• طلاب في جامعة إيرانية يعلنون صومًا سياسيًا استذكارًا لزملائهم المعتقلين• عضو في لجنة الأمن في برلمان النظام الإيراني يحذر من استمرار الانتفاضة في طهران
• إعادة محاكمة السجين السياسي الإيراني منصور أوسانلو وإضافة سنة إلى مدة سجنه
في عملية تجاوزت حدود الجريمة قامت ديكتاتورية الملالي الحاكمة في إيران الليلة قبل الماضية بعرض السيدة سكينة محمدي آشتياني المحكوم عليها بعقوبة الموت رجماً، على شاشة التلفزيون الحكومي ضمن مقابلة صورية انتزعت منها اعترافات قسرية ضد نفسها وضد محاميها نتيجة تعريضها للضرب والشتائم. ولم يكتف سفاحو خامنئي بهذه الجريمة فحسب وانما سجلوا صوراً عن أقاويل لأفراد عائلتها وذويها ضد السيدة محمدي تأييداً للحكم الصادر عليها.
وقال جاويد كيان الذي يتولى مع محمد مصطفايي مهمة الدفاع عن سكينة محمدي آشتياني: «علمت عن طريق موكلينا الآخرين في قفص النسوان في سجن تبريز أن سكينة محمدي آشتياني تعرضت للضغوط والضرب المبرح لاجبارها على مقابلة تلفزيونية». وبحسب التقرير فان جلادي النظام أخذوا السيدة محمدي الى غرفة رقم 37 في سجن تبريز وانتزعوا منها اعترافات ضد نفسها.
هذا وأعلن عدد من طلاب جامعة «شريف» التكنولوجية في العاصمة الإيرانية طهران أنهم بدؤوا صوماً سياسياً استذكاراً لزملائهم المعتقلين بينهم كوهيار غودرزي وغيره من المعتقلين وتجمعوا عند الافطار أمام مبنى كلية علوم الرياضيات المعروفة بابوريحان استذكاراً لزملائهم المعتقلين.
كما توفي أحد ذوي السجناء السياسيين إثر إصابته بالنوبة القلبية وهو واقف في طابور أفراد العوائل المنتظرين لخروج أعزائهم أمام سجن «إيفين» الرهيب في العاصمة طهران اثر الضغوط النفسية التي مارسها سفاحو الولي الفقيه. ففي صباح يوم الثلاثاء 10 آب وتحديداً في الساعة العاشرة عندما كان أفراد العوائل ينتظرون أمام مدخل سجن ايفين لاستقبال ذويهم الخارجين من السجن، توفي رجل بالغ من العمر 45 عاماً نتيجة النوبة القلبية اثر ضغوط جلادي النظام على العوائل أمام السجن. ولم يكشف عن هوية الرجل بعد.
إلى ذلك حذر عضو في لجنة الأمن في برلمان النظام الإيراني من استمرار الانتفاضة واحتجاج الشباب في طهران ضد ما وصفه بـ «أمن العاصمة طهران» قائلاً: «جميع الأنظار متجهة نحو طهران وسيكون لأي تحرك ولو كان بسيطاً انعكاساته.. احراق اطار سيارة في طهران سيكون وقعه أكبر من حالة مماثلة في مدينة أخرى». وقال برويز سروري الذي كان يتكلم في حفل تقديم القائممقام الجديد في طهران: «أمن مدينة طهران موضوع مهم للغاية يجب أخذه بنظر الاعتبار في ادارة المدينة». وقالت وكالة أنباء «مهر» الحكومية الإيرانية يوم 11 آب (أغسطس) 2010: «في هذا الاجتماع أعاد ”حسين طلا” قائممقام طهران السابق الى الاذهان كابوس الانتفاضة العارمة مؤكدًا لخلفه أن ”احتواء الفتنة في طهران كان أمراً مهماً للغاية”» حسب تعبيره.
من جانب آخر صدر الحكم بالسجن لمدة عام آخر على منصور اسانلو الذي خضع للمحاكمة مرة أخرى الاسبوع الماضي في مدينة كرج (غربي طهران) من قبل نظام الملالي الحاكم في إيران.
وفتح نظام الملالي الحاكم في إيران ملفاً كيدياً آخر ضد منصور اسانلو رئيس مجلس ادارة نقابة شركة نقل الركاب في طهران وضواحيها بهدف ابقائه في السجن وحاكمه دون ابلاغ محاميه بذلك.
هذا وأعلن عدد من طلاب جامعة «شريف» التكنولوجية في العاصمة الإيرانية طهران أنهم بدؤوا صوماً سياسياً استذكاراً لزملائهم المعتقلين بينهم كوهيار غودرزي وغيره من المعتقلين وتجمعوا عند الافطار أمام مبنى كلية علوم الرياضيات المعروفة بابوريحان استذكاراً لزملائهم المعتقلين.
كما توفي أحد ذوي السجناء السياسيين إثر إصابته بالنوبة القلبية وهو واقف في طابور أفراد العوائل المنتظرين لخروج أعزائهم أمام سجن «إيفين» الرهيب في العاصمة طهران اثر الضغوط النفسية التي مارسها سفاحو الولي الفقيه. ففي صباح يوم الثلاثاء 10 آب وتحديداً في الساعة العاشرة عندما كان أفراد العوائل ينتظرون أمام مدخل سجن ايفين لاستقبال ذويهم الخارجين من السجن، توفي رجل بالغ من العمر 45 عاماً نتيجة النوبة القلبية اثر ضغوط جلادي النظام على العوائل أمام السجن. ولم يكشف عن هوية الرجل بعد.
إلى ذلك حذر عضو في لجنة الأمن في برلمان النظام الإيراني من استمرار الانتفاضة واحتجاج الشباب في طهران ضد ما وصفه بـ «أمن العاصمة طهران» قائلاً: «جميع الأنظار متجهة نحو طهران وسيكون لأي تحرك ولو كان بسيطاً انعكاساته.. احراق اطار سيارة في طهران سيكون وقعه أكبر من حالة مماثلة في مدينة أخرى». وقال برويز سروري الذي كان يتكلم في حفل تقديم القائممقام الجديد في طهران: «أمن مدينة طهران موضوع مهم للغاية يجب أخذه بنظر الاعتبار في ادارة المدينة». وقالت وكالة أنباء «مهر» الحكومية الإيرانية يوم 11 آب (أغسطس) 2010: «في هذا الاجتماع أعاد ”حسين طلا” قائممقام طهران السابق الى الاذهان كابوس الانتفاضة العارمة مؤكدًا لخلفه أن ”احتواء الفتنة في طهران كان أمراً مهماً للغاية”» حسب تعبيره.
من جانب آخر صدر الحكم بالسجن لمدة عام آخر على منصور اسانلو الذي خضع للمحاكمة مرة أخرى الاسبوع الماضي في مدينة كرج (غربي طهران) من قبل نظام الملالي الحاكم في إيران.
وفتح نظام الملالي الحاكم في إيران ملفاً كيدياً آخر ضد منصور اسانلو رئيس مجلس ادارة نقابة شركة نقل الركاب في طهران وضواحيها بهدف ابقائه في السجن وحاكمه دون ابلاغ محاميه بذلك.








