وكالة الصحافة الفرنسية – 4 آب (أغسطس) 2010:في إطار عقوباتها السابقة، فرضت الإدارة الأمريكية عقوبات على 21 شركة وهمية للنظام الإيراني. فقد فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على 21 شركة في اوربا و اليابان يشتبه بأنها شركات وهمية تابعة للحكومة الايرانية حيث شملت العقوبات أسماء عدد من البنوك وشركات التعدين وغيرها من الشركات المنتشرة في اوربا وبذلك صعدت أمريكا الضغوط على النظام على خلفية برنامجه النووي. مصرفان في روسيا البيضاء وشركات للاستثمار في ألمانيا وشركات تعدين وهندسة في اليابان وألمانيا ولوكسمبورغ وايطاليا وكذلك شركات في ايران تدخل ضمن المؤسسات الجديدة التي فرضت عليها العقوبات في حزمة جديدة من العقوبات الأمريكية.
وشرحت وزارة الخزانة الأمريكية هذه العقوبات وأكدت: قوات الحرس للنظام الايراني لها نشاطات في العراق وافغانستان ولبنان تعمل كغطاء لنشاطات استخبارية لها وكذلك دعمها المالي للميليشيات. عدد من قادة قوات الحرس بينهم محمد رضا زاهدي وحسين موسوي ادرجت أسماؤهم في لائحة العقوبات الجديدة الأمريكية حيث تقول وزارة الخزانة الأمريكيية انهم وفروا الدعم المالي والمواد لطالبان.
وأكد استوارت لوي مساعد وزير الخزانة الأمريكية ضرورة التصدي لمساعي النظام الايراني لتفادي العقوبات وقالت: هناك تحركات للنظام الايراني تتضمن استخدام مؤسسات مختلفة في عدة نقاط في العالم حيث تستخدم للتبادلات والاسناد للنشاطات الغير شرعية للحكومة الايرانية. وأكدت وزارة الخزانة الأمريكية ان تشديد العقوبات كذلك يأتي للتصدي لدعم النظام الايراني للارهاب والمنظمات الارهابية.
وأكد استوارت لوي مساعد وزير الخزانة الأمريكية ضرورة التصدي لمساعي النظام الايراني لتفادي العقوبات وقالت: هناك تحركات للنظام الايراني تتضمن استخدام مؤسسات مختلفة في عدة نقاط في العالم حيث تستخدم للتبادلات والاسناد للنشاطات الغير شرعية للحكومة الايرانية. وأكدت وزارة الخزانة الأمريكية ان تشديد العقوبات كذلك يأتي للتصدي لدعم النظام الايراني للارهاب والمنظمات الارهابية.








