الخميس,23مايو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارعبر تصویت اغلبیة کبیرة في مجلس الشيوخ الأمريكي قوات الحرس لنظام الملالي...

عبر تصویت اغلبیة کبیرة في مجلس الشيوخ الأمريكي قوات الحرس لنظام الملالي باقیة على قائمة الإرهاب

عبر تصویت اغلبیة کبیرة في مجلس الشيوخ الأمريكي قوات الحرس لنظام الملالي باقیة على قائمة الإرهاب
صوتت أغلبية كبيرة في مجلس الشيوخ الأمريكي لصالح مشروع قانون اقترحه السناتور الجمهوري جيمس لانكفورد يقضي بضرورة بقاء قوات الحرس للنظام الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية

الکاتب – موقع المجلس:

صوتت أغلبية كبيرة في مجلس الشيوخ الأمريكي لصالح مشروع قانون اقترحه السناتور الجمهوري جيمس لانكفورد يقضي بضرورة بقاء قوات الحرس للنظام الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية.

يطالب مشروع القانون ، الذي أقره مجلس الشيوخ بـ66 صوتًا لصالحه و 23 ضده ، بأن تظل إدارة بايدن على قائمة وزارة الخارجية للمنظمات الإرهابية إذا عادت الولايات المتحدة إلى الإتفاق النووي.

وبحسب مشروع القانون، فإن أي اتفاق يتم التوصل إليه مع إيران يجب أن يأخذ في الاعتبار الاهتمامات الرئيسية الثلاثة لمجلس الشيوخ الأمريكي.

وتشمل هذه الثلاثة “ضرورة وقف أعمال النظام الإيراني التخريبية والمزعزعة للاستقرار في المنطقة ، واستمرار العقوبات الأمريكية ضد الحرس الثوري، وبقاء الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية”.

فى وقت سابق اليوم ، وافق أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكى على اقتراح قدمه السناتور الجمهورى تيد كروز لفرض عقوبات تتعلق بالإرهاب على البنك المركزى الإيرانى بأغلبية 86 صوتا مقابل 12 ضده.

وفي الاحد الماضي اول من مايو،شدد السناتور بوب مينينديز، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، على ضرورة منع إيران من امتلاك سلاح نووي. وقال: على حكومة بايدن أن تعلم أن الخلاف مع إيران أفضل من الاتفاق السيئ، وأن اسم الحرس يجب أن يبقى على لائحة التنظيمات الإرهابية.

وقال رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي لشبكة فوكس نيوز يوم الأحد إن إدارة بايدن يجب أن تتأكد من أن إيران لا تمتلك سلاحًا نوويًا. وأضاف: “كنت أيضا أعارض الاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة أوباما مع إيران لأن ذلك الاتفاق لم يكن قويا بما فيه الكفاية.

وقال مينينديز “نتفق جميعا على أنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي لأنه سيغير طبيعة المنطقة ويخلق سباقا للتسلح النووي في المنطقة.”

قال رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، إن العودة إلى الاتفاق السابق للرئيس الأمريكي آنذاك باراك أوباما لن يجدي نفعا لأن ذلك الاتفاق لا يعالج قضية الصواريخ الباليستية الإيرانية.

وأضاف مينينديز أنه من أجل منع إيران من حيازة سلاح نووي، يجب على الحكومة الأمريكية الانتباه إلى ثلاثة أمور. الأول هو القدرة الصاروخية الإيرانية. والثاني هو المستوى الضروري لتخصيب اليورانيوم الذي هم على وشك الوصول إليه، والثالث هو تحقيق التفجير الذي ما زالت إيران تفتقر إليه.

وقال السناتور الديمقراطي: “أريد أن تفهم الحكومة أن عدم الاتفاق مع إيران أفضل من التوصل إلى اتفاق سيء”.

وقال رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ بشأن شطب الحرس من قائمة وزارة الخارجية للمنظمات الإرهابية الأجنبية “من المهم للغاية ألا يحدث هذا”.