الإثنين,28نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةنضال مجاهدي خلق لن يتوقف حتى إسقاط نظام الملالي

نضال مجاهدي خلق لن يتوقف حتى إسقاط نظام الملالي

نضال مجاهدي خلق لن يتوقف حتى إسقاط نظام الملالي
في الوقت الذي تنشغل وتنهمك فيه الحکومات الوطنية والديمقراطية المخلصة والصادقة

الکاتب – موقع المجلس:
N. C. R. I: في الوقت الذي تنشغل وتنهمك فيه الحکومات الوطنية والديمقراطية المخلصة والصادقة مع شعوبها بالسعي الحثيث والمستمر من أجل إيجاد السبل والطرق الکفيلة بتحقيق الرفاهية والسعادة لشعوبها وتذليل المشاکل والازمات التي تواجههم، فإن حکومة السفاح الارعن ابراهيم رئيسي وعلى العکس من کل حکومات وأنظمة العالم، تصرف جل جهدها من أجل مضاعفة الممارسات القمعية ضد الشعب الايراني والعمل أکثر فأکثر من أجل إفقاره وحرمانه الى جانب إيلاء أهمية خاصة من أجل متابعة نشاطات منظمة مجاهدي خلق السياسية و الثقافية في العالم والعمل ضدها بأساليب التحريف والتزييف والکذب والتدليس والخداع.
حکومة السفاح رئيسي والاجهزة القمعية لنظام الملالي القمعي القرووسطائي التي تتابع عن کثب نشاطات منظمة مجاهدي خلق وإنعکاساتها وتأثيراتها الکبيرة على الشعب الايراني عموما وشريحة الشباب خصوصا، فإنها تشعر برعب کبير من هذه النشاطات المکثفة المتواصلة دونما إنقطاع والتي تتم متابعتها بصورة مکثفة من جانب مختلف شرائح الشعب الايراني، وقد سعت حکومة السفاح رئيسي جاهدة للعمل من أجل التأثير على الدور التنويري والتعبوي لمنظمة مجاهدي خلق خصوصا وإن واحد من أهم المهام التي عهد بها الديکتاتور خامنئي الى هذا السفاح بعد أن هندس الامور من أجل تنصيبه هو مواجهة المد الثوري التحرري للشعب والدور الفکري والسياسي الفعال لمجاهدي خلق على الشارع الايراني خصوصا وعلى الصعيد الدولي عموما، وقد جاءت فضيحة”برس تي في” لتٶکد هذه الحقيقة حيث أظهرت مجموعة وثائق من قناة “برس تي في” (قناة تلفزيونية ناطقة بالإنجليزية لنظام الملالي) تم الحصول عليها من إذاعة وتلفزيون النظام داخل إيران أن الشبكة تعمل من ناحية أداة لتشويه صورة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية؛ ومن ناحية أخرى، غطاء لغسيل الأموال والالتفاف على العقوبات.
منظمة مجاهدي خلق التي لم تقف جنبا وتوقف دورها ونضالها ولو ليوم واحد ضد هذا النظام القرووسطائي المجرم على الرغم من کل الظروف والاوضاع الصعبة وبقيت في الساحة کشوکة في عيون النظام، فإن هذا النظام الارعن وبعد أن لم يحصد سوى الخيبة والفشل في عملية صراعه ومواجهته مع منظمة مجاهدي خلق، فإنه قد لجأ کعادته الى أساليبه الوضيعة والدنيئة لکي يحقق أهدافه بإيقاف أو حتى التأثير السلبي على دور ومکانة المنظمة في داخل وخارج إيران، وعندما يتم مطالعة واحدة من تلك الوثائق التي أشرنا إليها آنفا، فإننا نجد أن أحمد نوروزي باعتباره “مساعد رئيس معاونية الإعلام الخارجي”، قد کتب في رسالة إلى بيمان جبلي، “مساعد رئيس مؤسسة الإذاعة والتلفزيون للإعلام الخارجي أنذاك” في 3 يوليو 2021 قائلا: “بعد اجتماع الأسبوع الماضي مع وزارة الخارجية ولجنة حقوق الإنسان في السلطة القضائية، طلبت هذه المنظمات تقديم المحتوى الذي أعدته معاونية الإعلام الخارجي بشأن منظمة المنافقين. إذا تمت الموافقة عليه، اطلب إتاحة المحتوى الذي تم إنتاجه في المعاونية، بما في ذلك الأفلام الوثائقية والبرامج، مع انفوكليبات في الأرشيف، للمنظمتين كلتيهما.”، ونعتقد بأن هذا الکلام لايحتاج الى أي تعليق فهو يفسر نفسه بنفسه!
منظمة مجاهدي خلق التي صارت تشکل صداعا وارقا وکابوسا مستمرا لنظام الملالي، خصوصا وإنها تمتلك قدرة غير عادية في إستحداث طرق واساليب النضال السياسي والفکري ضد النظام ولاتقف أبدا عند حد کما لاتعيقها کل العراقيل والمعوقات التي يضعها النظام بوجهها، فإنها ليس تکرر نفس الشئ وانما تضاعفه أکثر وهذا ماجعل هذا النظام يحسب حسابا إستثنائيا خاصا للمنظمة بإعتبارها الخطر والتهديد الحقيقي له.