يوم الاثنين الماضي قام طلاب الجامعة الوطنية وبهتاف الموت للديكتاتور بمنع الحرسي احمدي نجاد من التواجد في الجامعة واشتبكوا مع ميليشيا الباسيج في الجامعة وأجبروهم على الانسحاب.وفي تقرير لها عن تظاهرة الطلاب في الجامعة الوطنية في طهران ضد تواجد الحرسي احمدي نجاد في الجامعة قالت شبكة سي ان ان الاخبارية: ذهب احمدي نجاد الى الجامعة ليرعى مراسيم منح الجائزة للطلاب المتميزين الا أنه اصطدم بتظاهرة الطلاب الاحتجاجية في الجامعة.
وأضافت سي ان ان تقول: «عادة لم يعلن احمدي نجاد زيارته للجامعات من قبل تحسباً لمواجهة هكذا احتجاجات…». وتابع التقرير: «الواقع أن احمدي نجاد مازال عنصرًا غير محبذ خاصة في أوساط الجامعة. عندما ذهب الى الجامعة الوطنية تظاهر الطلاب ضده ورفعوا شعارات مناوئة له… إن هذه التظاهرات تظهر أن الانتفاضة في ايران مازالت ناشطة وعلى النظام الايراني أن يتعامل معها».








