الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارکيف ستمنع واشنطن حصول إيران على القنبلة النووية؟

کيف ستمنع واشنطن حصول إيران على القنبلة النووية؟

کيف ستمنع واشنطن حصول إيران على القنبلة النووية؟
في ضوء التصريحات الاخيرة التي أدلى بها المتحدث باسم الخارجية الأميركية

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

في ضوء التصريحات الاخيرة التي أدلى بها المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، للعربية والحدث، والتي أکد فيها أن واشنطن لن تسمح لإيران بالتحول إلى قوة نووية، کما شدد أيضا على أن واشنطن “لن تقبل أن تكون إيران على بعد أسابيع من تطوير قدرة نووية”، وعطف هذه التصريحات على تصريحات متزامنة لرئيس منظمة الوکالة الدولية للطاقة، رافائيل غروسي والتي أدلى بها خلال اجتماع مشترك بين لجنتي الأمن والدفاع ولجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الأوروبي حول القضايا النووية المتعلقة بأزمة أوكرانيا والاتفاق النووی اليوم 10 مايو؛ حيث قال فيما يخص الملف النووي للنظام الايراني:” خلال الأشهر القليلة الماضية، تمكنا من تحديد آثار اليورانيوم المخصب في أماكن لم تعلن إيران أنها أماكن حدث فيها أي نشاط” لذلك نحن قلقون للغاية بشأن ذلك. فإن الصورة تکون ضبابية بالمرة فيما يتعلق بما ستقوم به وتقدم عليه واشنطن من أجل منع طهران من حيازة السلاح الذري ولاسيما وإن نيد برايس قد أکد بأن إيران على بعد أسابيع من تطوير قدرتها النووية.
محادثات فيينا لم يعد بخاف على المراقبين السياسيين المختصين بالشأن الايراني من إنها قد وصلت الى طريق أشبه مايکون بالمسدود وخصوصا بعد الخلاف الحاصل على قضية شطب الحرس الثوري من قائمة الارهاب والذي ترفضه واشنطن ولاسيما بعد القرار الذي أصدرته أغلبية من النواب من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الکونغرس الامريکي بخصوص رفض شطب الحرس الثوري من قائمة الارهاب وتضمين الحد من الدور المشبوه لإيران في بلدان المنطقة إهتماما في أي إتفاق يبرم، قد زاد من الوضع تعقيدا.
أکثر مايلفت النظر ويضيف الى الاوضاع الحساسة المرتبطة بمحادثات فيينا وکيفية التعامل الامريکي معها هو الاوضاع المتأزمة على خلفية الاجتياح الروسي لأوکرانيا، وهو ماقد زاد الطين بلة، خصوصا وإن روسيا تسعى لإستخدام الصفقة النووية المحتملة کثغرة ومنفذ للإلتفاف على العقوبات الدولية القاسية المفروضة عليها بسبب من شنها الحرب على أوکرانيا. ولأن المتحدث بإسم الخارجية الامريکية في تصريحاته آنفة الذکر قد تحدث بصورة عامة ولم يقم بإعطاء أية معلومات من شأنها أن تحدد الطريقة والاسلوب الذي يمکن لواشنطن أن تتبعه من أجل منع طهران من الحصول على السلاح الذري، کما إن طهران وبحسب التأکيدات المختلفة من أکثر من بلد غربي على إنها على بعد أسابيع من صناعة القنبلة النووية، فإن القضية تأخذ مسارا أکثر جدية علما بأننا يجب لاننسى بأن الولايات المتحدة واسرائيل قد أجرتتا إتصالات أکدت افيه على التنسيق والتعاون فيما يتعلق بالبرنامج النووي الايراني، والذي يجب هنا أن نأخذه بنظر الاعتبار هو إمکانية خروج طهران وبصورة مفاجأة بتصريحات ومواقف تحدد من تشددها وتمهد لإنقيادها للمطالب الدولي ولاسيما وإن أوضاعها الداخلية أکثر من صعبة ولاتساعدها أبدا على إدارة ظهرها لمحادثات فيينا.