السبت,10ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارهل سيتم التوافق على کل شئ في محادثات فيينا؟

هل سيتم التوافق على کل شئ في محادثات فيينا؟

هل سيتم التوافق على کل شئ في محادثات فيينا؟
مع إن القادة والمسٶولون الايرانيون يحرصون على التظاهر بعدم الاکتراث والاهتمام بمحادثات فيينا

الحوار المتمدن- سعاد عزيز کاتبة مختصة بالشأن الايراني:

مع إن القادة والمسٶولون الايرانيون يحرصون على التظاهر بعدم الاکتراث والاهتمام بمحادثات فيينا والتعويل عليها کواحدة من المخارج الرئيسية للکثير من المشاکل والاوضاع السلبية التي يعانون منها الامرين، لکن واقع حالهم لايدل على ذلك أبدا خصوصا وإن الدراسات والبحوث الصادرة من الاوساط السياسية والاقتصادية الرسمية الايرانية تٶکد على ثمة حالة جمود في العجلة الاقتصادية الايرانية والتحذير من التأثيرات والتداعيات السلبية لذلك على الاوضاع الداخلية وإمکانية إتجاهها للمزيد من التأزم خلال الاسابيع القادمة مالم يتم معالجة ذلك.
التهديدات التي أطلقها الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، خلال عرض عسكري، يوم الاثنين الماضي، والتي قال فيها إن القوات المسلحة الإيرانية ستستهدف قلب إسرائيل إذا قامت “بأدنى تحرك” ضد إيران. هذه التهديدات تأتي کدأب دأب عليه النظام الايراني عندما يجد هناك أزمات ومشاکل مستعصية ملحة تواجهه ولايجد لها من حلول آنية عاجلة، فإنه يفضل جذب أنظار الشعب الايراني الى خارج إيران وإشغاله بموضوع آخر، لکن هناك ثمة ملاحظة مهمة من الضروري أخذها بنظر الاعتبار والاهمية وهي إن الشعب الايراني لم تعد تستهويه أمور وقضايا غير تلك التي تعنيه بصورة مباشرة.
طهران وإن تتظاهر بعدم الاکتراث للمحادثات الجارية بشأن برنامجها النووي، لکنها في الحقيقة والواقع غير ذلك، إذ أنها في عجلة من أمرها وحتى إنها ترغب في التوصل للإتفاق أکثر من البلدان الغربية نفسها، لکنها لا تريد أن يکون الاتفاق بتلك الصورة التي تجبرها على الرضوخ الکامل للمطالب الدولية وإنما تريد أن يکون هناك ثمة أکثر من ثغرة في جدار الاتفاق النهائي کي يتسنى لها بممارسة اللعب والمراوغة والمناورة مستقبلا من خلاله.
ماقد ذکره المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، يوم الاثنين الماضي، من إنه لن يكون هناك اتفاق في فيينا حتى يتم التوافق “على كل شيء” وإضافته:” تم توضيح المسائل المتبقية في محادثات فيينا من قبل. لا شيء متفق عليه حتى يتم الاتفاق على كل شيء. بمجرد أن تنتهي القضايا المتبقية، يمكننا التحدث عن اتفاق في فيينا”، لايمکن إعتباره کلاما دقيقا وحديا وحاسما بقدر ماهو کلام قابل لحمله على أکثر من محمل وتأويل، إذ وکما يبدو فإن طهران تريد وتسعى بمختلف الطرق من أجل کسر حالة الجمود السائدة على محادثات فيينا ودفعها بإتجاه السير نحو نتيجة يمکن أن تکون إيجابية بالنسبة لطهران، ولکن المشکلة إن الجانب الآخر وبشکل خاص الولايات المتحدة وفي ضوء الضغوطات الکثيرة والمتباينة التي تتعرض لها إدارة الرئيس بايدن، فإنها لاتريد إتفاقا يکون بمثابة لعنة تلاحقها وخصوصا وإن بايدن يسعى للعودة الى البيت الابيض مرة أخرى ويريد أن يضمن ذلك، ويبدو إن الصيغة النهائية للإتفاق النووي من الممکن أن تکون أحد الاسباب والعوامل الرئيسية لذهابه أو عدم ذهابه للبيت البيضاوي مرة أخرى، ولذلك فإن”التوافق على کل شئ” لن يکون واردا مالم يکن هناك رضوخا إيرانيا واضحا لکل المطالب الدولية بشأن البرنامج النووي الايراني!