مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيمرئيس حزب الامة: ان السفير الايراني الحالي لا يمكن اعتماد اوراقه لعدة...

رئيس حزب الامة: ان السفير الايراني الحالي لا يمكن اعتماد اوراقه لعدة اسباب

al-alosi•    ايران تتدخل في العراق .. ايران تمول الارهاب وتمول الارهابيين والميليشيات
•    ان يرحب بهذا السفير فاني استغرب هذا الموقف بصراحة من الحكومة العراقية

في تصريح صحفي قال السيد مثال الالوسي رئيس حزب الامة حول التصريحات التي اطلقها السفير الايراني الجديد في بغداد والتهديد بالملاحقة القضائية ضد كل من يتهم ايران بالتدخل في الشان الداخلي العراقي قائلا: "نحن نكمن للجمهورية الاسلامية الرغبة في علاقات متوازنة تعبر عن حسن الجوار لكن للاسف النظام الايراني وعبر سنوات طويلة وتحديدا بعد سقوط النظام ولحد هذا اليوم يسيء ويضر ويدفع الى قتل العراقيين وتهجيرهم من العراق والتجاوز على الحدود العراقية

ناهيك عن الاعتداء على المياه الاقليمية والقصف المدفعي المستمر على الحدود العراقية هذه الحقائق لا يمكن لانسان ان يتجاهلها ولكن ايضًا في نفس الوقت ان السفير الايراني الحالي لا يمكن اعتماد اوراقه لعدة اسباب اولها انه كان مطلوب القاء القبض عليه في العراق وهو ضابط في الحرس الثوري الايراني ويرتبط بشكل مباشر بقاسم سليماني وهناك ايضا اعتبارات اخرى فالعالم كل العالم اصدر قرار بالاجماع بضرورة الدفع والضغط على النظام الايراني ودفع ايران الى استعمال المنطق والعقل وسياسة السلام وعدم التدخل والتصعيد, ايران تتدخل في العراق ايران تمول الارهاب وتمول الارهابيين والميليشيات, اما ان يرحب بهذا السفير فاني استغرب هذا الموقف بصراحة من الحكومة العراقية, اما موضوع السفير يهدد بمقاضاة من سيقوم بالتعليق باتجاه ايران فانا اقول لهذا السفير اولاً اين ستقاضينا في المحاكم الايرانية الحافلة بالعديد من جرائم الانسانية ام ستقاضينا بالمحاكم الدولية التي لها مواقف ضد النظام الايراني هذا السفير عليه ان يتعلم الادب وان يتعلم السلوك الدبلوماسي وان يتعلم ان للعراق حرمة ونحن صاية العراق لن يرهبنا ارهاب ايران ولا اغتيالاتها ولا وسائل القتل وسندافع عن الحقيقة وندافع عن وطننا بكل الاساليب باتجاه مثل هذا الشخص الغير مرغوب به او باتجاه كل من يعتدي على الحرمة العراقية سواء كانت دولة عربية او دولة اسلامية".
وقال السيد مثال الالوسي حول مطالبة السفير الايراني بتسليم 100 من اعضاء منظمة مجاهدي خلق الامر الذي يعتبر تدخلاً سياسيًا في الشأن العراقي: "اول الامر اننا نرفض هذا الطلب, ثانيا لا يحق للحكومة العراقية ان ترضخ لاي طلب خاصة عندما يخالف ويناقض السيادة العراقية والقوانين العراقية المعمول بها ولا يتناسب مع مسؤولية العراق الاخلاقية والقانونية والدولية, انا اعتقد الامر اكبر من هذا بكثير انا اعتقد الاكثر من هذا ان يقتل العراقي باسم الاسلام الاكثر من هذا ان يسعى البعض الى تفتيت العراق الاكثر من هذا ان ايران تعرقل تنفيذ وتشكيل الحكومة العراقية وبهذا تدفع العراق الى الفوضى والقتل الاكثر من هذا ان ايران تطلب النفط العراقي وتسيطر على اجزاء من الحدود العراقية الاكثر من هذا ان ايران دولة يحذر العالم الكثير من تصرفاتها وعلى العراق ان لا يكون خارج الاطار الدولي وبالتالي ادعو الحكومة العراقية بمعنى الكلمة ان تتحمل مسؤوليتها وتكون جزء من العالم الذي وقف لصالح العراق وعاون العراق وساعد العراق والا سيفقد العراق ثقة العالم به وهذا امر خطر للغاية ,انا اعتقد ان على الحكومة العراقية ان تعلن انحيازها الى المؤسسة الدولية ولا تعلن انحيازها الى انظمة واجهزة مخابراتية انا اعتقد حتى نخرج من البند السابع علينا ان نعطي دليل اننا دولة ونتصرف كدولة ضمن المنظومة الدولية وطريق الخروج من البند السابع لا ياتي من خلال الوقوع في الاحضان الايرانية او غير الايرانية وبالتالي نطالب الحكومة العراقية بتفعيل قرار مجلس الامن الدولي 1929 ومقاطعة البضائع الايرانية وعدم السماح بجلب الايرانيين والشركات والمنظمات الصورية واستغلال راس المال العراقي واستغلال العراق كساحة لتهريب السلاح الى ايران او من ايران الى دول اخرى".
واضاف السيد الالوسي "حتى نتحدث بحرفية هذا السفير اعتمد الان كسفير وانا لا ادعوالحكومة العراقية ان تصعد بالمواقف هنا وهناك ولكن ادعوالحكومة العراقية ورئيسها الحالي نوري المالكي والسيد رئيس الجمهورية والسيد وزير الخارجية والرئاسات الثلاث ان لا تسمح للسفير الايراني او اي سفير ان يتجول كيفما يشاء ثم اريد ان اقول كلمة دقيقة السفراء يذهبون الى دول العالم وهم عادة يبقون في هذا المنصب اربع الى خمس سنوات وامنيته في هذه السنوات ان يلتقي وزير خارجية هذه الدولة لان السفير دائما ما يلتقي الدائرة المسؤولة عن هذه المنطقة وفي احسن الاحوال يلتقي مع وكيل وزير خارجية ويتمنى ان توجه له دعوى في عيد ما او مناسبة وطنية فيصافح مجرد مصافحة واخذ صورة لثواني مع رئيس الجمهورية او رئيس الوزراء ادعو الساسة العراقيين ان يحترموا الدولة العراقية وكفى هذه المهزلة كل يوم رئيس جمهورية ورئيس وزراء يلتقي مع سفير ليناقش هذه الاجندة اين هي الحكومة العراقية اين هي مؤسساتها الرسمية اين هي روح المؤسسة وروح وزارة الخارجية ما يجري الان تجاوز اساسي وعلى الحكومة العراقية ان تكتفي بفتح الابواب لكل قنصل وسفير ودبلوماسي ولكل من هب ودب على رئيس الوزراء ان يحترم العراق والدولة العراقية وعلى رئيس الجمهورية السيد طلباني ان يحترم العراق والدولة العراقية, هو قال للسفير ان خير خلف لخير سلف وذلك يوم اعتماده متناسيًا مآسي الشعب العراقي متناسيًا القصف الايراني اليومي انا اعتقد ان على العراق ان يتعامل مع العالم كدولة وكفى هذه المهازل وكفى هذه الصور وكانها عن غابات ومافيات تتعامل مع الدولة ولا يسمح للسفير ان يجول ويتجول ويقول ما يشاء".