السبت,13أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: النظام الایراني یتلاعب في محادثات فيينا

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: النظام الایراني یتلاعب في محادثات فيينا

المجل تلاعب النظام في المفاوضات النوويةس الوطني للمقاومة الإيرانية: النظام الایراني یتلاعب في محادثات فيينا
ومراقبة مسؤولي النظام، وكذلك الاعتراف بحق الشعب الإيراني في تقرير مصيره واسقاط حكام إيران الدمويين.

الکاتب – موقع المجلس:

نشر مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة يوم الخميس (7 أبريل 2022) بالتزامن مع ذكرى بدء المحادثات النووية لنظام الملالي مع الدول الأعضاء في الإتفاق النووي الإيراني في فيينا كتابا بعنوان “إيران: وتلاعب النظام بالمحادثات النووية “

وبعنوان فرعي: (يعارض المشرعون الأمريكيون من الحزبين وخبراء الأمن القومي رفع العقوبات، ورفع الحرس الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية).

يُظهر هذا الكتاب الذي نُشر في 70 صفحة و 14 فصلا الوضع الحرج لنظام الملالي، وضعف وعجز النظام في مواجهة الانتفاضات الوطنية للشعب الإيراني طيلة السنوات الأربع الماضية، وتزايد أنشطة وحدات المقاومة من جهة، ويظهر من جهة اخرى ضعف وعجز الولي الفقيه للنظام وخوفه الذي دفع به إلى تعيين رئيسي والمجيىء به إلى رأس السلطة، وإعطاء سلطة مطلقة للحرس.

ويسلط الكتاب الضوء على تصريحات أعضاء كل من الحزبين الديمقراطي والجمهوري في مجلسي الشيوخ والنواب ، بالإضافة إلى كبار خبراء الأمن القومي الأمريكي حول ضرورة ممارسة المزيد من الضغط على نظام الملالي وإلغاء أي تنازلات تتعلق بالحرس خاصة.

كما ركز كبار الخبراء على اتباع السياسة الصحيحة تجاه النظام الإيراني وضرورة الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني ودعم مطالب غالبية الشعب الإيراني بإسقاط نظام ولاية الفقيه وإقامة جمهورية تقوم على حكم وسلطة الشعب، وفصل الدين عن الدولة.

يحتوي هذا الكتاب على آراء أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب الأمريكيين من كلا الحزبين الديمقراطي والجمهوري، ومسؤولين أمريكيين سابقين ومن بينهم وزراء ووكلاء وزراء ومدراء عامون في مختلف الوزارات الأمريكية، وجنرالات بالجيش الأمريكي وخبراء من عدة مراكز فكرية بارزة بما في ذلك مؤسسة هريتيج، والمجلس الأطلسي، ومركز ستيمسون، ومركز بلفر للعلوم والعلاقات الدولية في جامعة هارفارد، و المعهد الوطني للسياسة العامة ومؤسسات جيسنا واينسا، وقد قام جميعها بدراسة سلوك النظام الإيراني وأزمته من زوايا مختلفة وقد خلصوا جميعا إلى أن سياسة الحسم الوحيدة المناسبة لمواجهة النظام هي استمرار العقوبات و إبقاء الحرس الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية، ومراقبة مسؤولي النظام، وكذلك الاعتراف بحق الشعب الإيراني في تقرير مصيره واسقاط حكام إيران الدمويين.