في خطابه لسكان مخيم أشرف بمناسبة الذكرى السنوية الأولى للهجوم على المخيم قال دون آلدو بنولي قس تقدمي ومن قادة الفدائيين ضد الفاشية الإيطالية: بعدما تعرضت مدينة الحرية للهجوم ها هي واحدة من الذكرى المؤلمة لهذا الهجوم على هذه المدينة التوأمة لمدينة كونئو. أريد القول ان مدينة كونئو في مصيرنا هي مدينة عانت ما عانت وضحت من أجل الحرية بشهدائها ومصابيها وأسراها وذلك من أجل اعادة الحرية الى هذه المدينة القديمة. كونئو مدينة اصيلة لأنها مدينة التفاني واليوم هي تحرس الحرية.
والآن لا يمكن أن نبقى متفرجين فقط على ما حصل العام الماضي في مثل هذه الأيام على المدينة التوأمة لمدينتنا وهي تألمت كثيرة بسبب الهجوم الذي تعرض لها ضد أناس عزل وغير مسلحين. وجاء هذا الهجوم مثقلاً على اوربا المتحضرة واروبا الحرة والعالم المتحضر. الهجوم الذي أوقع 11 قتيلاً و500 جريح و اعتقال 36 شخصًا آخر عوملوا بالفعل كرهائن ولكن تم إطلاق سراحهم بفضل مقاومتهم وصمودهم واحتجاجاتهم وإضرابهم عن الطعام والشراب. لذلك أعتقد أن هذه الذكرى هي من نوع الذكريات التي نحييها في كونئو وجوهرها نحو الحرية. أعتقد أن في هذه الذكرى هناك درس واحتجاج لاوربا بأن نكون متحالفين. من حسن الحظ في سنوات الحرب كانت هناك احتجاجات كبيرة في فرنسا وبلجيكا وايطاليا ولوكسمبورغ. في ذلك العهد الدول قدمت الثمن وضحت بالدماء حتى نال جيل اليوم هذه النعمة الكبيرة أي الحرية. ومن هنا أتمنى أن ترفع في أسرع وقت في طهران وعموم ايران رأية الانسانية وهذا ما تم دفع ثمنه كل يوم وخاصة العام الماضي.








