الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارعمت الاحتجاجات العديد من مراكز المحافظات منها تجمعات احتجاجية لصانعي الأدوية في...

عمت الاحتجاجات العديد من مراكز المحافظات منها تجمعات احتجاجية لصانعي الأدوية في إيران

عمت الاحتجاجات العديد من مراكز المحافظات منها تجمعات احتجاجية لصانعي الأدوية في إيران

في العام الماضي، نظم صانعو الأدويه عدة وقفات احتجاجًا على فقدان امتيازات لهم من قبل المسؤولين الحكوميين.

الکاتب – موقع المجلس:

نظم صانعو الأدوية في إيران وقفة احتجاجية أمام إدارة الغذاء والدواء في طهران والعديد من مراكز المحافظات يوم السبت 16 أبريل 2022، احتجاجًا على تدني رواتبهم. واحتج هؤلاء على الرواتب التي حددتها النقابة. واعتبروا بان هذه الرواتب منخفضة للغاية وطالبوا السلطات بمعالجة هذه المسألة.

يقارن هؤلاء رواتبهم برواتب العديد من المسؤولين الحكوميين، ويعتبرون بأن هذا الرواتب لا تليق الطبيب. وطالبوا بزيادة رواتبهم بسبب ارتفاع الأسعار وتفشي التضخم. حاليا، الظروف المعيشية لصانعي الأدويه ليست جيدة ولا يحصلون إلا على القليل مقارنة بالعديد من الوظائف الحكومية.

يشير أحد صانعي الأدويه، في إشارة إلى فقدان رواتب زملائه، إلى إحباطهم ويقول:

“إن صانعي الأدويه هم من بين أعلى المراتب في امتحان القبول ونخبة البلاد ؛ لكنهم لا يتقاضون رواتبا كما ينبغي ويستحقونها. الوضع المعيشي السيئ والإحباط من العمل والإحباط من وظائفهم المستقبلية أدى إلى زيادة هجرتهم في السنوات الأخيرة”.

دعا أحد آخر منهم إلى انتخابات لنقابة صانعي الأدويه وقال:

“منذ أكثر من 16 شهرا، لم يتم إجراء انتخابات لنقابة صانعي الأدويه بذرائع واهية. وأضاف “الأعضاء الحاليون في نقابة تم انتخابهم بنسبة 5٪ من صانعي الأدويه ونريد إعادة انتخاب أعضاء جدد”.

تحديد رواتب صانعي الأدويه حسب مصلحة أصحاب الصيادلة

وبحسب صانعي الأدويه في البلاد، أولت الجمعية اهتمامًا أكبر لمصالح اصحاب الصيادلة في تحديد رواتب صانعي الأدويه. تحديد رواتب منخفضة لصانعي الأدويه هو إرضاء لأصحاب الصيادلة الذين لهم الحصة الأكبر في هذه الجمعية.

في العام الماضي، نظم صانعو الأدويه عدة وقفات احتجاجًا على فقدان امتيازات لهم من قبل المسؤولين الحكوميين.

لقد أحبط قادة الحكومة صانعي الأدويه بتضييع حقوقهم. وقد شجع هذا صانعي الأدويه على الهجرة. السبب الرئيسي لهجرة الأدمغة هو انعدام الأمل للمستقبل.