بيان صادر عن الحزب الشيوعي الفرنسي بعنوان «كفى الجريمة»:«يواصل الحزب الشيوعي الفرنسي تضامنه مع الشعب الايراني الذي يناضل من أجل الحرية ونيل حقوقه.. ويعرب الحزب الشيوعي الفرنسي عن أسفه وغضبه لاعدام 5 سجناء سياسيين في ايران.. فكان بين هؤلاء الخمسة 4 أكراد بمن فيهم امرأة .. هذه جريمة سياسية يرتكبها النظام الايراني الذي يعتريه الخوف من تظاهرات جماهيرية عشية ذكرى الاحتجاجات في العام الماضي على الانتخابات التي أدت الى رئاسة احمدي نجاد ولذلك قد زاد أجواء الاحتقان.. إن حكام طهران يسعون الى منع الاحتجاجات والنداءات التحررية في ايران.. فهناك عشرات من السجناء السياسيين ينتظرون أروقة الموت لصدور قرار بسيط عن السلطة للاعدام.. فعلى الديمقراطيين والقوى التقدمية في العالم والمؤسسات الدولية رفع أصوات مطالبتهم لوقف هذه الجرائم الوحشية..
ان الحزب الشيوعي الفرنسي يواصل تضامنه مع الشعب الايراني وجميع الديمقراطيين في هذا البلد المناضلين من أجل الحرية ونيل حقوقهم».ّ








