مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيمشركة بريطانية تمتنع عن تأمين الشحنات الإيرانية

شركة بريطانية تمتنع عن تأمين الشحنات الإيرانية

alsiyase-kuwitاستفادة طهران من النفط العراقي المهرب تضعف العقوبات الجديدة وتثير قلق واشنطن
السياسة الكويتية-واشنطن, لندن – يو بي اي, رويترز: يثير تنظيم تجارة النفط الخام والمنتجات المكررة العراقية مع إيران قلقاً بين المسؤولين الأميركيين في ظل تهريب ما قيمته مئات ملايين الدولارات من هذه المنتجات النفطية سنوياً عبر جبال كردستان العراقية, مما يشكل هوة كبيرة في الستراتيجية الأميركية التي فرضت عقوبات جديدة على طهران.

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية, الصادرة أمس, عن مسؤول أميركي كبير في شمال العراق رفض الكشف عن هويته, قوله إن ضبط وتنظيم تجارة النفط الخام والمكرر مع إيران أثار قلق المسؤولين الأميركيين في بغداد الذين يتخوفون من إمكانية تدفق عائدات المبيعات إلى المسؤولين العراقيين لرشوتهم وإفادة إيران التي فرض عليها في الأسابيع القليلة الماضية عقوبات جديدة.
وقال مسؤول حكومي كردي كبير إن المنافع من تجارة وصفها ب¯"الواسعة والضخمة" تذهب إلى حزبين حاكمين في المنطقة وشركات مندمجة, مضيفاً أن مسؤولين وسياسيين في بغداد متورطون أيضاً.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين كرديين أن تدفق صهاريج النفط إلى إيران متواصل, حيث تدخل مئات الصهاريج يحمل كل منها 266 برميلا من النفط الخام والمكرر على الأقل يومياً عبر معبر بنجوين بين العراق وإيران وعبر معبرين حدودين في كردستان العراق.
في سياق متصل, أعلنت شركة التأمين "لويدز أوف لندن", أمس, أنها لن تؤمن أو تعيد التأمين على شحنات نفطية متجهة الى ايران.
وكان الرئيس الاميركي باراك أوباما وقع الاسبوع الماضي قانونا بفرض عقوبات جديدة تستهدف واردات ايران من الوقود وتسعى الى زيادة عزلة الجمهورية الاسلامية.
وقال المستشار العام للشركة البريطانية شون مكغوفرن في بيان ان "الولايات المتحدة سوق مهمة للويدز, وعلى هذا الاساس لن تؤمن لويدز أو تعيد التأمين على منتجات نفطية مكررة متجهة لايران", مضيفاً "ستلتزم لويدز دوماً بالعقوبات المفروضة" على طهران.
وأوقف عدد من شركات النفط ومؤسسات التجارة وغيرها من الشركات العالمية تعاملاته مع ايران هذا العام, خشية الوقوع تحت طائلة العقوبات الاميركية.
وقال تجار نفط, اول من امس, إن طهران تشتري نحو نصف وارداتها من البنزين من تركيا والكمية المتبقية من تجار صينيين مع توقف الموردين الآخرين عن التعامل معها.