الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارنظام الملالي و المحاولات البائسة لتخدير الشعب

نظام الملالي و المحاولات البائسة لتخدير الشعب

نظام الملالي و المحاولات البائسة لتخدير الشعب
والحد من موجات الغضب الشعبي المتزايدة، في ظل تفاقم الأوضاع الاقتصادية والمعيشية التي تشهدها البلاد.

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

يلجأ نظام الملالي بين الحين والاخر إلى إطلاق الوعود الزائفة، في محاولة لتخدير الإيرانيين، والحد من موجات الغضب الشعبي المتزايدة، في ظل تفاقم الأوضاع الاقتصادية والمعيشية التي تشهدها البلاد.

حاول إبراهيم رئيسي في آخر ظهور له على شاشة التلفزيون إقناع الإيرانيين بأن الأوضاع طبيعية في البلاد ووعد بتخصيص إعانات تتراوح بين 300 ألف تومان و 400 ألف تومان للتخفيف عن المواطنين.

من ناحيته وعد نائبه محمد مخبر بزيادة ساعات عمل أسواق الفاكهة والخضار، لتهدئة القلق، وإيصال تطمينات بتلبية احتياجات الأسر، تبعه وزراء الصناعة والمناجم والتجارة والزراعة ورئيس هيئة السجون ورئيس منظمة مكافحة تهريب السلع والعملة على شاشات التلفزيون لطمأنة الناس بأن جميع البضائع متوفرة ولا داعي لقلق المواطنين، والتاكيد على وجود عشرات الآلاف المفتشين والوكلاء لمكافحة بيع السلع بأسعار غالية.

وكان رد الايرانيين على الوعود الحكومية سريعا وواضحا ومدويا بنزولهم إلى الشوارع بشعارات الموت لرئيسي وأخرى تصفه بصاحب الشهادة الابتدائية ليعترف المعمم أحمد خاتمي بفقدان الرئيس لماء وجهه.

ظن نظام الولي الفقيه بإمكانية تمرير ما وصفه بالجراحة الاقتصادية الثقيلة، من خلال تخدير الإيرانيين بالوعود الكاذبة، مكررا سيناريوهات الطغاة المراهنين على الخروج من مستنقعات أزماتهم بالخداع والحيل البوليسية والقمع والقهر، التي تنتهي في العادة برحيلهم.

يخطط لعمليته الجراحية منذ فترة طويلة، للإنفاق على الإرهاب والسلاح النووي والصاروخي، ساعيا لتمريرها بتكثيف الوعود المضللة للإيرانيين، دون إدراك بأنه يحفر قبره بيديه، وأن الحيل الغبية المكشوفة تصب الوقود على نار غضب الناس.

أصبح ضبط الأوضاع خارج يد الدكتاتور، مع بدء سلسلة الانتفاضات ضد مؤامرة تجويع الشعب، حتى ما يصفونهم بـ “المتدينين والثوار” خرجوا عن السيطرة على حد قول المقربين من خامنئي، وفي ذلك مؤشر آخر على عدم توقف العاصفة قبل القضاء على نظام النهب والجريمة.