الجمعة,30سبتمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخباربإنتظار مرحلة إسدال الستار على نظام الفاشية الدينية في إيران

بإنتظار مرحلة إسدال الستار على نظام الفاشية الدينية في إيران

بإنتظار مرحلة إسدال الستار على نظام الفاشية الدينية في إيران
مع إرتفاع وتائر الاحتجاجات ودرجة سخونتها ضد نظام الملالي

نشاط وحدات المقاومة في ایران:

الکاتب – موقع المجلس:
N. C. R. I: مع إرتفاع وتائر الاحتجاجات ودرجة سخونتها ضد نظام الملالي ودخول النظام الى مرحلة صارت فيها أوضاعه من مختلف النواحي على أسوأ ماتکون، فإن قادة النظام المرعوبين صاروا يعلمون بأنهم ومع کل الذي يعانونه، يقفون في بداية هذه المرحلة التي تخفي لهم الکثير من المفاجئات الصادمة.
الاوضاع القلقة لنظام الملالي على ضوء الاوضاع الدولية المتداعية عن الاحتلال الروسي لأوکرانيا وسعي خامنئي ونظامه من أجل التصيد في المياه العکرة، لکن ذلك لم يساعد النظام على التخلص من رعبه وهلعه من الاوضاع الداخلية والدور المحوري والحيوي لمنظمة مجاهدي خلق ووحدات المقاومة وإن خامنئي قد أفصح عن ذلك بوضوح عندما إستعرض في حديث له مع أعضاء مجلس خبراء التابع لخامنئي في 10 مارس 2022، أوضاع نظامه الآيل للسقوط حيث أکد خلاله مرة أخرى على الاصرار على نهج”الحرب الناعمة” وابتكار أساليب جديدة في هذه الحرب وتخصيص ميزانية كبيرة لجهاد التبيين من قبل مجلس شورى الملالي ليفسر جانبا آخر من مخاوف خامنئي الذي يهتم ويخشى أكثر من أي وقت مضى من ميل الشباب نحو منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ووحدات المقاومة، فقد ذهب إلى إتباع أساليب مثل محاولة تصفية الإنترنت وحظره، وتعبئة الوحوش الإلكترونية على شبكات وسائل التواصل الاجتماعي، وشيطنة منظمة مجاهدي خلق أيضا، إنها الحرب التي يخسر فيها ملالي النظام الإيراني.
ميل الشباب وإندفاعهم للإنضمام الى صفوف منظمة مجاهدي خلق والانخراط في وحدات المقاومة المناضلة ضد النظام، إنما يأتي لثقتهم الکبيرة بالمنظمة ومن إنها تعمل حقا من أجل إيران حرة وتحرير الشعب الايراني من ربقة الظلم خصوصا وإن المنظمة ليست تحقق إنتصارات في مواجهتها ضد النظام على الصعيد الداخلي فقط بل وحتى على الصعيد الخارجي أيضا، وعلى سبيل المثال لا الحصر، فإنه وبعد إعلان لجنة المحامين للدفاع عن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في ألبانيا في 24 فبراير 2022، وتوجيه المدعية العامة إيلينا كومبي تهما جنائية ضد ناشري وثيقة مزورة لاستخدامها ضد مجاهدي خلق من خلال استغلال اسم المدعية العامة، أعلنت لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في سلسلة تغريدات الحكم الصادر عن محكمة منطقة دورس في جمهورية ألبانيا بشأن أحد عملاء السفارة الإيرانية ومخابرات النظام الإيراني. إذ وبعد عامين من المداولات في عدة جلسات، رفضت المحكمة شكوى جورج تاناسي ضد بهزاد صفاري، المستشار القانوني لمجاهدي خلق، وأمرته بدفع تكاليف المحكمة.
المرحلة الحالية التي دخلها نظام الملالي، والتي تجسد ليس تراجعا وإنما فشل وعجز النظام من مختلف النواحي والجوانب، هي مرحلة يمکن أن نطلق عليها تسمية”المأزق الذي لاخلاص منه”، ذلك إن هناك عاملا دخل في المعادلة بصورة إستثنائية وغير مسبوقة، والذي يتمثل في دور وحضور منظمة مجاهدي على ساحة المواجهة المباشرة ضد النظام داخليا وخارجيا، والاهم من ذلك إن الشعب الذي هو عامل الحسم في معادلة الصراع بين النظام والمنظمة يقف الى جانب الاخيرة کما توضح ذلك في الانتفاضات الاخيرة ضد النظام، حيث إن منظمة مجاهدي خلق هي التي تمسك بدفة القيادة في مرکب نضال الشعب الايراني.
التصريحات والاعترافات المتکررة الصادرة من جانب قادة النظام والتي تشير معظمها الى الازمة الطاحنة للنظام وعدم وجود أي مخرج له منها، توحي بحقيقة کون النظام أشبه بذلك الجريح المحاصر الذي ينزف دما ولاأمل لإسعافه وإن هذا ماقد بدأت دول العالم تتقبله وتفهمه رويدا رويدا، وهو أکثر شئ يٶلم النظام ويخيفه خصوصا وإن خصمه وبديله الجاهز منظمة مجاهدي خلق تقف في الجانب الآخر تنتظر لحظة الحسم بعد أن علمت کيف تقوم بإختيار الفترة والمرحلة المناسبة لدخول المواجهة الاخيرة ضد النظام، وإن مانراه من نأي العديد من الدول بنفسها عن التعامل مع هذا النظام أو تحديد وتقليل وتحجيم التعامل، يثبت بأن الامل في خروج نظام الملالي من مأزقه الحالي سالما صار ضئيلا الى أبعد حد إن لم نقل معدوما، وهو مايٶذن بأن مرحلة جديدة في طريقها لإيران، مرحلة سيتم إسدال الستار نهائيا على حکم الفاشية الدينية.