الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارقضية مجزرة عام 1988 لصالح ملف إنتهاکات حقوق الانسان في إيران

قضية مجزرة عام 1988 لصالح ملف إنتهاکات حقوق الانسان في إيران

قضية مجزرة عام 1988 لصالح ملف إنتهاکات حقوق الانسان في إيران
مع صدور 67 قرار إدانة دولية من جانب الامم المتحدة ضد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية لإنتهاکاته المستمرة في مجال حقوق الانسان

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
مع صدور 67 قرار إدانة دولية من جانب الامم المتحدة ضد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية لإنتهاکاته المستمرة في مجال حقوق الانسان الى جانب قرارات أخرى مماثلة من جانب منظمات دولية أخرى، وعلى الرغم من المناشدات والنداءات المستمرة من جانب أوساط ومنظمات دولية وحقوقية مختلفة تطالب وتحث الحکومة الايرانية على وضع حد لإنتهاکاته في مجال حقوق الانسان وکذلك إيقاف حملات الاعدامات المستمرة منذ 42 عاما، لکن کل ذلك لم يٶثر شروى نقير على هذا النظام بل وحتى إنه ليس يواصل القيام بالانتهاکات ومواصلة تنفيذ أحکام الاعدامات فقط بل وحتى إنه يضاعفها!
تأکيد العديد من الاوساط السياسية والحقوقية المختصة في مجال حقوق الانسان، بأن إصدار القرارات غير الملزمة ضد النظام الايراني لايمکن أبدا أن يٶثر على هدا النظام وأن يردعه في مجال إنتهاکات حقوق الانسان والاعدامات، لکن لايبدو إن وصول قضايا ترتبط إرتباطا وثيقا بملف حقوق الانسان في إيران، الى محاکم دولية تکون أحکامها معتمدة دوليا نظير محاکم السويد، فإن من حق القادة والمسٶولين الايرانيين المتورطين في مجال إنتهاکات حقوق الانسان أن يشعروا بالقلق من جراء ذلك.
بعد 88 جلسة إستماع حول مجزرة صيف عام 1988، التي إرتکبها النظام الايراني بحق 30 ألف سجين سياسي من أعضاء وأنصار مجاهدي خلق، فقد طالبت المدعية العامة لمحکمة المسٶول الايراني السابق”حميد نوري“، في السويد بإتخاذ أشد العقوبات بحقه، حيث المدعية إلى تورط حميد نوري بشكل مباشر في نقل السجناء السياسيين إلى غرفة المحكوم عليهم بالإعدام، وسوقهم الى قاعة الإعدام، وتنفيذ الإعدام، ولم تكن مهمتها سهلة، في ظل محاولات النظام ومرتزقته ابعاد الانظار عن واقع الجريمة من خلال الصخب والأكاذيب طوال جلسات المحاكمة.
هذه المطالبة التي من المرجح جدا موافقة قاضي المحکمة عليها، فإن ذلك وبحسب الاوساط الحقوقية الملمة بالقانون الدولي، إن تعطي دفعة قوية لمسار مقاضاة المتورطين في النظام الايراني على مجازرهم وانتهاكاتهم التي قاموا بإرتکابها بحق الايرانيين منذ تأسيس هذا النظام. علما بأن النظام الايراني قد بذل کل مابوسعه وعبر طرق واساليب مختلفة من أجل التأثير على عملية المحاکمة وإخراج حميد نوري منها بالبراءة، ولکن يبدو إن محاولاته قد باءت بالفشل الذريع تماما کما حدث مع محاکمة أسدالله أسدي في بلجيکا حيث أدين بتهمة شروعه بقيادة عملية إرهابية من أجل تفجير مکان التجمع السنوي للمعارضة الايرانية في عام 2018، وإن الايام القادمة ستکون حتما حبلى بالکثير من المفاجئات والامور المثيرة بهذا الصدد.