الإثنين,15أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

Uncategorizedأطلقت قوات الأمن القمعية التابعة لنظام الملالي النار على الاحتجاجات

أطلقت قوات الأمن القمعية التابعة لنظام الملالي النار على الاحتجاجات

تظاهرات در شهر کرد ۲۵ اردیبهشت با شعار مرگ بر رئیسی

الکاتب – موقع المجلس:

أفادت الأنباء أن أهالي شهركرد، مركز محافظة جهارمحال وبختياري، الشجعان والأبطال، تظاهروا، اليوم الأحد، 15 مايو، لليوم الخامس على التوالي، احتجاجا على ارتفاع الأسعار، مرددين هتافات “الموت لخامنئي ورئيسي”. “والمطالبة بإسقاط نظام الملالي.

وأطلقت قوات الأمن القمعية والشرطة التابعة لنظام الملالي النار على المتظاهرين فيما قاومها المواطنون.

شهرکرد - تظاهرات جوانان دلیر شهرکرد علیه گرانی - با شعار مرگ بر دیکتاتور - ۲۵اردیبهشت

تهران - استقرار نیروهای هراسان نیروهای سرکوبگر انتظامی در وحشت از تظاهرات علیه گرانی

اعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي يعكس الأخبار والمستجدات المتعلقة بتظاهرات الشعب ضد الغلاء بشكل يومي، في بيانه رقم 4:

في مساء يوم السبت 14 مايو، ورغم الإجراءات القمعية الواسعة النطاق، دخلت الاحتجاجات الشعبية ضد الغلاء يومها الرابع وهتف المواطنون الغاضبون في مدن قوجان وهفشجان وفارسان وباباحيدار في جهارمحال بختياري وبروجرد وبروجن وبلدة رضوية بطهران “الموت لخامنئي ورئيسي، وتبا لمبدأ ولاية الفقيه” في مظاهرات اشتبكوا في كثير من الأحيان مع القوى القمعية.

اتخذ نظام الملالي إجراءات أمنية واسعة النطاق لمنع انتشار الاحتجاجات في مختلف المدن. وانتشرت في طهران القوات القمعية بشكل واسع، لا سيما في المناطق الوسطى من المدينة. في مدن خوزستان والعديد من المدن الأخرى مثل بروجرد، وسنندج، ومهاباد وإيلام، هناك تواجد مكثف لعناصر المخابرات والشرطة والقوات العسكرية بشكل ملموس. في الأيام الأخيرة، تم اعتقال عدد كبير من الشباب في مدن مختلفة وانقطعت خدمة الإنترنت أو تباطأت.

في الانتفاضات الأخيرة، قتل أو جرح عدد من المتظاهرين في إطلاق نار، لكن النظام رفض الكشف عن الخبر. واليوم، قال آوايي، عضو مجلس شورى النظام من دزفول، إن “الشخص الذي قُتل في التجمعات الأخيرة لم يكن من مدينة دزفول وكان من مدينة انديمشك”. كما اعترف إيزدبناه، عضو آخر من المجلس من مدينة إيذه، باعتقال عدد من المتظاهرين الشباب.