الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأسابيع تفصل طهران عن القنبلة النووية

أسابيع تفصل طهران عن القنبلة النووية

أسابيع تفصل طهران عن القنبلة النووية
قبل الشروع بمحادثات فيينا التي طوت 8 جلسات لها، کانت المعلومات الواردة في التقارير الخبرية

بحزاني – منى سالم الجبوري:
قبل الشروع بمحادثات فيينا التي طوت 8 جلسات لها، کانت المعلومات الواردة في التقارير الخبرية بشأن البرنامج النووي الايراني تٶکد بأن هناك بضعة شهور تفصل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية عن إنتاج القنبلة النووية، وتبعا لذلك کانت هناك تحذيرات من مغبة ذلك وضرورة العمل على التصدي لذلك وعدم السماح به، لکن الذي کان يلفت النظر أکثر هو وجود تأکيدات قوية من جانب الحکومة الامريکية بعد سماحها بذلك ومن إنها ستقف وبکل حزم بوجه المساعي المشبوهة للنظام الايراني ولن تدعه أن ينتج القنبلة النووية.

اليوم، وبعد أن وصلت محادثات فيينا الى مرحلة يمکن أن نسميها بالمسدودة نسبيا، ولاسيما بعد أن أصبح المطلب الايراني بحذف الحرس الثوري من قائمة المنظمات الارهابية وکما تٶکد تقارير المعلومات بمثابة عائق أمام التوصل للإتفاق النهائي، فإن ماقد أکده وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، في جلسة استماع أمام لجنة الاعتمادات في مجلس النواب يوم الخميس 27 أبريل 2022، على تمسکه بجهود إعادة إحياء الاتفاق، مشددا على أن تلك الخطوة ستكبح برنامج طهران النووي، رغم تحذيره من أن بإمكان طهران تطوير قنبلة نووية خلال أسابيع. لکننا لو تأملنا في تحذيره من إن” بإمكان طهران تطوير قنبلة نووية خلال أسابيع.”، فإن الحقيقة التي يجب على الامريکيين الاعتراف والقبول بها، هي إن النظام الايراني وفي الوقت الذي کان يقوم بالتفاوض مع المجتمع الدولي فإنه کان وفي نفس الوقت يواصل سرا تطوير برنامجه النووي، وکما ذکرنا في بداية المقال، فإنه قبل الشروع بمحادثات فيينا کانت هناك بضعة أشهر تفصل طهران عن إنتاج القنبلة النووية، ولکن بعد ثمان جولات من محادثات فيينا فإن هناك بضعة أسابيع تفصل طهران عن صناعة القنبلة النووية!

السٶال الذي يطرح نفسه ويثار بوجه الامريکيين بشکل خاص وبوجه الاوربيين بشکل عام، هو؛ هل إنکم تتفاوضون مع النظام الايراني وتخاطبونه بنفس الطريقة والاسلوب الذي کنتم تفاوضون وتخاطبون به عراق صدام حسين وليبيا معمر القذافي؟ بل وحتى يمکننا التساٶل: هل أنتم جديون فعلا في العمل من أجل الحد من مواصلة النظام الايراني لمساعيه المحمومة من أجل صناعة القنبلة النووية؟ حيث إن التطور التدريجي الجاري على قدم وساق فيما يتعلق بالسعي من أجل صناعة القنبلة النووية والذي تٶکده المصادر الامريکية والغربية على حد سواء، کما هو الحال مع ما أکده بلينکن أمام الکونغرس الامريکي. والذي يبعث على السخرية والتهکم هو؛ مالذي ينتظره الامريکيون والاوربيون؟ هل إنهم بإنتظار أن تفصل طهران عن القنبلة النووية بضعة أيام حتى يحولون دون ذلك؟ هذا النظام لايمکن أبدا الثقة به وسيواصل مساعيه من أجل صناعة القنبلة النووية مع أو بدون إتفاق نووي. هذا ماکانت قد أکدته زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي خلال الشهر الماضي، ويبدو إن کلامها لم يأتي عبثا ومن دون طائل!