الأربعاء,7ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارهکذا ستزلزل المدن تحت أقدام نظام الملالي بعض من سمات الانتفاضات والاحتجاجات...

هکذا ستزلزل المدن تحت أقدام نظام الملالي بعض من سمات الانتفاضات والاحتجاجات في إيران

هکذا ستزلزل المدن تحت أقدام نظام الملالي بعض من سمات الانتفاضات والاحتجاجات في إيران
فصوت مقاومة الشعب الآن أعلى إقتدارا من أمكانية القمع لدى الحكومة.

الکاتب – موقع المجلس:

مع تعمق حالة القطبية وتطورها، وانهارت القطبية الحكومية (حيث إنشطار السلطة بين المدعين بالإصلاحيين والآصوليين) وحلت محلها قطبية حقيقية حاكمة، وتصطف الحكومة بكل عصاباتها وجماعات الضغط التابعة لها من جهة، وفي الجهة الأخرى يصطف الشعب والمنتفضون، وكذلك فإن تعميق ترسيخ الحدود مع الشاه ومن طالبي نظام الشاه هو أيضا أحد آثار تعزيز هذه القطبية.

ومن الشعارات الراسخة والسائدة حول هذه القطبية التي تشير الى ذلك شعار أيها “المدعين بالإصلاح، والاصوليين لقد إنتهت اللعبة” و شعار “لا نريد سيئا، ولا أسوأ، ولا نريد الشاه ولا خامنئي”.

تظهر نهوض وانتفاضات العام الماضي الكبيرة أن المجتمع الإيراني مجتمعٌ متفجر ومستعد للانتفاضة، ويمكن لأي شرارة في هذا المجتمع أن تسبب انفجارا رهيبا في هذا المجال، وقد أثارت عصابة الإصلاحيين هذا الوهم بأن تغيير الحكومة يمكن أن يتم من خلال ” صندوق الاقتراع”، وقد زال هذا الوهم مع تطور الوضع الثوري وتعزيزه، وقد حل شعار “صوتي للإطاحة” بدلا عن الشعار “أين صوتي؟”.

وكان العام الماضي عام النمو الكمي والنوعي لوحدات المقاومة، والأمر الجدير بالإهتمام هو أن وحدات المقاومة كانت قادرة على التواصل مع الشباب الثوريين والأخذ بزمام المبادرة أثناء الانتفاضة، وكان تطور وتعميق القطبية وإثراء الظروف الموضوعية نتاجا للدور التحفيزي لوحدات المقاومة.

بعض السمات المهمة للانتفاضات

1- كانت نقطة انطلاق الثورات والانتفاضات، سواء قامت في البداية حول قضايا مثل الوقود “المحروقات” والماء لكنها سرعان ما استمرت وتمحورت حول الرفض الكلي للسلطة الحاكمة، وسواء تعالى صراع الشعب مع هذا النظام الآن أو كان بأي حالة أخرى فإن جماهير الشعب لن تكتفي بأقل من الإطاحة بالنظام.

2- في العام الماضي ومع بداية الثورة والانتفاضة ترابطت المدن والمحافظات وقاموا بدعم بعضهم البعض، بعبارة أخرى تحولت الانتفاضة من مطلبٍ إقليمي في محافظة إلى انتفاضة وطنية عامة مستهدفة أساس ورأس النظام، وبالتالي كان من المستحيل أن تتمكن الحكومة من قمعها بسهولة.

3. باتت نهوض وإنتفاضات العام الماضي بالتوازي مع تعمق الوضع الثوري أكثر من راديكالية، وكانت شعاراتها تهدف إلى الإطاحة بالنظام برمته، أما ما يتعلق باستخدام التكتيكات في هذه الانتفاضات فقد تصدينا لإمكانية استخدام قدرات المخافر والقواعد الأمنية، وتم إغلاق الطرق بالنيران وبشكل متكرر باعتبارها مداخل المدن للمدن من قبل شباب الانتفاضة، ومُنعت القوات القمعية من الدخول والتحرك في المدن المنتفضة.

4- تصاعدت سرعة الانتفاضة في المجتمع الإيراني، عند التدقيق في المعيار الزمني لوقوع الانتفاضات في إيران نجد أن المتوسط الزمني لقيام انتفاضة كبرى في إيران قبل انتفاضة ديسمبر 2017 كان كل 10 سنوات، ولكن مع انتفاضة ديسمبر 2017 قد زادت هذه السرعة واختصرت المدة الزمنية، ومن انتفاضة يناير 2018 إلى انتفاضة نوفمبر 2019 نجد أنفسنا أمام عملية ثورية كل سنتين، وفي عام 2021 شهدت الإنتفاضة نموا عجيبا فقد حدثت أربعة انتفاضات في عام واحد فقط، ويوضح هذا الأمر إلى أنه قد حان الوقت الآن للربط فيما بينها بعد تحول الانتفاضات إلى المستوى الوطني العام.

5. تم تحدي قدرة الحكومة على التصدي للانتفاضات والقضاء عليها، وتبين عجز الحكومة عن قمع الانتفاضة في ظل الانتفاضة في مستوى البلاد عندما تنخرط جميع المدن والمحافظات في الانتفاضة، تتشتت القوة القمعية وتزداد ضعفاً وهشة ومكتئبة وضعيفة.

6- وبالنسبة لما يتعلق بالحكومة فلم يتوقف القمع بأي حال من الأحوال، وبات واضحا أن ميزان القوى بين الشعب والحكومة قد تغير، فصوت مقاومة الشعب الآن أعلى إقتدارا من أمكانية القمع لدى الحكومة.

7- النساء والشباب من العناصر الثابتة في الانتفاضة، وتلعب النساء والفتيات الإيرانيات على وجه التحديد سواء كان ذلك تحت مظلة وحدات المقاومة أو على صورة متعاطفات معها دورا بارزًا في قيادة الانتفاضات.

من الممكن إضافة مواد أخرى إلى هذا الملخص؛ ولكن يمكننا تسليط الأضواء إلى هذا الحد حتى الآن على حقيقة بارزة وهي أن كسر أجواء الكبت والاضطهاد يعد خطوة جدية بالغة الأهمية وإننا لنقترب من تحقيقها يوما بعد يوم، ومما لا شك فيه أنه عندما تنكسر أجواء القمع فإن الثورة ستتحول من حالة النقطة والخط المتقطع إلى حالة الخط المتصل وستزلزل المدن تحت أقدام الديكتاتور.