تفيد الأنباء الواردة من داخل نظام الملالي بان يوم الأحد الرابع من تموز/ يوليو الحالي ومتزامنًا مع انسحاب القوات الأميركية من أشرف, وصلت مجموعة جديدة من عملاء وزارة المخابرات تحت لافتة عوائل ساكني أشرف, إلى العراق كي تحل محل العملاء المتواجدين حاليا أمام أشرف بغية الإستمرار بممارسة التعذيب النفسي بحق ساكني أشرف وتشديدها,ان 13 عميلاً الذين عبروا الحدود من نقطة ”خسروي” الحدودية يوم الأحد كانوا يقادون من قبل أحد كبار الجلادين في وزارة المخابرات يدعى ”يعثوبي”.
وكان قد جرى التنسيق لدخولهم من قبل سفارة نظام الملالي في بغداد والحكومة العراقية ولجنةْ قمع أشرف في مكتب رئاسة الوزراء العراقية مسبقا.
ووفقًا للإتفاق السابق ومن أجل عدم الكشف عن اسماء العملاء, قام هؤلاء باجتياز النقطة الحدودية بصورة جماعية والسلطات العراقية في الحدود بدلاً من ختم جوازاتهم, قامت بختم ورقة الدخول بصورة جماعية. وتم تثقيف العملاءفي بغداد بصورة نهائية من قبل مسؤولي السفارة بغية نقلهم إلى أمام أشرف.
هذا و منذ يوم 8 شباط 2010 ان وزارة المخابرات و قوة القدس الإرهابية,وبمساعدة شاملة للحكومة وللقوات العراقية استقدمت عددًا من عملائها إلى بوابة الدخول لأشرف حيث يقومون يوميًا من الساعات المبكرة للصباح حتى الوقت المتأخر في الليل بتهديد ساكني أشرف بالقتل والتعذيب واضرام النار في أشرف باستخدام 30 مكبر للصوت قويّ جدًا. ان هذه الممارسات تعد من الحالات البارزه لممارسة التعذيب النفسي وتعتبر جريمة بحق البشرية.
ان المقاومة الإيرانية تناشد الممثل الخاص لأمين عام للأمم المتحدة في العراق, واليونامي وكذلك السفارة الأميركية والقوات الأمريكية في العراق التي تتحمل المسؤولية حيال أمن ساكني أشرف, باتخاذ اجراء عاجل لإنهاء هذه الحملة القذرة المتمثلة في ممارسة التعذيب النفسي ضد ساكني أشرف العزل الأمنين.
ووفقًا للإتفاق السابق ومن أجل عدم الكشف عن اسماء العملاء, قام هؤلاء باجتياز النقطة الحدودية بصورة جماعية والسلطات العراقية في الحدود بدلاً من ختم جوازاتهم, قامت بختم ورقة الدخول بصورة جماعية. وتم تثقيف العملاءفي بغداد بصورة نهائية من قبل مسؤولي السفارة بغية نقلهم إلى أمام أشرف.
هذا و منذ يوم 8 شباط 2010 ان وزارة المخابرات و قوة القدس الإرهابية,وبمساعدة شاملة للحكومة وللقوات العراقية استقدمت عددًا من عملائها إلى بوابة الدخول لأشرف حيث يقومون يوميًا من الساعات المبكرة للصباح حتى الوقت المتأخر في الليل بتهديد ساكني أشرف بالقتل والتعذيب واضرام النار في أشرف باستخدام 30 مكبر للصوت قويّ جدًا. ان هذه الممارسات تعد من الحالات البارزه لممارسة التعذيب النفسي وتعتبر جريمة بحق البشرية.
ان المقاومة الإيرانية تناشد الممثل الخاص لأمين عام للأمم المتحدة في العراق, واليونامي وكذلك السفارة الأميركية والقوات الأمريكية في العراق التي تتحمل المسؤولية حيال أمن ساكني أشرف, باتخاذ اجراء عاجل لإنهاء هذه الحملة القذرة المتمثلة في ممارسة التعذيب النفسي ضد ساكني أشرف العزل الأمنين.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
05 تموز/ يوليو 2010








