مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيمفي حوار مباشر بين كريمي وكوهن في الأمم المتحدة

في حوار مباشر بين كريمي وكوهن في الأمم المتحدة

 alsiyase-kuwit  إيران "تغازل" إسرائيل: ندعوكم إلى الاستثمار عندنا
السياسة الكويتية:بعيداً كل البعد عن شعارات الممانعة والمقاومة, انكشف بوضوح الوجه الآخر لعملة "نصرة القضية الفلسطينية ورمي إسرائيل في البحر" حين ضُبطت طهران متلبسة, بالصوت والصورة, وهي تتمنى على إسرائيل إصلاح ذات البين في العلاقات الثنائية, داعية إياها إلى الاستثمار في إيران تحت عنوان "إعادة ضبط الأمور والبدء من جديد".

موقف إيران عبر عنه عضو بعثتها الرسمية في الأمم المتحدة بنيويورك سيد كريمي, في شريط مصور بثته قناة "العربية" الفضائية, ليل أول من أمس, يوثق حواراً إيرانياً – إسرائيلياً مباشراً في أحد مكاتب الأمم المتحدة, دار بين كريمي والخبير السياسي الإسرائيلي أفنر كوهن في حضور شخصيات أميركية ومصرية ومسؤولين أمميين.
حوار كريمي – كوهن الموثق بالصوت والصورة تركز على الأنشطة النووية في كل من إيران وإسرائيل, حيث رد الديبلوماسي الإيراني على تشكيك الخبير الإسرائيلي بنوايا طهران النووية, بدعوة الدولة العبرية إلى الاستثمار في إيران.
وتوجه كريمي إلى كوهن بالقول "نحن ندعوكم للقدوم الى إيران والاستثمار فيها, فآسيا الوسطى تعتبر سوقاً واعداً ويمكنكم أن تخلقوا فرص عمل هناك", فرد الخبير الاسرائيلي "أعتقد أن الآوان قد حان, لكن الأمر يصعب تحقيقه مع إيران حالياً, ف¯(رئيسها محمود) أحمدي نجاد يرغب في رؤية اسرائيل ملغاة من الوجود".
وإزاء رفض كوهن الدعوة للاستثمار على الأراضي الإيرانية, أجابه كريمي: "أنتم (الإسرائيليون) فعلاً تعزلون أنفسكم بعدم حضوركم في إيران, على كلٍ الحوار وتبادل الآراء والحقيقة أشياء جيدة وعلينا أن نعيد ضبط الأمور والبدء من جديد".
ودافع كوهن عن سياسة الغموض النووي الإسرائيلي عبر وضعه حيازة الدولة العبرية القنبلة النووية في خانة "الحيلولة دون تكرار تجربة معسكرات الإبادة اليهودية وتقديم رادع من خلال التهديد بتكرار هيروشيما", وهو ما رد عليه كريمي مدافعاً عن برنامج بلاده النووي بالقول إن "قوة إيران تتنامى في المنطقة, والبلد الذي لا يملك طاقة نووية إنما هو كالمطبخ بلا سكين".
ووسط تساؤلات بشأن ما إذا كان اللقاء مجرد حوار أم أنه يعكس توجهاً جديداً لإيران, ذكر السفير المصري لدى الولايات المتحدة ماجد عبدالعزيز بأن اللقاء ليس الأول بين إسرائيل وإيران وأن لقاء سابقاً عقد بين الطرفين في القاهرة (في سبتمبر 2009), مشيراً إلى إمكانية أن تفتح اللقاءات المجال لعقد اجتماعات على مستوى أعلى بين الجانبين.
من جهته, أوضح المستشار في مركز الأهرام للدارسات الستراتيجية وحيد عبد المجيد أن حكومات البلدين تعلم بمثل هذه اللقاءات, مؤكداً أن مواجهة إسرائيل ليست هدفا إيرانياً وأن طهران تستخدم الورقة الفلسطينية وغيرها لتحقيق مصالح أخرى خاصة بها.