مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهماذا تريد شعوب ايران؟؟

ماذا تريد شعوب ايران؟؟

nov4-2009-gen-x200ايران نووية ام ايران ديمقراطية؟؟
صافي الياسري: نجح النظام الايراني بخبثه ومناوراته الانتهازية المعروفة وتلونه الحرباوي ان يقنع دول العالم وهيئات المجتمع الدولي بما فيها منظمات حقوق الانسان، ان تضع خيار ايران بلا قنبلة نووية بالدرجة الاولى في خيارات التعامل مع النظام الايراني واعلى بما لا يقاس من خيار ايران ديمقراطية وحرة وتحترم حقوق الانسان كما هو حلم الشعوب والمعارضة الايرانية، ما يعني على الصعيد التطبيقي، خيار بقاء النظام الايراني متسلطاً على رقاب الشعوب الايراني من اجل اقناعه بالتنازل عن طموحاته النووية وهي مساومة مباشرة وغير مباشرة على حقوق الانسان الايراني وخيارات شعوب ايران، اذ ان هذه المساومة التي اقرها جهل الغرب بموازنات النظام الايراني وواقع وطبيعة حركة التيارات الشعبية الايرانية تحت السطح بسبب شدة القمع الذي يمارسه على معارضيه نظام ولاية الفقيه، .   

لم ترض ببقاء النظام الايراني كسلطة موجودة ومعترف بها، وعدم تحمل اعباء مساعدة الشعوب الايرانية للخلاص من فاشيتها وجبروتها وقمعيتها واستبدادها، وحسب، بل منحتها الفرصة للتقدم ببرنامجها النووي اشواطاً بعيدة وبذلك يكون النظام الايراني قد ضرب عصفورين بحجر واحد، الاول الاستمرار في برنامجه النووي والثاني ابعاد خيار الديموقراطية والتغيير الديمقراطي او اسقاط نظام ولاية الفقيه ، وهنا يتساوى ابعاد خيار الديمقراطية وحصول النظام على السلاح النووي في القيمة المعتبرة لبقاء النظام على السلطة وتكون الشعوب الايرانية قد خسرت ليس فقط دعم العالم والمجتمع الدولي لها انما ايضاً فرصتها الداخلية لاحداث التغيير المنشود في نظام الحكم او خيار الديمقراطية، نعم نعترف ان ثمة جهودًا تبذل مؤخرًا في اميركا واوربا بشكل خاص لدعم الخيار الديمقراطي او التغيير في ايران، لكنها تبقى جهودًا تتسم بالخفر والحياء والحذر، كما انها تبقى متعثرة امام تغليب الغرب عملية السعي لكي يوقف النظام برامجه النووية، نتيجة فهمه ان الخطر الاكبر يكمن في حصول النظام على السلاح النووي، ((ونحن نتفق مع الغرب في تقييمه هذا لكننا لا نتفق معه في طريقة تلافي هذا الخطر)) فان بقاء النظام الايراني في دست السلطة يعني بقاء كل التهديدات الاخرى بما فيها حصوله على القنبلة الذرية والصواريخ البالستية القادرة على ايصال رؤوس نووية الى مشارف الغرب في المرحلة الاولى والى اعماقه في مراحل لاحقة وترسيخ وجود نظام فاشي استبدادي دكتاتوري مرجعيته افكار الاستعباد والاممية الامبراطورية القروسطية ودكتاتورية ولاية الفقيه الى ما لا يمكن تحديده من زمن، ونحن لا نعترض على السعي لحرمان هذا النظام من الحصول على فرصة كهذه، بل ان ذلك ما نريد انما باسقاط النظام وترجيح خيارات الشعوب الايرانية الديمقراطية حتى لو استدعى ذلك تغليب وتقديم هذا الخيار على خيار تجميد تخصيب اليورانيوم داخل ايران الذي شكل تراجعًا دوليًا خطيرًا من منع النظام من الحصول على السلاح النووي وتحجيم نشاطاته النووية والحصول على التكنولوجيا الذرية المتقدمه ومراكمة كيلوغرامات اليورانيوم المخصبة بنسب قليلة ومساومة العالم على تخصيب جزء منها خارج ايران مع الاحتفاظ بحق تخصيب الجزء الاخر داخلها وهو ما نص عليه اتفاق تركيا – البرازيل – ايران، والذي تريد ايران بعد ان خدعت به دولتي تركيا والبرازيل ان تخدع بقية العالم، وتثبت له سذاجته كما اثبتت سذاجة حكام تركيا والبرازيل، ومن المفارقات البارزة هنا، ان رئيس وزراء تركيا ورئيس البرازيل عانقا ضمن مجريات هذا الاتفاق المجرم نجاد الملطخة يده بدماء المعارضة الديمقراطية الايرانية فقد اعدم نظامه قبل يومين من وصول الرئيسين التركي والبرازيلي خمسة مواطنين بينهم امراة بتهمة (محاربة الله) التي لا مثيل لها في كل قوانين العالم، وبذلك يكون هذان الرئيسان انموذجا لخيار ابقاء النظام وتقديمه على استحقاقات النضال الشعبي الايراني لاسقاطه، وهما هنا يضعان نفسيهما موضع العداء لطموحات الشعوب الايرانية، ومن المؤسف ان الرئيس البرازيلي الذي وصل الى سدة الحكم من خلال نضالات القوى العاملة البرازيلية ودعمها له، باع وهو يعانق نجاد ويدعم لعبة النظام الايراني ومخاتلته نضالات العمال الايرانيين التي تجسدت في رفض النظام الايراني والمطالبة باسقاط نظام ولاية الفقيه، في شهر العمال العالمي ايار، والرئيس التركي والبرازيلي لا يختلفان في سعيهما هذا للحفاظ على سطوة النظام الايراني وهو نظام عصاباتي لا بوليسي كما يصفه البعض، وصمتهما عن احكام الاعدام وتنفيذها، عن تلك الدول التي ما زالت تضع المعارضة الايرانية الحقيقية التي اختارت الديمقراطية لشعوب ايران هدفا وغاية ومسعى، في لوائح الارهاب، ليرتكب الجميع جهلاً وسذاجة وغباءا واحيانا تعمدا بسبب تشابك المصالح الاقتصادية والسياسية ووسائلها اللااخلاقية، اكبر جريمة بحق الشعوب الايرانية اضاعت حتى الان ثلاثة عقود من اعمار هذه الشعوب وذبحت وما زالت تذبح باغماضها عيونها آلاف الابرياء الايرانيين وآلاف المناضلن من اجل الخيار الديمقراطي لايران بلا دكتاتورية ولا استبداد ولا سلاح نووي ، ان على العالم كله وبلا استثناء ان يعيد النظر في طرق ومناهج تعامله مع النظام الايراني والخيارات التي يتلمسها لكبح جماحه الاجرامي وخطره على العالم، من خلال اعادة النظر في كيفية التعامل مع المعارضة الايرانية والقراءة الجادة والصحيحة لخيارات الشعوب الايرانية عبر تقديم خيارها الديمقراطي وشعارات التغيير والعمل على اسقاط النظام الى موقع الخيار الاول بدلاً من لعبة الملف النووي، ذلك ان اسقاط النظام الدكتاتوري الاستبدادي القائم وتغليب البديل الديمقراطي يعني كتحصيل حاصل احترام ارادة الشعوب الايرانية ورفع الظلم عنها وشطب الملف النووي الايراني من ذاكرة العالم واسقاط المخاطر النووية عن المنطقة والعالم الذي تتهدده مشاريع النظام الفاشي الاستبدادي، نظام ولاية الفقيه