مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهالنظام الاجرانج لن جکسب وقتا

النظام الاجرانج لن جکسب وقتا

mg443cee729ed7f.gifالمحرر الدبلوماسي
يفسر اعلان الــ 6 الكبار في مجلس الأمن الدولي الاتفاق على مشروع قرار قوي للعقوبات على ايران، وتأكيد ضمان 9 أصوات تمثل الغالبية في المجلس، أسباب مسارعة طهران الى الموافقة على ارسال 1300 كلغ من اليورانيوم المنخفض التخصيب الى تركيا، وهو ما لم تكن الأخيرة متأكدة منه، لذا رفض رئيس وزرائها رجب طيب أردوغان مرافقة رئيس البرازيل دي لولا الى العاصمة الايرانية الا بعد يومين، بعدما تأكد من جدية القرار الايراني بالتسليم.
ومع ذلك، حذر أردوغان الجانب الايراني من عدم الالتزام بالموعد بمجرد عودته الى أنقرة، لأنه يعتبر الأمر يتعلق بمصداقية بلاده وبالتالي دحض الكلام عن نشوء محور ايراني – تركي في المنطقة.

وهذا التطور يعني أن ايران لا تستطيع بخطوتها الجديدة أن تكسب وقتاً، لأنها مضطرة الآن الى نقل اليورانيوم الى تركيا، وبحث سبل تأكد المجتمع الدولي من برنامجها النووي على الأرض، وهو جوهر الموضوع والخلاف مع الغرب، والعودة الايرانية الى خيار آخر، أي عدم تسليم اليورانيوم أو الاكتفاء بالخطوة وتجاهل الخطوات الأخرى، ستعني – بكل بساطة – تشديد الطوق الدولي عليها بصورة خطيرة.
ويكشف هذا الاتفاق في مجلس الأمن الدولي نجاحاً لادارة أوباما في صياغة تفاهم دولي حول الملف النووي الايراني بكل اثمانه المتوقعة، والتي دفعت الادارة بعضا منها سلفاً.
ويؤكد هذا التطور أن تفرغ أوباما للملف الخارجي بعد تمرير التأمين الصحي وخطوات انعاش الاقتصاد، أصبح فاعلاً، وهو ما ستتضرر منه اسرائيل لاحقاً عند تنشيط التسوية السلمية.
فإيران واسرائيل وسوريا ودول اخرى، كانت تعتقد أن غرق الرئيس الأميركي في مشاكله الداخلية سيجعل ولايته الأولى من دون جدوى خارجياً.
والسؤال الحقيقي المطروح الآن: هل كانت ايران غافلة عن «الانقلاب» في الموقف الصيني، الذي سهل الخطوة الى أقصى حدود بعد أن كانت طهران تعتمد عليه لعرقلة الخطوة؟.
لا شك أن تسليم الــ 1300 كلغ من اليورانيوم سيخلق أجواء انفراج، ولكن بحدود تضيق يوماً بعد يوم، أي أن العقوبات ستكون عمليا مع «وقف التنفيذ» لمدة شهر فقط، ولكنها لن تؤمن فسحة وقت لطهران لالتقاط الأنفاس، فإدارة أوباما اسقطت خيار الحرب لمصلحة خيار العقوبات، وستبذل اقصى جهد لتطويره باستمرار لتحقيق الأهداف نفسها التي كان الخيار الحربي يريد تحقيقها.. تلك هي مشكلة ايران الآن.