الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارنظام الملالي و الإعلام الدعائي القذر قصة مشهد مثالاَ لها

نظام الملالي و الإعلام الدعائي القذر قصة مشهد مثالاَ لها

وبهذه التكتيكات والحيل بذل النظام قصارى جهده لتوريط المجتمع بأسره رويدا رويدا في دعاية العنصرية الجنسية
التلاعب والإلتفاف وقلب الحقائق ومن ثم إلصاق العيوب بالآخرين

الکاتب – موقع المجلس:

التلاعب والإلتفاف وقلب الحقائق ومن ثم إلصاق العيوب بالآخرين بمختلف الحيل هي سمة من خاصة الخواص لحكم الملالي، وفي هذه التلاعبات دائما تكون تحت غطاء الدين والمذهب حتى يتم طمس جوهر الحقيقة، وخلف الستار يتم توجيه وترتيب تداعيات أخبار الحقائق الموجهة إلى أذهان العامة (الرأي العام)كما ترتأيه ماكينة الإعلام الدعائية للملالي.

وجربوا وأولئك الذين كانوا هدفا لتكتيكات الإعلام الدعائي للملالي من خميني إلى خامنئي خلال هذه السنوات الـ 43 قد عرفوا وخبروا جميع أنواع الحيل والإسقاطات الدينية والمذهبية المتشابكة (لقد اطلعوا على صنوف الإحتيال وخداع العوام البسطاء)، وأبرز نقطة في مركز هذه الدعاية هو التصويب على الخصوم والمعارضة بنيران وسهام وحراب الفكر العنصري الجنسي المستتر والمزروق بغطاء الدين والمذهب.

وآخر أمثلة على على هذا الإعلام الدعائي القذر كان في غرف فكر نظام الشر هذا هو قصة مشهد قصة إقدام أحد الشباب على قتل اثنين من الملالي وإصابة الملا الثالث حيث رأينا جهاز الإعلام الدعائي بنفس التغطية المعتادة والإسقاطات الكاذبة والإحتيالات الخبرية، وكان أول وذروة مساعيه أن يجعل جوهر القضية الرئيسية في إطار حرب صليبية سنية ــ شيعية، وتقديم المهاجم على أنه “تكفيري”، وبهذه التغطية الإعلامية الخطرة والتحليلات والأصداء العالية لإعلام النظام الدعائي من خلال المتحدثين الدعائيين للنظام في الإذاعة والتليفزيون وفي صلوات الجمعة أطلقوا أبواق رواة قصص السنة والشيعة لإقناع المجتمع بأن الملالي الثلاثة هم ضحايا لهذه القصة.

لكن ما هي الحقيقة؟ وماذا وراء الحقيقة الخافية ؟ والحقيقة أن القضية شأنها شأن جميع أمثلة الإحتيال الإخباري والإعلام الدعائي التحليلي، وكان هذا الحدث تتويجا لفكر الملالي الشرير العنصري بمظاهرها القبيحة لإضطهاد وكراهية النساء ومخططات العبودية الجنسية من قبل شبكة الملالي.

يذكر أن القصة تعود لإنتشار الفساد والفسق من قبل عصابات وشبكات الملالي في مشهد والذي كان مستمرا لسنين على هذا النحو، وأصبحت العبودية الجنسية مصدر عمل ودخل شبكة الملالي.

يمكن ملاحظة أن ما قام به إعلام شر الملالي الدعائي على مدى السنوات الـ 43 الماضية سواء كان بالتكتيك أوبالإحتيال الخبري أو بالإسقاطات والتحليلات المخادعة كان لتغطية جرائمهم الجامحة المتفشية ضد جميع فئات الشعب الإيراني ــ خاصة النساء والفتيات، وبهذه التكتيكات والحيل بذل النظام قصارى جهده لتوريط المجتمع بأسره رويدا رويدا في دعاية العنصرية الجنسية.

وكما قلنا وأكدنا مرارا فإن جهاز النظام الدعائي وعصابته عصابة الإحتيال وخداع البسطاء سيصطدمون في النهاية بالجدار الصلب والغير القابل للكسر لوعي وتنوير ويقظة وتكاتف الشعب، وتُعد عودة هذه الضربات المتتالية إلى جبهات جهاز الإعلام الدعائي الحكومي هي ضربات تتردد أصداؤها بالمجتمع الإيراني بأسره، وحدود إيقاع تلك الأصداء بمثابة هزيمة مؤكدة ونزول ضربة قاضية وتعد بالإطاحة بأقذر إعلام دعائي في العالم المعاصر