الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارالاصعب من الاتفاق مع طهران هو الثقة بها

الاصعب من الاتفاق مع طهران هو الثقة بها

الاصعب من الاتفاق مع طهران هو الثقة بها
لم تکن ثمان جولات من المحادثات النووية التي جرت في فيينا بخصوص التوصل الى إتفاق يکبح من جماح الهرولة الايرانيـة

الحوار المتمدن- سعاد عزيز کاتبة مختصة بالشأن الايراني:

لم تکن ثمان جولات من المحادثات النووية التي جرت في فيينا بخصوص التوصل الى إتفاق يکبح من جماح الهرولة الايرانيـة بإتجاه حيازة الاسلحة النووية سهلا، بل وحتى کانت أصعب ماتکون ولاسيما مع إنعدام الثقة الدولية خلالها بنوايا نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، ولاسيما وإن هناك تجارب سابقة ليست فيما يتعلق بالبرنامج النووي الايراني فقط، بل وحتى في مجالات أخرى أثرت وتٶثر سلبا على السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم، نظير قضية التدخلات الايرانية في المنطقة وقضية الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة وقضايا أخرى.
تصريح وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الذي عبر فيه عن عدم تفاؤله بالتوصل إلى اتفاق في فيينا بشأن البرنامج النووي الإيراني، رغم كل الجهود المبذولة. يٶکد بأن کل ماقد قيل من تصريحات فيها شئ من التفاٶل والامل، قد تبدد ولاسيما وإن العقبة الکأداء التي برزت أمام التوصل للإتفاق في المراحل النهائية من محادثات فيينا، تمثلت في قضية مطالبة النظام الايراني بشطب الحرس الثوري من قائمة المنظمات الارهابية خصوصا وإن بلينکن قد أکد بخصوص عقبة الحرس الثوري، المصنف على قائمة الإرهاب من قبل الولايات المتحدة، من إنه أنه منظمة إرهابية.
وفي ضوء تزايد حمى معارضة شطب الحرس الثوري من قائمة المنظمات الارهابية، فإنه لم يعد القلق والتوجس بهذا الصدد ينحصر على الجمهوريين في الولايات المتحدة دون الديموقراطيين، بل فقد انضم خمسة نواب ديمقراطيون من أعضاء الكونغرس إلى زملائهم الجمهوريين للمطالبة بعدم اتخاذ هذه الخطوة. هذا الى جانب إن الجنرال مارك ميلي، رئيس أركان الجيش الأميركي، قد أکد بأنه يعارض شطب فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني من قائمة الإرهاب الأميركية، وقال أمام الکونغرس الامريکي:” برأيي الشخصي، أعتقد أن فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية، ولا أؤيد شطبه من قائمة المنظمات الإرهابية”.
هذا الرفض الامريکي لشطب الحرس الثوري من قائمة الارهاب، يتزامن معه أيضا رفض إقليمي وعالمي بل وحتى إن بلدان في المنطقة ترفض ذلك بقوة وتعتبره بمثابة تقديم العون للنظام الايراني في مجال تقوية نشاطاته الارهابية بعد أن تلقت ضربة موجعة أثر إدراج الحرس الثوري في قائمة الارهاب، حيث إن جهاز الحرس الثوري وکما هو معروف عنه له القدح المعلى بهذا الصدد.
ومهما يکن فإن الذي لابد من قوله والتأکيد عليه هو إن السبب الاساسي من وراء الموقف الامريکي المتشدد نوعا في المرحلة الاخيرة من محادثات فيينا، إنما يعود الى عامل إنعدام الثقة بالنظام الايراني وليس أي شئ آخر!