السبت,26نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارالملف الاکثر إزعاجا وإرباکا لإيران

الملف الاکثر إزعاجا وإرباکا لإيران

الملف الاکثر إزعاجا وإرباکا لإيران
کان ولايزال ملف إنتهاکات حقوق الانسان في إيران، منذ تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية

صوت العراق – منى سالم الجبوري:
کان ولايزال ملف إنتهاکات حقوق الانسان في إيران، منذ تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، أحد الملفات الساخنة التي تثير حفيظة النظام الذي يرفض”من وجهة نظره” رفضا قاطعا وجود إنتهاکات ويصر على إن حقوق الانسان في إيران مصانة ويتم مراعاتها أکثر من أي بلد آخر في العالم، لکن الذي يزعج النظام الايراني أکثر هو إن هذه التقارير مرفقة بمعلومات دقيقة ليس من السهل دحضها وتفنيدها.
التقرير السنوي للإتحاد الاوربي حول حقوق الإنسان والديمقراطية في العالم 2021 والمخاوف بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران والذي تم نشره على موقع يوروبين يونيون اكسترنال أكشن يوم 26 أبريل، جاء متناغما ومسايرا للتقارير الدولية الاخرى الصادرة من جانب مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة ووزارة الخارجية الامريکية، حيث يشير تقرير الاتحاد الأوروبي السنوي حول إيران إلى انتهاكات حقوق الإنسان، وأزمة كوفيد -19، ومعدلات الإعدام المرتفعة، والقيود على الحريات المدنية، وسوء المعاملة والتعذيب في السجون، واحتجاز نشطاء حقوق الإنسان، وأزمة المياه، التي رافقت ذلك. بسلسلة من الاحتجاجات.
نشر هذا التقرير الذي تزامن مع إنتشار أنباء وتقارير إعلامية بشأن إن فرص توقيع القوى العالمية على اتفاق نووي جديد مع إيران تتضاءل إلى حد كبير. کما إنه يأتي مع رفض أمريکي قاطع لشطب الحرس الثوري من قائمة المنظمات الارهابية، ومع إن ملف إنتهاکات حقوق الانسان في إيران قد کان على الدوام من الملفات الساخنة على طول ال42 عاما من حکم هذا النظام، وکان على الدوام يثار بوجهه ولکن توقيت نشر التقرير السنوي الاخير للإتحاد الاوربي حول حقوق الإنسان والديمقراطية في العالم 2021 والمخاوف بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، يمکن أن يعتبر أمرا مغايرا ومختلفا عن التقارير السابقة وخصوصا إنه ومنذ تشکيل حکومة ابراهيم رئيسي قد إزدادت إنتهاکات حقوق الانسان کما إرتفعت معدلات تنفيذ أحکام الاعدامات أکثر من أي وقت مضى.
تعثر محادثات فيينا ووصولها الى مفترق حاسم بحيث يتم فيه الحديث عن إحتمال فشلها، فإنه سيفتح الطريق أمام الخيارات الاخرى التي سبق وأن أعلنت عنها إدارة بايدن في حال فشل اسلوب المحادثات، وهذه الخيارات قد تأخذ بنظر الاعتبار ملف إنتهاکات حقوق الانسان في إيران وترکز عليها بصورة أکبر وأکثر قوة من الجارية لحد الان، ومن دون شك فإن هذا الملف الذي کان على الدوام بمثابة نقطة ضعف لهذا النظام، من الممکن أن يشکل ثغرة بجداره ولاسيما إذا ماأخذنا الاوضاع الد
خلية المتوترة وتحامل الشعب الايراني على النظام.