أبناء ديالى وشيوخها يمثلون صرخة في وجه كل من تسول له نفسه لتدمير وتصفية سكان اشرف معًا يدًا بيد لفك الحصار على سكان اشرف زينب أمين السامرائي:إن الاعتراف بالجميل شيء جميل وفي مبادرة تستحق الثناء والشكر قام أبناء محافظة ديالى بالتعبير عن حبهم ودفاعهم عن سكان اشرف العزل وهذا شيء ليس بالجديد على أبناء الشعب العراقي فهم يعتبرون سكان اشرف ضيوفا لدى الشعب العراق ويجب إكرامهم بحسن الضيافة حيث طالب 480 إلف مواطن من أبناء ديالى برفع الحصار الجائر المفروض على سكان اشرف وجاء ذلك خلال مؤتمر عقد لهذا الموضوع حصرًا حيث طالبوا برفع الحصار اللا أنساني عن أشرف وتولي الأمم المتحدة حماية سكانه وضمان القوات الأمريكية لعدم تعرضهم للعنف والنقل ألقسري واعتراف الحكومة العراقية بالموقف القانوني لهم وفق قرار البرلمان الأوربي وبيان المجلس الأوربي والبيانات الصادرة عن الغالبية البرلمانية لأكثر من 20 بلداً في العالم .
واتى ذلك بموازاة انسحاب القوات الأمريكية من مخيم أشرف وعشية تشكيل الحكومة العراقية الجديدة ونظراً إلى التهديدات المتزايدة للحكومة الإيرانية ضد أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وقع 480 ألفاً من أبناء محافظة ديالى من شرائح مختلفة 439 رسالة و443 بياناً وأرسلوها إلى جهات دولية مطالبين بتولي الأمم المتحدة حماية سكان أشرف ورفع الحصار الجائر واللا أنساني المفروض والمستمر منذ عام ونصف العام على أشرف ولقد طالبوا من خلال تلك الرسائل والبيانات المتكررة التدخل الفوري من قبل الرئيس لأمريكي والأمين العام للأمم المتحدة باتخاذ إجراء عاجل للحيلولة دون تكرار هجمات عسكرية وكارثة إنسانية على غرار ما حصل في 28 و29 تموز 2009 في أشرف مما أوقع 11 شهيداً و130 حالة عوق و370 جريحاً كما تم احتجاز 36 رهينة من سكان اشرف العزل الذين جردوا من الأسلحة في عام 2003 من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وتعهدت القوات الامريكية في اتفاق مبرم مع سكان أشرف كلاً على انفراد بتأمين حمايتهم إلى حين حسم موقفهم نهائياً وتشير الرسائل التي تم توقيعها في غضون ثلاثة شهور من قبل 1071 شيخا من عشائر ومجالس الشيوخ و41 منظمة اجتماعية وإنسانية واتحادات مهنية و2165 محامياً وحقوقياً و6872 طبيباً ومهندساً وأستاذا جامعياً وأكاديمياً و48 من أعضاء المجلس البلدي ورؤساء دوائر حكومية من محافظة ديالى إلى مشروع قرار الكونغرس الأمريكي رقم 704 وتذكر الحكومة الأمريكية بتعهداتها ومسؤولياتها لضمان حماية سكان أشرف من الهجوم والعنف وأي نوع من النقل ألقسري الذي يناقض بشكل سافر الاتفاقيات الدولية خاصة عشية انسحاب القوات الأمريكية من العراق كما طالبوا وبشكل مستمر القادة العراقيون الوطنيون مرات عديدة ضرورة احترام حقوق عناصر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وموقفهم القانوني باعتبارهم لاجئين سياسيين تشملهم اتفاقية جنيف الرابعة والقوانين الدولية مشيرين إلى أن على الحكومة العراقية أن تحترم حقوقهم الإنسانية وحقوقهم المكتسبة وأن ترفع الحصار عن مخيم أشرف وتجميد أموالهم كما وطالب أبناء ديالى الغيارى إلى إن تعترف الحكومة العراقية وبشكل علني بأن تعترف ووفق قرار البرلمان الأوربي الصادر في 24 نيسان 2009 وبيان المجلس الأوربي الصادر في 28 كانون الثاني الماضي والبيانات الصادرة عن الغالبية البرلمانية في 20 بلداً في العالم بالموقف القانوني لسكان أشرف المقيمين منذ 25 عامًا في هذا المخيم كلاجئين محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة وأن تتعامل معهم طبقا للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان الدولية الأمر الذي يعيد السمعة والمصداقية الموضوعة مع الأسف أمامهما علامة استفهام إلى العراق كدولة ديمقراطية ومستقلة وان ما قام به أبناء ديالى إنما هو دليل على إدراك الشعب العراقي إلى مخاطر والعواقب الكارثية التي ستطال الأبرياء في مخيم اشرف بعد انسحاب القوات الأمريكية فان ما حدث في ديالى هو رسالة إلى العالم تبين مدى تمسك الشعب العراقي بمطالبة اتجاه سكان اشرف ومن أهم تلك المطالب هي توفير الحماية اللازمة لسكان اشرف والدعوة إلى تدخل الأمم المتحدة لحل أزمة سكان اشرف المحددين بالتصفية في أي لحظة بعد الانسحاب الأمريكي








