تزامناً مع الدورة الرابعة عشر لمجلس حقوق الانسان التابعة للأمم المتحدة في جنيف، عقد في المقر الأوروبي للأمم المتحدة يوم الخميس 4 حزيران 2010 مؤتمر دعماً لسكان مخيم أشرف (شمال شرقي بغداد) وبعنوان «التهديدات الجادة على أشرف» يرأسه السيد (اريك سوتاس) الامين العام للمنظمة الدولية ضد التعذيب من أبرز المنظمات الغير حكومية العالمية المدافعة عن حقوق الانسان، وذلك بدعوة من كل من المنظمة الدولية المناهضة للتعذيب ومؤسسة «دانيل ميتران» ارملة الرئيس الفرنسي الراحل فرانسوا ميتران ومنظمة مرآب ومنظمة ضد التميز العنصري من أجل صداقة الشعوب.
وشارك في المؤتمر كل من البروفيسور اسيفن اشتيبام استاذ في القانون الدولي في جامعة جونز هوبكينز بواشنطن والسيدة (اريكا دوبر زيغلر) شخصية بارزة في مجال حقوق الانسان ونائبة سابقة في البرلمان السويسري والسيد (جيانفرانكو فاتوريني) مندوب منظمة مرآب في الامم المتحدة والسيد علي صفوي عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، فضلاً عن ممثلي هيآت الدول المشاركة في الدورة الرابعة عشر لمجلس حقوق الانسان وكذلك ممثل مكتب المفوضة العليا لحقوق الانسان في الامم المتحدة وممثل أمانة العامة لمجلس حقوق الانسان وكذلك عدد كبير من المنظمات المشاركة في الدورة منها الاتحاد الدولي لحقوق الانسان واتحاد الحقوقيين العرب والاتحاد الدولي للحقوقيات فضلاً عن ممثلي وسائل الإعلام الدولية.
وفي كلمة افتتاحية قال السيد (اريك سوتاس): ان المنظمة الدولية المناهضة للتعذيب قلقة جداً عن التهديدات الجادة التي يواجهونها 3400 من عناصر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية سكان مخيم اشرف.
وأشار السيد سوتاس إلى الهجوم الوحشي على المخيم في تموز الماضي شنته القوات العراقية قائلاً: ان الموقف في مخيم اشرف قلق جداً حيث الحق النظام الإيراني وبالتعاون مع القوات العراقية الأذى بسكان المخيم بشكل منظم.. ان المنظمة الدولية المناهضة للتعذيب تعتقد ان التحذيرات المستمرة لطرد سكان المخيم وتهديدهم بالاعدام وعملية التحريض لقتلهم وكذلك فرض القيود والمضايقات من ناحية حصولهم على المستلزمات الاساسية، تعتبر انتهاكاً جاداً لحقوق سكان مخيم أشرف.
وفي كلمة القاها أمام المؤتمر قال السيد (فاتوريني): ان منظمة مرآب طالبت مقرر الأمم المتحدة في شؤون التعذيب باعداد التقرير الفوري عن الموقف في أشرف بشأنها ايفاد مقرر خاص عن مكتب المفوضة السامية لحقوق الانسان إلى مخيم أشرف وتقديمه إلى مجلس حقوق الانسان التابعة للأمم المتحدة. كما اننا نعتقد انه على الأمم المتحدة ان تتولى مسؤولية حماية المخيم بشكل جاد وفعال وان تخضع سكان المخيم لحماية القوات الأمريكية المتواجدة في مخيم اشرف.
هذا وفي كلمة لها قالت السيدة (اريكا زيغلر): يجب بدأ حملة جادة بشأن ظروف عوائل سكان أشرف الذين يضحون حياتهم من أجل قضيتهم، حيث اصدرت أحكام الاعدام بحق 6 منهم مؤخراً ولدي قائمة من اسماء قرابة 200 من هؤلاء العوائل الذين موجودون في السجون الإيرانية، وانني بصفتي سويسرية اعتقد ان الحكومة السويسرية لها مسؤولية تجاه هذه العوائل وعلينا ان نتأكد من توفير الضمانات الواردة في اتفاقيات جنيف.
ومن جانبه أشار السيد علي صفوي عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى موقف مخيم اشرف من الناحية السياسية وتعامل الحكومة العراقية اللا انسانية مع سكان المخيم قائلاً: علينا ان ننظر إلى الموقف في أشرف في اطار المعادلة بين مجاهدي خلق بصفتها المعارضة الرئيسية لحكومة طهران والعلاقة السائدة بين الحكومة العراقية والنظام الإيراني.. ان النظام الإيراني وخوفاً من دور سكان أشرف وتأثيراتهم على الانتفاضة الشعبية العارمة التي جرت بعد اعلان نتائج الانتخابات الرئاسة في إيران العام الماضي يعتبرهم سدًا منيعًا أمام محاولاته لتصدير ما يسمى بـ«الثورة» إلى العراق فيكثف جل جهوده لامحاء اشرف، كما اشترط النظام الإيراني دعمه للمالكي في الانتخابات العراقية بانه يهجم اشرف ويقضي على سكانه.. فبالرغم من انه افشل سكان أشرف كل هذه المؤامرات بصمودهم الا أن محاولات النظام الإيراني لا يزال مستمرة، الامر الذي يضع الامم المتحدة واليونامي والادارة الامريكية أمام مسؤوليتها والتزاماتها.
وفي كلمته أكد البروفيسور اشتيبام على التزامات الامم المتحدة والادارة الأمريكية تجاه سكان أشرف بموجب القانون الدولي واتفاقيات جنيف وقال: ما نشاهده الان هو خرق سافر لحقوق سكان اشرف بموجب القانون الدولي الانساني.
وأشار البروفيسور اشتيبام إلى محاولات الحكومة العراقية لنقل سكان أشرف إلى معتقل غير قابل للعيش فيه في صحاري جنوب العراق، قائلاً: ان هجوم في تموز 2009 والهجوم في نيسان 2010 وكذلك الحرب النفسي التي شنتها الحكومة العراقية على سكان اشرف يدل على ان الحكومة العراقية ليس لها النية أو الصلاحية لحماية سكان أشرف فلذلك وحسب المادة 45 من اتفاقية جنيف الرابعة على الادارة الأمريكية اعادة استلام حمايتهم ليس فقط بموجب القانون الدولي بل هو مسؤوليتها الاخلاقية.
وفي كلمة افتتاحية قال السيد (اريك سوتاس): ان المنظمة الدولية المناهضة للتعذيب قلقة جداً عن التهديدات الجادة التي يواجهونها 3400 من عناصر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية سكان مخيم اشرف.
وأشار السيد سوتاس إلى الهجوم الوحشي على المخيم في تموز الماضي شنته القوات العراقية قائلاً: ان الموقف في مخيم اشرف قلق جداً حيث الحق النظام الإيراني وبالتعاون مع القوات العراقية الأذى بسكان المخيم بشكل منظم.. ان المنظمة الدولية المناهضة للتعذيب تعتقد ان التحذيرات المستمرة لطرد سكان المخيم وتهديدهم بالاعدام وعملية التحريض لقتلهم وكذلك فرض القيود والمضايقات من ناحية حصولهم على المستلزمات الاساسية، تعتبر انتهاكاً جاداً لحقوق سكان مخيم أشرف.
وفي كلمة القاها أمام المؤتمر قال السيد (فاتوريني): ان منظمة مرآب طالبت مقرر الأمم المتحدة في شؤون التعذيب باعداد التقرير الفوري عن الموقف في أشرف بشأنها ايفاد مقرر خاص عن مكتب المفوضة السامية لحقوق الانسان إلى مخيم أشرف وتقديمه إلى مجلس حقوق الانسان التابعة للأمم المتحدة. كما اننا نعتقد انه على الأمم المتحدة ان تتولى مسؤولية حماية المخيم بشكل جاد وفعال وان تخضع سكان المخيم لحماية القوات الأمريكية المتواجدة في مخيم اشرف.
هذا وفي كلمة لها قالت السيدة (اريكا زيغلر): يجب بدأ حملة جادة بشأن ظروف عوائل سكان أشرف الذين يضحون حياتهم من أجل قضيتهم، حيث اصدرت أحكام الاعدام بحق 6 منهم مؤخراً ولدي قائمة من اسماء قرابة 200 من هؤلاء العوائل الذين موجودون في السجون الإيرانية، وانني بصفتي سويسرية اعتقد ان الحكومة السويسرية لها مسؤولية تجاه هذه العوائل وعلينا ان نتأكد من توفير الضمانات الواردة في اتفاقيات جنيف.
ومن جانبه أشار السيد علي صفوي عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى موقف مخيم اشرف من الناحية السياسية وتعامل الحكومة العراقية اللا انسانية مع سكان المخيم قائلاً: علينا ان ننظر إلى الموقف في أشرف في اطار المعادلة بين مجاهدي خلق بصفتها المعارضة الرئيسية لحكومة طهران والعلاقة السائدة بين الحكومة العراقية والنظام الإيراني.. ان النظام الإيراني وخوفاً من دور سكان أشرف وتأثيراتهم على الانتفاضة الشعبية العارمة التي جرت بعد اعلان نتائج الانتخابات الرئاسة في إيران العام الماضي يعتبرهم سدًا منيعًا أمام محاولاته لتصدير ما يسمى بـ«الثورة» إلى العراق فيكثف جل جهوده لامحاء اشرف، كما اشترط النظام الإيراني دعمه للمالكي في الانتخابات العراقية بانه يهجم اشرف ويقضي على سكانه.. فبالرغم من انه افشل سكان أشرف كل هذه المؤامرات بصمودهم الا أن محاولات النظام الإيراني لا يزال مستمرة، الامر الذي يضع الامم المتحدة واليونامي والادارة الامريكية أمام مسؤوليتها والتزاماتها.
وفي كلمته أكد البروفيسور اشتيبام على التزامات الامم المتحدة والادارة الأمريكية تجاه سكان أشرف بموجب القانون الدولي واتفاقيات جنيف وقال: ما نشاهده الان هو خرق سافر لحقوق سكان اشرف بموجب القانون الدولي الانساني.
وأشار البروفيسور اشتيبام إلى محاولات الحكومة العراقية لنقل سكان أشرف إلى معتقل غير قابل للعيش فيه في صحاري جنوب العراق، قائلاً: ان هجوم في تموز 2009 والهجوم في نيسان 2010 وكذلك الحرب النفسي التي شنتها الحكومة العراقية على سكان اشرف يدل على ان الحكومة العراقية ليس لها النية أو الصلاحية لحماية سكان أشرف فلذلك وحسب المادة 45 من اتفاقية جنيف الرابعة على الادارة الأمريكية اعادة استلام حمايتهم ليس فقط بموجب القانون الدولي بل هو مسؤوليتها الاخلاقية.








