الحياة-بغداد – عمر ستار:اعتبر القيادي في «ائتلاف العراقية» صالح المطلك اقتراح تقاسم المناصب الرئاسية مع «دولة القانون»، بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي «الحل العملي الوحيد للخروج من الازمة الراهنة، قبل دخول البلاد في الفراغ الدستوري»، مبدياً ثقته بإمكان تفهم باقي القوائم «تقارب الائتلافين ومتطلبات الاستحقاق الانتخابي وتجاوز نظام المحاصصة الطائفية». وجدد المطلك تأكيده تماسك «العراقية»، على رغم بعض الخلاف في وجهات النظر، وقال إن عودته الى العراق قريبة «بعد ان اصبحت الامور تتطلب وجود الجميع في بغداد».
وأوضح رئيس الجبهة العربية للحوار الوطني (أحد مكونات القائمة العراقية) في حديث إلى «الحياة» عبر الهاتف من عمان ان من «المرحبين بالتقارب بين «العراقية» و «دولة القانون»: «نظراً إلى تقارب المشروع الوطني الذي يتبناه كلا الائتلافين وتشابه الشعارات الانتخابية، ولانهما في حال تحالفهما سيشكلان كتلة كبيرة لديها غالبية مريحة في البرلمان لا تحتاج الى قائمة اخرى لتشكيل حكومة التحالف بينهما فرصة تاريخية كبيرة جداً لا ينبغي اهدارها».
وتابع: «في حال تحققت هذه الفرضية فان البلاد ستتجاوز النظام الطائفي في توزيع المناصب وسندعو الكتل الاخرى إلى الاشتراك في الحكومة ولكن ليس على اساس طائفي».
وكان لقاء علاوي والمالكي وقيادتي قائمتيهما الثلثاء الماضي، انتهى إلى اتفاق على تكثيف اللقاءات بين الجانبين، وسط تسريبات عن اتفاق على تقاسم الرئاسات بتولي احدهما رئاسة الجمهورية بعد تقديم تعهدات برفع صلاحياتتها والاخر رئاسة الوزراء.
ورأى المطلك ان تقاسم الرئاستين (الجمهورية والحكومة) بين علاوي والمالكي «هو الإقتراح العملي الوحيد الكفيل بإخرج البلاد من الازمة الراهنة». لكنه شدد على ان «العراقية» بصفتها «الكتلة التي حازت على اصوات معظم العراقيين وتعبر عن رغبتهم في التغيير وبما انها تضم مختلف الاطياف والمذاهب فمن حقها رئاسة الحكومة مراعاة لذلك وحفاظاً على القواعد القانونية والدستورية».
وأشار الى ان «الاخوة في دولة القانون بدأوا يتفهمون هذه الحقائق ونأمل ان نصل إلى اتفاق خلال الايام المقبلة». ولفت الى ان «الحوار مع قائمة المالكي لا يعني وقف الحوار مع الكتل الاخرى وهناك لجان للحوار والتفاعل مع الجميع». وتوقع المطلك الذي اقصي من الانتخابات بقرار من هيئة المساءلة والعدالة المعنية باجتثاث حزب البعث «حصول انفراج سياسي ينتشل البلاد من خطر الفراغ الدستوري قبل الجسلة المقبلة للبرلمان في الثالث عشر من الشهر الجاري». وأوضح ان «كل الأطراف السياسية متمسكة بمواقفها في الوقت الحاضر للحصول على مكاسب وتراهن على اللحظات الأخيرة الا انها ستقدم تنازلات مع اقتراب موعد الحسم».
وكان البرلمان عقد جلسته الأولى في 14 حزيران (يونيو) الماضي لأداء القسم وأبقى الجلسة مفتوحة بسبب تعذر الوصول إلى صفقة لانتخاب الرؤساء الثلاثة.
ورد القيادي في «العراقية» على الانباء التي تحدثت عن تباين وجهات نظر اطراف القائمة من التحالف مع «دولة القانون» وسعي بعضها الى مناصب حكومة معينة فقال ان «القائمة متماسكة على رغم وجود خلافات في وجهات النظر تظهر بين الحين والآخر، الا اننا لا نملك الا ان نكون موحدين ومتماسكين كي لا نخيب آمال الملايين التي رأت فينا فرصة للخلاص والتغيير ولكون «العراقية» اخذت على عاتقها منذ البداية تحقيق تطلعات الشعب العراقي في تحقيق الامن والرفاه». وأضاف «هناك اطراف كثيرة حاولت النيل من القائمة العراقية وتمزيقها بكل الطرق والوسائل وقدمت المناصب والمغريات لبعض أطرافها لكنها لم تنجح».
وعن التدخلات الايرانية والاميركية في مفاوضات تشكيل الحكومة قال المطلك إن «التدخلات الايرانية واضحة ومعلنة وهي تريد تشكيل حكومة موالية لها لكن التأثير الايراني الآن ليس كما كان في عامي 2005 و2006 حتى حلفاؤها في العراق بدأوا يتململون من شدة تدخلها وهم يدركون الآن ان حل الازمة يجب ان يكون عراقياً خالصاً والاجندة الايرانية تواجه صعوبة حقيقة».
وزاد «اما الدور الاميركي فهو ضعيف حتى الآن وغير مؤثر لكن الادراة الاميركية تتمنى تشكيل حكومة بأسرع وقت وبأي طريقة لتأمين انسحاب قواتها من البلاد العام المقبل اكثر من اهتمامها في شكل الحكومة واطرافها ونحن نريد حكومة تؤمن للعراق الاستقرار الامنى والسياسي». وعن اسباب ابتعاده عن العراق خلال الفترة الماضية قال المطلك انها كانت «امنية»، رافضاً كشف المزيد، لكنه اكد انه عمل اثناء وجوده خارج العراق على الاتصال بالمنظمات الدولية كالاتحاد الاوربي والامم المتحدة لتفادي خطر انزلاق البلاد نحو الفراغ السياسي والدستوري.
وقال «لم اطلب من احد السماح لي بدخول العراق وساعود قريباً الى بغداد خلال الايام المقبلة فالمرحلة الراهنة تتطلب وجود الجميع في الساحة والحاجة الى عودتي اصبحت ملحة».
وأشار الى ان «الاخوة في دولة القانون بدأوا يتفهمون هذه الحقائق ونأمل ان نصل إلى اتفاق خلال الايام المقبلة». ولفت الى ان «الحوار مع قائمة المالكي لا يعني وقف الحوار مع الكتل الاخرى وهناك لجان للحوار والتفاعل مع الجميع». وتوقع المطلك الذي اقصي من الانتخابات بقرار من هيئة المساءلة والعدالة المعنية باجتثاث حزب البعث «حصول انفراج سياسي ينتشل البلاد من خطر الفراغ الدستوري قبل الجسلة المقبلة للبرلمان في الثالث عشر من الشهر الجاري». وأوضح ان «كل الأطراف السياسية متمسكة بمواقفها في الوقت الحاضر للحصول على مكاسب وتراهن على اللحظات الأخيرة الا انها ستقدم تنازلات مع اقتراب موعد الحسم».
وكان البرلمان عقد جلسته الأولى في 14 حزيران (يونيو) الماضي لأداء القسم وأبقى الجلسة مفتوحة بسبب تعذر الوصول إلى صفقة لانتخاب الرؤساء الثلاثة.
ورد القيادي في «العراقية» على الانباء التي تحدثت عن تباين وجهات نظر اطراف القائمة من التحالف مع «دولة القانون» وسعي بعضها الى مناصب حكومة معينة فقال ان «القائمة متماسكة على رغم وجود خلافات في وجهات النظر تظهر بين الحين والآخر، الا اننا لا نملك الا ان نكون موحدين ومتماسكين كي لا نخيب آمال الملايين التي رأت فينا فرصة للخلاص والتغيير ولكون «العراقية» اخذت على عاتقها منذ البداية تحقيق تطلعات الشعب العراقي في تحقيق الامن والرفاه». وأضاف «هناك اطراف كثيرة حاولت النيل من القائمة العراقية وتمزيقها بكل الطرق والوسائل وقدمت المناصب والمغريات لبعض أطرافها لكنها لم تنجح».
وعن التدخلات الايرانية والاميركية في مفاوضات تشكيل الحكومة قال المطلك إن «التدخلات الايرانية واضحة ومعلنة وهي تريد تشكيل حكومة موالية لها لكن التأثير الايراني الآن ليس كما كان في عامي 2005 و2006 حتى حلفاؤها في العراق بدأوا يتململون من شدة تدخلها وهم يدركون الآن ان حل الازمة يجب ان يكون عراقياً خالصاً والاجندة الايرانية تواجه صعوبة حقيقة».
وزاد «اما الدور الاميركي فهو ضعيف حتى الآن وغير مؤثر لكن الادراة الاميركية تتمنى تشكيل حكومة بأسرع وقت وبأي طريقة لتأمين انسحاب قواتها من البلاد العام المقبل اكثر من اهتمامها في شكل الحكومة واطرافها ونحن نريد حكومة تؤمن للعراق الاستقرار الامنى والسياسي». وعن اسباب ابتعاده عن العراق خلال الفترة الماضية قال المطلك انها كانت «امنية»، رافضاً كشف المزيد، لكنه اكد انه عمل اثناء وجوده خارج العراق على الاتصال بالمنظمات الدولية كالاتحاد الاوربي والامم المتحدة لتفادي خطر انزلاق البلاد نحو الفراغ السياسي والدستوري.
وقال «لم اطلب من احد السماح لي بدخول العراق وساعود قريباً الى بغداد خلال الايام المقبلة فالمرحلة الراهنة تتطلب وجود الجميع في الساحة والحاجة الى عودتي اصبحت ملحة».








