السبت,26نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارالثورة السبيل الوحيد للخلاص في إيران

الثورة السبيل الوحيد للخلاص في إيران

الثورة السبيل الوحيد للخلاص في إيران
لئن کانت زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي، قد قامت دائما برسم صورة واضحة جدا للأوضاع السائدة في إيران

حدیث العالم – سعاد عزيز:

لئن کانت زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي، قد قامت دائما برسم صورة واضحة جدا للأوضاع السائدة في إيران من جراء الحکم الاستبدادي السائد في إيران طوال ال42 الماضية، وقد حظيت الامور والقضايا التي أثارتها السيدة رجوي خلال الکلمات أو التصريحات المختلفة لها في المٶتمرات الدولية أو أمام المحافل والبرلمانات الغربية، بإهتمام کبير من جانب الاوساط السياسية والاعلامية لما تميزت به من شفافية ومصداقية کاملة، لکن الکلمة التي ألقتها في خلال مٶتمر بعنوان” رمضان – یجب أن نتوحد ضد التطرف وإثارة الحروب ومن أجل السلام والأخوة”، يوم الاثنين الرابع من الشهر الجاري، قد لفتت الانظار أکثر من أي وقت مضى لما تضمنته من معلومات مأساوية فظيعة عن مايجري للشعب الايراني في ظل هذا النظام.
في هذه الکلمة التي تمکنت السيدة رجوي من إعطاء إنطباع کامل للعالم عن الحالة المزرية التي وصل إليها الشعب الايراني بسبب الحکم الدکتاتوري السائد في إيران وعدم إهتمامه بالشعب وترکيزه جهوده على کل مامن شأنه المحافظة على النظام وضمان بقائه وإستمراره، قالت في جانب من کلمتها وهي تلفت الانظار الى الفقر المدقع والاوضاع المأساوية للشعب:” اليوم، ینهک الفقر المدقع کاهل ما لا يقل عن 70 إلى 80 في المائة من سكان البلاد. بهذه الطریق يقع كل دقيقة ثمانية أشخاص تحت خط الفقر المطلق. ويقولون إنه لم يسبق له مثيل في المائة عام الماضية.”، وأضافت وهي تنقل صورة بالغة القتامة عن الاوضاع في إيران والى أين وصل الحال بالشعب قائلة:” يحاول مليون ومائتا ألف شخص كل عام للانتحار، مما يؤدي إلى وفاة 40 ألفا منهم. أجبر البعض على بيع أعضاء جسدهم. تبيع النساء التعساء أحيانا أطفالهن مقابل 800 ألف تومان، أي 32 دولارا فقط. عار على خامنئي والملالي والحرس التابعين لهم.” واستطردت وهي تٶکد للعالم کيف إن النظام الايراني قد صادر براءة الطفولة في إيران عندما أقحم الاطفال في ظل الظروف والاوضاع المزرية في البلاد الى سوق العمل وفي مجالات لاتتناسب وطفولتهم، وکذلك ذهابهم الى مکبات النفايات وبحثهم فيها عن ما ينفعهم، بقولها:” تم دفع ما بين 5 إلى 8 ملايين طفل بريء إلى سوق العمل الجائرة ؛ بأجور متدنية، وفي بيئات ملوثة، بلا صحة، بدون تأمين ودعم. ما لا يقل عن خسمة آلاف منهم يقضون 10-11 ساعة يوميا في العاصمة يبحثون في الأزبال حتى يتمكن التجار المرتبطون بخامنئي من كسب عدة آلاف من مليارات التومانات كل عام من هذه النفايات.”
هذه الصور المٶلمة جدا للواقع الايراني وغيرها من الصور الاخرى التي نقلتها السيدة رجوي بأمانة والتي تهز الضمير الانساني، فإنها قد دعت في ختام کلمتها الى الثورة على هذا النظام وخصوصا وإن الغالبية العظمى من الشعب قد أصبحوا من الفقراء والمعدومين الذين باتوا يعانوا الامرين من جراء الاوضاع الوخيمة، ذلك إنه ليس هناك من طريقة أو سبيل للخلاص من شر ومساوئ وظلم هذا النظام إلا بالثورة علۆيه وإسقاطه!