باريس في 19 يونيو/أ ش أ/ دعت المقاومة الإيرانية الأمين العام للأمم المتحدة وممثله الخاص في العراق و كذلك الإدارة الأمريكية والقوات الأمريكية التي تتحمل مسئولية مباشرة تأسيسا على القانون الدولي والإتفاق مع سكان أشرف في مجال حمايتهم وضمان حقوقهم، باتخاذ إجراء عاجل لوضع حد لتواجد عملاء مخابرات النظام الايراني وقوات قدس الإرهابية أمام معسكر أشرف منذ خمسة أشهر ، وكذلك وضع حد للتحريض ومنع تجديد إراقة الدماء والمجزرة في أشرف.
وأشارت المقاومة الإيرانية – في بيان صادر اليوم بباريس عن الأمانة العامة للمجلس الوطنى للمقاومة الإيرانية – إلى أن النظام الحاكم في إيران ، وبالتنسيق مع سفارة النظام في بغداد ولجنة قمع أشرف في الحكومة العراقية ، تنوى شحن الأجواء وإثارة أزمات جديدة تزامنا مع انسحاب القوات الأمريكية بهدف فرض مزيد من الضغوط على ساكني أشرف.
وأضافت المقاومة الإيرانية أن نظام الملالي ينوي – في خطوة أولى له – إرسال عدد من عملائه تحت غطاء الشيوخ العراقيين والمراسلين إلى أشرف بهدف اثارة الشغب وخلق الأزمات ضد ساكني أشرف بمعاونة عملاء وزارة المخابرات الذين تواجدوا عند مدخل أشرف باعتبارهم من عائلات سكان أشرف ، وذلك لتمهيد الأرضية لشن الهجوم وتكرار المجزرة بحقهم.
وأشارت المقاومة الإيرانية إلى أنه سبق وتم ارسال عملاء المخابرات الذين كانوا يحملون صفة زائفة كمراسلين لوسائل إعلام تابعة للنظام باللغتين الفارسية والعربية ومنها تلفزيون القناة الأولى للنظام وقناة العالم وذلك لإثارة الأزمات في المعسكر.








