الأربعاء,7ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارالسبيل لفتح صفحة جديدة مع إيران

السبيل لفتح صفحة جديدة مع إيران

السبيل لفتح صفحة جديدة مع إيران
تبدو هناك أکثر من عقبة وأکثر من مشکلة في سبيل أن تکون هناك ثمة علاقة طبيعية من مختلف النواحي بين إيران

صوت کوردستان – سعاد عزيز:

تبدو هناك أکثر من عقبة وأکثر من مشکلة في سبيل أن تکون هناك ثمة علاقة طبيعية من مختلف النواحي بين إيران والمجتمع الدولي، وهذه العقبات والمشاکل لم تکن موجودة قبل مجئ نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بل وحتى إنها جميعا متعلقة ومرتبطة به، ومنذ تأسيس هذا النظام قبل 4 عقود، فإن المشاکل قد إزدادت بين إيران والدول المجاورة بشکل خاص ودول العالم بشکل عام، کما إن إنتهاکات حقوق الانسان في إيران وتزايد الاعدامات بصورة غير عادية صارت هي الاخرى قضية تعتبر بمثابة مشکلة أخرى، ولايبدو إن هناك ثمة إختلاف بين دول العالم بخصوص إن المشکلة مع إيران ترتبط بالنظام القائم فيه والنهج المثير للجدل الذي يعتمده.

المساعي الدولية المتباينة المبذولة من أجل رأب الصدع بين النظام الايراني وبين المجتمع الدولي لم تتمکن من تحقيق أية نتيجة بإمکانها أن تٶسس لبداية يمکن البناء عليها، بل وحتى إن الاتفاق النووي للعام 2015، لم يتمکن من أن يکون البداية المنشودة لعلاقة دولية موثوقة مع طهران، ولم تنجح العديد من الجهود والمبادرات السياسية المختلفة بهذا السياق، والملفت للنظر هنا، هو إن المراقبين السياسيين لايعتقدون بأنه حتى بعد إبرام الاتفاق الدولي المنشود في فيينا، فإن ذلك الاتفاق لن يکون أبدا کافيا لإزالة حواجز عدم الثقة بالنظام القائم في إيران خصوصا وإن الاخير لايزال يصر على نهجه السياسي ـ الفکري وعلى تدخلاته في المنطقة وبرامجه الصاروخي بل وحتى على برنامجه النووي.

إدارة الرئيس الامريکي الاسبق، أوباما، بذلت مساعيها من أجل التأثير على النظام الايراني من خلال المفاوضات والعقوبات في سبيل التأثير عليه وإجباره على تغيير سلوکه ازاء شعبه والمنطقة والعالم، لکن الذي حدث هو إن هذا النظام وخلال عهد أوباما ليس لم يغير سلوکه فقط وإنما حتى تمادى بالاصرار على التمسك بها، کما إن محاولات الاتحاد الاوربي بنفس السياق لم تتوفق ولم تتمکن من تحقيق أية نتيجة وحتى يمکن القول بأنها فشلت هي الاخرى فشلا ذريعا، بل ويمکن القول بأن المفاوضات مع هذا النظام طوال أکثر من ثلاثة عقود وفرض العقوبات عليه وإبرام إتفاق نووي معه، کل ذلك لم يٶدي وبأي شکل من الاشکال الى تغيير سلوك هذا النظام.

زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي، أکدت لمرات عديدة بأن التواصل مع النظام الايراني والتفاوض معه لن يحقق أية نتيجة للمجتمع الدولي ولايمکن أبدا أن يغير من سلوك ونهج النظام بل وحتى إن ذلك يمنحه المزيد من القوة للبقاء والاستمرار، وتطالب بأن يتم تغيير هذا الاسلوب من التواصل مع النظام الى اسلوب آخر يمکن أن يحقق الهدف المطلوب من ورائه. غير إن المجتمع الدولي لايزال يصر على السير على نفس النهج الذي يعتمده منذ أکثر من ثلاثة عقود وهو نهج أشبه بالدوران في حلقة مفرغة، لأن هذا النظام لايمکن أبدا أن يتخلى عن نهجه الذي هو الاساس الذي يعکس سلوکه، وإن المشکلة في هذه النقطة تحديدا، بمعنى إن هذا النظام طالما بقي في الحکم فإن مشکلته مع العالم باقية!