الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارهل ستتم الصفقة بهذا الشکل؟

هل ستتم الصفقة بهذا الشکل؟

هل ستتم الصفقة بهذا الشکل؟
يبدو واضحا بأن ماقد کشف عنه قبل أيام السيناتور الأميركي الجمهوري

 

محادثات فيينا:

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

يبدو واضحا بأن ماقد کشف عنه قبل أيام السيناتور الأميركي الجمهوري، تود يونغ، عضو لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الأميركي، من تفاصيل عن الصفقة التي تتفاوض أميركا حولها مع إيران، سيٶکد مرة أخرى مشروعية القلق والريبة السائدة من جانب دول المنطقة بخصوص مايجري خلف کواليس محادثات فيينا، ومن إن الامور ليست کما تسعى إدارة بايدة بالإيحاء لها.
يونغ الذي قال في تصريحاته الملفتة للنظر بهذا الصدد والتي نقلتها شبکة فوکس نيوز الامريکية:” تخيل أن صفقة يتم إبرامها مع إيران الراعي الرئيسي للإرهاب في العالم وبرعاية روسيا والحزب الشيوعي الصيني. الصفقة من شأنها أن تمهد الطريق لطهران لتطوير أسلحة نووية، وأيضا زيادة عنفها في جميع أنحاء الشرق الأوسط” وأضاف وهو يحذر من إنه”سيكون من الحماقة أن تعقد أميركا الصفقة، ولكن إذا لم يغير الرئيس الأميركي جو بايدن رأيه، فقد يحاول إقناع الشعب الأميركي بهذه الصفقة” متابعا”قبل أن يمنح بايدن فوزا كبيرا لإيران وروسيا والصين ويتسبب في كارثة أخرى للسياسة الخارجية، يجب على الرئيس الابتعاد عن طاولة المفاوضات. فبعد أشهر من المناقشات، باتت إدارة بايدن على وشك التوصل إلى اتفاق مع إيران لتحل محل خطة العمل الشاملة المشتركة، التي وقعها الرئيس الأسبق باراك أوباما في عام 2015، وانسحب الرئيس السابق دونالد ترمب من تلك الصفقة المعيبة بشدة عام 2018″.
هذا الکلام غير العادي من الواضح جدا بأنه لايبعث على الراحة والإطمئنان ولاسيما عندما يتسائل يونغ: “ماذا ستجني أميركا من هذه الصفقة؟ إن نافذة إيران لتطوير اليورانيوم اللازم لصنع سلاح نووي ستتأخر من خمسة أسابيع إلى ستة أشهر، وقد تتقوض بشدة قدرة أميركا على وقفها في المستقبل” مستدرکا وکأنه يلفت أنظار بلدان المنطقة أکثر من غيرها بشأن مايجري خلف کواليس محادثات فيينا، بأن: “الاتفاق الذي يسمح لإيران بإدراك طموحاتها النووية هو أمر خطير بما فيه الكفاية، لكن تخفيف العقوبات وإلغاء تصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية من شأنه أن يصب البنزين على الحرائق المشتعلة بالفعل في جميع أنحاء الشرق الأوسط” بل وإن يونغ يذهب أبعد من ذلك عندما يوضح أن”الصفقة الجديدة تتجاوز الأسلحة النووية، وستمول المزيد من الهجمات الإيرانية في جميع أنحاء المنطقة”، وهذا هو تحديدا ماتتخوف منه بلدان المنطقة ولکن يبدو إن الذي يجري لحد الان في محادثات فيينا يسير بهذا الاتجاه وليس کما تريده وترغب به دول المنطقة والذي حدده بصورة وأخرى هذا السيناتور الجمهوري في ختام تصريحاته هذه حيث قال: “إذا كان الرئيس بايدن يريد حقا منع إيران من الحصول على أسلحة نووية وكسب دعم الحزبين، فيجب عليه الاستفادة من العقوبات، وليس رفعها، وربط أي اتفاق بإنهاء تصدير طهران للإرهاب والعنف في جميع أنحاء العالم. وينبغي على الرئيس بعد ذلك تقديم هذه الاتفاقية إلى الكونغرس كمعاهدة للتصديق عليها. وباستثناء ذلك، فهذه صفقة خطيرة لا ينبغي لأميركا أن تعقدها، ويجب على الإدارة الجمهورية المستقبلية أن تنسحب منها على الفور”.