لؤي السعيدي: هناك تأثيرات (إقليمية) تسببت بتضييق الخناق على اللاجئين الإيرانيين إستنكر الخبير القانوني والقيادي في القائمة العراقية المحامي لؤي السعيدي المضايقات التي يتعرض لها اللاجئون الإيرانيون في مخيم أشرف والتي كان آخرها نصب مكبرات الصوت على حدود المخيم وتوجيه الشتائم والشعارات الإستفزازية باللغة الفارسية بصورة يومية وعلى مدار الساعة ضد اللاجئين بهدف إجبارهم على مغادرة العراق.
وقال السعيدي في تصريح خاص أن هذا العمل لا يتناسب مع أخلاقيات الشعب العراقي المتحضر المعروف بتاريخه العريق ولا يتناسب مع الاتفاقيات والمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق اللاجئين.
وأضاف أن هؤلاء لاجئون عزل بعيدون عن اي نشاط سياسي ولا يجوز لحكومة البلد الذي لجأوا إليه أن تقوم بإعادتهم إلى بلدهم الذي باتت حياتهم وحريتهم فيه مهددة بالخطر، وهذا المبدأ متفق عليه في معاهدة جنيف ومواثيق الأمم المتحدة ومبادئ حقوق الإنسان.
وشدد السعيدي على إن مضايقة اللاجئين في مخيم أشرف أمر غير مقبول وطنياً ومن أراد البقاء في مخيم أشرف لضمان سلامته فليبق مادام لا ينتهك القوانين العراقية ومن أراد الخروج إلى مكان آمن بمحض إرادته فهو حر ومخير في ذلك، أما إجبارهم على مغادرة العراق ومحاربتهم جسديًا ونفسيًا لإجبارهم على العودة إلى إيران فهذا يظهر لنا أن هناك تأثيرات خارجية على هذه القضية وهذا شيء مرفوض.
وتابع السعيدي أن المطلوب من القوى الوطنية العراقية أن توضح الأمر للحكومة وأن تطالبها بحماية اللاجئين السياسيين والإنسانيين، وعلينا أن لاننسى أن أعدادا كبيرة من العراقيين اضطروا لأسباب متعددة إلى مغادرة العراق واللجوء إلى دول اخرى، وهذه الدول التي لجأوا لها التزمت بموجب القوانين الدولية والوضعية بحمايتهم وتوفير ظروف الحياة المناسبة لهم من جميع النواحي، وفي العراق نحن أيضًا ملزمون بحماية اللاجئين ومساعدتهم إنسانياً، ولكن كما قلت يبدو أن هناك تأثيرات إقليمية على قضية سكان أشرف وبصورة مؤسفة، وهذا لا يجوز لأنهم مسجلون لدى الأمم المتحدة كلاجئين ويجب على الحكومة العراقية أن تتخذ موقفاً مستقلاً يليق بالعراق كدولة لها سيادة بعيدًا عن أي تأثيرات إقليمية أو خارجية.
وشدد السعيدي على إن مضايقة اللاجئين في مخيم أشرف أمر غير مقبول وطنياً ومن أراد البقاء في مخيم أشرف لضمان سلامته فليبق مادام لا ينتهك القوانين العراقية ومن أراد الخروج إلى مكان آمن بمحض إرادته فهو حر ومخير في ذلك، أما إجبارهم على مغادرة العراق ومحاربتهم جسديًا ونفسيًا لإجبارهم على العودة إلى إيران فهذا يظهر لنا أن هناك تأثيرات خارجية على هذه القضية وهذا شيء مرفوض.
وتابع السعيدي أن المطلوب من القوى الوطنية العراقية أن توضح الأمر للحكومة وأن تطالبها بحماية اللاجئين السياسيين والإنسانيين، وعلينا أن لاننسى أن أعدادا كبيرة من العراقيين اضطروا لأسباب متعددة إلى مغادرة العراق واللجوء إلى دول اخرى، وهذه الدول التي لجأوا لها التزمت بموجب القوانين الدولية والوضعية بحمايتهم وتوفير ظروف الحياة المناسبة لهم من جميع النواحي، وفي العراق نحن أيضًا ملزمون بحماية اللاجئين ومساعدتهم إنسانياً، ولكن كما قلت يبدو أن هناك تأثيرات إقليمية على قضية سكان أشرف وبصورة مؤسفة، وهذا لا يجوز لأنهم مسجلون لدى الأمم المتحدة كلاجئين ويجب على الحكومة العراقية أن تتخذ موقفاً مستقلاً يليق بالعراق كدولة لها سيادة بعيدًا عن أي تأثيرات إقليمية أو خارجية.








