الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارإيران بين حلم التغيير وحقيقته

إيران بين حلم التغيير وحقيقته

إيران بين حلم التغيير وحقيقته
تسعى بعض الدول الغربية منذ أواسط العقد التاسع من الالفية الماضية الى إتباع سياسة تهدف الى إعادة تأهيل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية

حدیث العالم – سعاد عزيز:
تسعى بعض الدول الغربية منذ أواسط العقد التاسع من الالفية الماضية الى إتباع سياسة تهدف الى إعادة تأهيل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية دوليا وجعله عضوا نافعا في المجتمع الدولي، وهذه السياسة وفي الوقت الذي يتم تطبيقها على أرض الواقع فإننا نرى في مقابل ذلك إستمرار السياسات المشبوهة لهذا النظام داخليا و إقليميا و دوليا.
المشاکل والازمات التي کانت تحاصر هذا النظام وتکتم على أنفاسه، دفعته رغما عن أنفه الى الجلوس على طاولة المفاوضات في فيينا مرة أخرى، وهو حاول ويحاول جهد إمکانه إستخدام مافي جعبته من وسائل المراوغة واللف والدوران والمناورة من أجل إستغلال الظروف والاوضاع الجديدة وبشکل خاص بعد الاجتياح الروسي لأوکرانيا وماتداعى ويتداعى عنها، ولئن کان من جانب يطلق تصريحات بشأن إلتزامه بأي إتفاق مضمون من جانب واشنطن فإنه ومن جانب آخر مستمر على سياساته ونهجه المعهود وليست تلك التصريحات برأي أوساطا سياسية دولية وإقليمية إلا بمثابة زوبعة في فنجان أو ضحك على ذقون من يرکضون وراء مزاعم هذا النظام.
الانفتاح الدولي على هذا النظام، هو بزعم الامل في أن يحدث تغيير من داخل النظام، أي أن تتم ثمة تحرك من داخل النظام يتم من خلاله إحداث التغيير المطلوب ويغدو النظام الجديد وفق السياق والاتجاه الذي يريده ويرغب به المجتمع الدولي وهذا الامر أشبه مايکون بأماني الذين يرکضون وراء السراب يحسبونه ماءا!
النظام القائم في إيران والذي يعتمد على دستور مختلف عن معظم دساتير بلدان العالم الاسلامي ولاتشبهها بأي صورة من الصور، لايوجد أي أمل في إصلاح هذا الدستور والقوانين المتشددة وانما السبيل الوحيد هو إلغاء کل هذه القوانين من جذورها والمجئ بقوانين وأنظمة جديدة عصرية تتوافق مع مطالب وإرادة ورغبات الشعب الايراني، وإن المشروع الذي طرحته زعيمة المعارضة الايرانية البارزة مريم رجوي من أجل التغيير والمعروف دوليا بالمشروع ذو البنود العشرة، والمبني أساسا على إسقاط النظام وإعلان إيران دولة غير نووية مٶمنة بحقوق الانسان والمرأة وتفصل بين الدين والسياسة وتٶمن بالتعايش السلمي وعدم التدخل في شٶون الآخرين، والحقيقة وکما نرى فإن المطلوب وبإلحاح هو التغيير في النظام جذريا کما طرحت السيدة رجوي وليس إنتظار أو توقع التغيير من داخله، فذلك أشبه مايکون بأحلام العصافير الذي لايمکن أن يتحقق بل وإننا لو راجعنا أکثر من 3 عقود من التواصل والحوار مع هذا النظام وقمنا بتقييم نتائجه فإنها لم تکن أولا وأخيرا إلا في صالح وخدمة بقاء وإستمرار النظام الايراني نفسه!!