفبرك لامرأة ايرانية حكم عليها بعقوبة الاعدام بالرجم، خرجوا للتظاهرة في أكثر المواقع شهرة في برلين أي في بوابة براندنبورغ وهتفوا أوقفوا الرجم وأطلقوا السجناء السياسيين.. وقال جواد دبيران الناطق باسم الحركة: هناك اعدام مرتقب لـ 7 من السجناء السياسيين ويجب ايقاف هذه العملية.. داعيًا إلى فرض المزيد من العقوبات الغربية على النظام الإيراني والضغط عليه لإطلاق سراح السجناء السياسيين.. كما رحب بالدعوة التي وجهتها هيلاري كلنتون وزيرة الخارجية الأمريكية إلى النظام الإيراني للإفراج عن جميع السجناء السياسيين».
يذكر أن اتحاد لجان المرأة للعمل الاجتماعي في فلسطين هو اتحاد مستقل تم تأسيسه عام 1981 ويضم عشرات الجمعيات والمؤسسات النسوية ولها عشرات المراكز والمؤسسات في المحافظات والمدن والقرى والمخيمات الفلسطينية منها في الضفة الغربية والخليل وطولكرم ونابلس وقطاع غزة ومقره الرئيس في رام الله.
هذا ونظم ابناء الجالية الإيرانية في ألمانيا يوم الجمعة 13 آب (أغسطس) الجاري تظاهرة في ساحة براندنبورغ ببرلين في ألمانيا تضامناً مع السجناء السياسيين في إيران.
وكان حضور شاهدة عاشت سجون نظام الملالي وهي أم بطلة والدة أحد الاشرفيين قضت سنوات في سجن «إيفين» الرهيب في العاصمة طهران حيث تعرضت للتعذيب على أيدي احمدي نجاد شخصياً، كان حضورها في التظاهرة الاحتجاجية هدفاً دسماً للمراسلين والزائرين والكثيرين من المواطنين الألمان حيث كانوا يراجعونها ويشيدون ببطولتها ومقاومتها بوجه التعذيب والسجن.
ونقلت وكالات الأنباء الألمانية والصحافة الفرنسية والاسوشيتدبرس والكندية في فايراتها باللغة الألمانية والانجليزية تقارير وصور عنها.
وكتبت صحيفة برلين سايتونغ الواسعة الانتشار في تقرير لها تقول: «المتظاهرون في برلين اعتبروا اعترافات السجينة البالغة من العمر 43 عاماً والتي تم بثها يوم الاربعاء في التلفزيون الحكومي الايراني بأنها كانت اعترافات قسرية وأكدوا انها اجبرت عليها بضغط من قبل السلطة القضائية للنظام الايراني. وقال جواد دبيران ناطق باسم المجلس الوطني للمقاومة الايرانية المعارض لوكالة الانباء الألمانية: هذه المحاولة المسماة بالاعتراف تؤكد أن قتل هذه المرأة أصبح محسومًا وباتًا.. المشاركون في تظاهرة برلين يناضلون أيضًا من أجل اطلاق سراح 7 من السجناء السياسيين المحكومين بالإعدام». وأشارت اشبيغل الى موقف وزارة الخارجية الألمانية بشأن عقوبة الاعدام والرجم وكتبت تقول: «المجلس الوطني للمقاومة الايرانية هو برلمان في المنفى للمقاومة الايرانية أدان يوم الجمعة الاعترافات القسرية المتلفزة.. كما أدان الظروف القاسية التي تمر بها السجون الإيرانية ودعا الحكومة الألمانية والاتحاد الاوربي الضغط في الامم المتحدة لاتخاذ اجراءات رادعة لمنع اعدام السجناء السياسيين.
وأما وكالة انباء اسوشيتدبرس فقد كتبت تقول: «أعضاء المعارضة الإيرانية في ألمانيا نظموا تظاهرة احتجاجية طالبوا فيها بوقف الإعدامات وإجراء تحريات دولية حول السجون في بلدهم.. وفي يوم الجمعة بعد يومين من الاعتراف المتلفز المفبرك لامرأة ايرانية حكم عليها بعقوبة الاعدام بالرجم، خرجوا للتظاهرة في أكثر المواقع شهرة في برلين أي في بوابة براندنبورغ وهتفوا أوقفوا الرجم وأطلقوا السجناء السياسيين.. وقال جواد دبيران الناطق باسم الحركة: هناك اعدام مرتقب لـ 7 من السجناء السياسيين ويجب ايقاف هذه العملية.. داعيًا إلى فرض المزيد من العقوبات الغربية على النظام الإيراني والضغط عليه لإطلاق سراح السجناء السياسيين.. كما رحب بالدعوة التي وجهتها هيلاري كلنتون وزيرة الخارجية الأمريكية إلى النظام الإيراني للإفراج عن جميع السجناء السياسيين».








