الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخباراکبر عدد من المليارديرات في دول المنطقة في إيران

اکبر عدد من المليارديرات في دول المنطقة في إيران

کبر عدد من المليارديرات في دول المنطقة في إيران
من المعروف والاکثر شيوعا أن أوضاع الشعوب يطرأ عليها التقدم

 

الفقر المدقع في ایران- آرشیف:

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:

من المعروف والاکثر شيوعا أن أوضاع الشعوب يطرأ عليها التقدم أو بعض منه أو على الاقل أن تبقى على حالها بإنتظار المزيد من التحسن، لکن لايبدو إن هذه القاعدة يمکن سحبها على الشعب الايراني الذي باتت أوضاعه على أسوأ ماتکون وبدلا من أن يجري العمل من أجل تحسين هذه الاوضاع والتصدي للمشاکل والازمات فإن القادة والمسٶولين الايرانيين يطالبون الشعب بالصبر والتحمل والمزيد من شد الاحزمة على البطون.

الاوضاع المختلفة في إيران وبسبب الاوضاع الاقتصادية السيئة والعقوبات الدولية والفساد المستشري، تتجه من سئ الى الأسوأ، وإن زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي عندما تقول في آخر خطاب لها بأنه:” ینهك الفقر المدقع کاهل ما لا يقل عن 70 إلى 80 في المائة من سكان البلاد. بهذه الطریق يقع كل دقيقة ثمانية أشخاص تحت خط الفقر المطلق. ويقولون إنه لم يسبق له مثيل في المائة عام الماضية.” وتضيف وهي تصف التأثيرات السلبية للأوضاع المزرية على الشعب:” يحاول مليون ومائتا ألف شخص كل عام للانتحار، مما يؤدي إلى وفاة 40 ألفا منهم. أجبر البعض على بيع أعضاء جسدهم. تبيع النساء التعساء أحيانا أطفالهن مقابل 800 ألف تومان، أي 32 دولارا فقط. عار على خامنئي والملالي والحرس التابعين لهم.”.

لکن الذي يلفت النظر أکثر من ذلك هو إن الامور لاتبقى على هذا الحد من السوء والوخامة بل إنها تتخطى وتتجاوز ذلك الى عالم الطفولة فيتم سلبهم البراءة التي منحتها الحياة لهم وإستغلالهم في أعمال شاقة وحتى قذرة لکي ينعم آخرين بها من الذين يزداد ثرائهم على حساب معاناة المظلومين والمسحوقين، فتقول رجوي بهذا الصدد:” تم دفع ما بين 5 إلى 8 ملايين طفل بريء إلى سوق العمل الجائرة ؛ بأجور متدنية، وفي بيئات ملوثة، بلا صحة، بدون تأمين ودعم. ما لا يقل عن خسمة آلاف منهم يقضون 10-11 ساعة يوميا في العاصمة يبحثون في الأزبال حتى يتمكن التجار المرتبطون بخامنئي من كسب عدة آلاف من مليارات التومانات كل عام من هذه النفايات.”!

في هذه الاوضاع المزرية التي تجاوزت کل الحدود فإن إستمرار الحياة ولو بالحدود الدنيا تصبح أصعب مايکون، لکن الذي يلفت النظر أکثر من کل شئ هو إنه وفي الوقت باتت الطبقة الوسطى في المجتمع الايراني تتلاشى ويزداد الفقراء فقرا والاثرياء ثراءا، فإنه الذي يثير السخرية والتهکم والى أبعد حد إنه:” يوجد أكبر عدد من المليارديرات في إيران بالمقارنة بجميع دول الشرق الأوسط، الذين يرتزقون بشكل مباشر وغير مباشر من بيت خامنئي.”!!