الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارالهدف منذ البداية کان صنع القنبلة الذرية

الهدف منذ البداية کان صنع القنبلة الذرية

الهدف منذ البداية کان صنع القنبلة الذرية
موضوع سعي نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، من أجل صنع القنبلة الذرية،

بحزاني – محمد حسين المياحي:
موضوع سعي نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، من أجل صنع القنبلة الذرية، هو أحد المواضيع المثيرة للجدل وإحدى الاشکاليات المستديمة بين هذا النظام وبين المجتمع الدولي حاله حال مواضيع أخرى من قبيل تدخلات هذا النظام في بلدان المنطقة وتصديره للتطرف والارهاب وقمعه لشعبه وإنتهاکاته الفظيعة في مجال حقوق الانسان.

لم يتمکن القادة والمسٶولون الايرانيون منذ أن شرع النظام الايراني بمشروعه النووي في عهد الرئيس الاسبق محمد خاتمي، من إقناع المجتمع الدولي بسلمية برنامجهم ومن إنهم لايسعون حقا الى صناعة القنبلة الذرية، بل وإن الذي يکشف النوايا المبيتة لهذا النظام بهذا الصدد هو ماورد ويرد من معلومات مختلفة تٶکد على إستمرار هذا المسعى، وإن تصريحات متعددة قد صدرت عن مسٶولين إيرانيين خلال فترات متفاوتة أعطت إنطباعا بأن هذا النظام له النية بحق من أجل العمل بإتجاه حيازة هذا السلاح، والاهم من ذلك إن التقرير الأخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية وتصريحات مديرها العام تظهر مرة أخرى أن النظام الايراني لم يتخل عن مشروع القنبلة الذرية ضمانا لبقائه على الحكم ويواصل الإخفاء وتضليل المجتمع الدولي وهدر الوقت.

وبنفس السياق فإن ماقد أفادت به وكالة أنباء بهار نيوز الحكومية في 24 أبريل، أن علي مطهري، النائب السابق لرئيس مجلس شورى النظام، قال في مقابلة ردا على سؤال حول تصريحاته السابقة “يمكننا صنع قنبلة ذرية في إيران. لأن الشريعة حظرت استخدام القنبلة النووية ولاصنعها” وأكد “منذ البداية، عندما خضنا البرنامج النووي، كان هدفنا بناء قنبلة وتقوية القوى الرادعة، لكننا لم نتمكن من الحفاظ على سرية هذا الموضوع، لأن منظمة مجاهدي خلق كشفت عن التقارير السرية “، وهذا التصريح يٶکد مرة أخرى بأن هذا النظام کان ولازال وسيبقى يعمل کل مابوسعه من أجل حيازة القنبلة النووية.

من المفيد هنا الاشارة الى أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كشف لأول مرة عام 2002 عن نشاط تخصيب اليورانيوم في نطنز ومنشأة آراك للمياه الثقيلة. كما كشف المجلس الوطني للمقاومة على مدى سنوات عديدة عن المشاريع النووية للنظام، ورفع الوعي بالبرامج النووية للنظام الإيراني ومنع هذا النظام من امتلاك قنبلة ذرية. وبناءا على کل ماقد سبق ذکره فإن هدف هذا النظام ومنذ البداية کان صنع القنبلة النووية ومن السذاجة التصور بأنه سيتخلى عن هدفه هذا إلا إذا کانت هناك إجراءات دولية رادعة تحول دون تحقيق هدفه هذا.