كتب اللورد وادينغتون وزير الداخلية البريطاني الاسبق مقالاً نشرته صحيفة هيومن ايونتس الاسبوعية جاء فيه: «قضت محكمة أمريكية فدرالية الشهر الماضي أن وزيرة الخارجية الأمريكية انتهكت حق أكبر حركة معارضة ايرانية من خلال الامتناع عن شطب اسمها عن قائمة الإرهاب.. وأضاف اللورد وادينغتون قائلاً: استغل النظام الإيراني حظر منظمة مجاهدي خلق وقام بانتهاكات صارخة لحقوق الانسان ضد معارضيه السياسيين.. على إدارة أوباما أن لا تتأمل وأن تقرر شطب اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قائمة المنظمات المحظورة..
ليس لديّ أدنى شك أنه سيحظى بدعم غالبية الكونغرس الأمريكي وكذلك دعم أي شخص آخر مطلع على الظلم الذي يمارسه النظام الايراني وتهديداته». واختتم وزير الداخلية البريطاني الاسبق مقاله بالقول: «على الرئيس أوباما وهيلاري كلنتون وزيرة الخارجية أن ينظرا الى مظاهرات المواطنين الايرانيين الضخمة داخل ايران وكذلك مظاهرة الايرانيين في المنفى ويجب عليهما أن يلبيا نداء الشعب الايراني من أجل الحرية.. بإمكانهما أن يخطوا باتجاه هذا المسير من خلال شطب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة المنظمات الارهابية والاعتراف بأكبر حركة معارضة مشروعة».








