بقلم تحسين التل – رئيس تحرير وكالة نيرون الإخبارية: شاركت منظمة مجاهدي خلق بالثورة عام 1979 وكان لها اليد الطولى في إسقاط الشاه، من خلال النشاطات والمظاهرات المعادية للحكم الملكي، وبعد نجاح الثورة التي قادها الخوميني، حدث انشقاق فعلي بين جماعة الخوميني ومجاهدي خلق إيران أدى الى اصطدام مسلح راح ضحيته المئات من حركة المجاهدين.
منظمة مجاهدي خلق إيران: هي منظمة الشعب الإيراني وتعد أكبر وأنشط حركة معارضة إيرانية على الإطلاق، فقد تأسست عام 1965وبعد سقوط نظام الشاه نتيجة الثورة الإيرانية والتي أدت منظمة مجاهدي خلق دورًا كبيرًا في انتصارها؛ بعد أن أعدم نظام الشاه مؤسسيها وعددًا كبيرًا من قياداتها؛
ظهرت خلافات بينها وبين نظام الحكم الإيراني الجديد، وصلت بعد عامين ونصف العام من الثورة إلى حد الصراع المسلح.
قامت الحكومة الإيرانية ضمن هذا الصراع بإعدام عشرات الآلاف من أعضائها والمنتمين إليها.تعد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية جزءاً من ائتلاف واسع شامل يسمى: المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي يعمل كبرلمان إيراني في المنفى، يضم خمس منظمات وأحزاب و550 عضواً بارزاً وشهيرًا من الشخصيات السياسية والثقافية والاجتماعية والعلماء والضباط، فضلا عن قادة جيش التحرير الوطني الإيراني: الذراع المسلح لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية والذي يتمركز حتى اليوم في معسكر أشرف العراقي، وتغلب عليه القيادات النسائية، ويتزعم المنظمة السيد مسعود رجوي الذي يتولى أيضاً رئاسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والقيادة العامة لـجيش التحرير الوطني الإيراني. عام 1993 انتخب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي بالإجماع: رئيسة للجمهورية الإيرانية بالمنفى للفترة الانتقالية، ومهمتها أن تتولى مسؤولية الاشراف على نقل السلطة بشكل سلمي إلى الشعب الإيراني بعد سقوط النظام الإيراني الحالي.
يقع هذا المعسكر في محافظة ديالى العراقية، وقد شيد في زمن الرئيس الراحل صدام حسين، ويضم حوالي 3400 رجل وإمرأة وطفل، وقد نقلت القوات الامريكية بعد اجتياح العراق مسؤولية حراسة ذلك المعسكر للحكومة العراقية، التي فرضت عليهم طوقاً أمنياً ومنعتهم من التنقل بحرية، ومنعت عنهم المواد الطبية والعلاجية والغذائية، بسبب الضغط الذي مارسته إيران على الحكومة العراقية، وهددتهم بالترحيل الى صحراء السماوة، وقد كشفت حركة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة لائحة بأسماء أكثر من 32 ألف عراقي أكدت أنهم عملاء لنظام الملالي الإيراني في العراق، والذي يدعمهم بالمال والسلاح.
يتهم مجاهدو خلق إيران الحكومة الإيرانية بأنها تدفع ملايين الدولارات للحكومة العراقية لمواصلة الضغط النفسي، والتهديد بالنقل القسري لأفراد وعائلات المجاهدين، واتهموا فيلق القدس: الذراع المسلح للنظام الإيراني، بأنه ينفذ سياسة التصفية لأعضاء المنظمة، كما أنه ينشر الجواسيس حول المعسكر وخارجه لتأمين المعلومات اللازمة للنظام الإيراني لتستخدمها في اعتقال عائلات أعضاء المجاهدين وأقاربهم الذين يعيشون في المدن الإيرانية.
أما المظاهرات التي تأججت في إيران بعد الإنتخابات الأخيرة والتي فاز بها محمود أحمدي نجاد بالتزوير، وبروز عدد من المعارضين وعلى رأسهم موسوي وخروبي، انتفض الشعب الإيراني في كافة المدن والقرى، بين طلاب الجامعات والعمال في المصانع مما أدى الى ظهور فكر جديد لثورة الشارع يعتمد هذا الفكر على النقاط التالية:
– الحصار الإقتصادي الذي تعاني منه إيران والذي بدأ يظهر على كثير من مؤسسات راحت تفصل عمالها بعد أن حرمتهم من الرواتب لأشهر طويلة.
– احتجاجات بسبب تزوير الإنتخابات من قبل معسكر التشدد الذي يقوده الرئيس محمود أحمد نجاد ضد معسكر الإعتدال الذي يقوده: خاتمي وموسوي وخروبي وغيرهم من قادة المعارضة.
– والأهم من هذا كله: التأثير المباشر لمجاهدي خلق إيران داخل المدن الإيرانية التي انتفضت ضد النظام، ودورها المنظم في إثارة الجماهير، ما أدى الى حركات احتجاج واسعة، ومظاهرات طلابية داخل وخارج الجامعات، وتحريك العمال للمطالبة بحقوهم المهدورة من قبل المصانع والشركات التابعة للدولة، هذه التحركات التي كان السبب في اشتعالها الظلم الواقع على الشعب الإيراني بسبب السياسات التي تنتهجها الحكومة الإيرانية، والتي استفادت منها منظمة مجاهدي خلق وأدارت دفتها بكل حنكة واقتدار، وقد قام الجمهور الإيراني بإسقاط صور نجاد، وخامنئي في الشوارع والجامعات، ومن على المنصات.
– شاهد الإيرانيون خلال الأيام الماضية، أعضاء حاليين وسابقين في البرلمان يتحدثون ضد حملة القمع العنيفة التي تعرض لها المتظاهرون المعارضون لإعادة انتخاب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، وهذه الأمور تحدث لأول مرة في إيران منذ الانتخابات يبث فيها مثل هذه الانتقادات ضد التلفزيون الحكومي، الذي يعتبر المعارضين هم عملاء أجانب.
تتهم السلطات الإيرانية مجاهدي خلق، التي تحظى بجمهور واسع داخل إيران، بالتحريض على الاحتجاجات التي تلت الانتخابات، وحظرت السلطات على الإيرانيين التعامل معهم تحت طائلة الإعدام والتصفية الجسدية، وتهديد عائلة كل من يحاول الإتصال مع المجاهدين.
وقد أنزل مدعي عام طهران عقوبة الإعدام بحق خمسة متظاهرين أوقفوا خلال التظاهرات المناهضة للحكومة، بالإضافة الى حالات كثيرة من الإعدامات التي تحدث يومياً بسبب الإحتجاجات المتواصلة بهدف الإطاحة بالنظام.
المطلوب من المجتمع الدولي وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية أن توفر الحماية لسكان معسكر أشرف باعتبارها الدولة التي تشرف على العراق حالياً، ويجب أن يكون لها دور فعال في حماية السكان العزل الذين تركوا أسلحتهم لأنهم يعيشون في دولة يُفترض أن توفر لهم الحماية الكاملة وغير المنقوصة وفق إتفاقيات جنيف، وحقوق الإنسان، وعلى المجتمع الدولي تقديم ما عليه من التزامات بحق سكان معسكر أشرف العراقي.
قامت الحكومة الإيرانية ضمن هذا الصراع بإعدام عشرات الآلاف من أعضائها والمنتمين إليها.تعد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية جزءاً من ائتلاف واسع شامل يسمى: المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي يعمل كبرلمان إيراني في المنفى، يضم خمس منظمات وأحزاب و550 عضواً بارزاً وشهيرًا من الشخصيات السياسية والثقافية والاجتماعية والعلماء والضباط، فضلا عن قادة جيش التحرير الوطني الإيراني: الذراع المسلح لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية والذي يتمركز حتى اليوم في معسكر أشرف العراقي، وتغلب عليه القيادات النسائية، ويتزعم المنظمة السيد مسعود رجوي الذي يتولى أيضاً رئاسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والقيادة العامة لـجيش التحرير الوطني الإيراني. عام 1993 انتخب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي بالإجماع: رئيسة للجمهورية الإيرانية بالمنفى للفترة الانتقالية، ومهمتها أن تتولى مسؤولية الاشراف على نقل السلطة بشكل سلمي إلى الشعب الإيراني بعد سقوط النظام الإيراني الحالي.
يقع هذا المعسكر في محافظة ديالى العراقية، وقد شيد في زمن الرئيس الراحل صدام حسين، ويضم حوالي 3400 رجل وإمرأة وطفل، وقد نقلت القوات الامريكية بعد اجتياح العراق مسؤولية حراسة ذلك المعسكر للحكومة العراقية، التي فرضت عليهم طوقاً أمنياً ومنعتهم من التنقل بحرية، ومنعت عنهم المواد الطبية والعلاجية والغذائية، بسبب الضغط الذي مارسته إيران على الحكومة العراقية، وهددتهم بالترحيل الى صحراء السماوة، وقد كشفت حركة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة لائحة بأسماء أكثر من 32 ألف عراقي أكدت أنهم عملاء لنظام الملالي الإيراني في العراق، والذي يدعمهم بالمال والسلاح.
يتهم مجاهدو خلق إيران الحكومة الإيرانية بأنها تدفع ملايين الدولارات للحكومة العراقية لمواصلة الضغط النفسي، والتهديد بالنقل القسري لأفراد وعائلات المجاهدين، واتهموا فيلق القدس: الذراع المسلح للنظام الإيراني، بأنه ينفذ سياسة التصفية لأعضاء المنظمة، كما أنه ينشر الجواسيس حول المعسكر وخارجه لتأمين المعلومات اللازمة للنظام الإيراني لتستخدمها في اعتقال عائلات أعضاء المجاهدين وأقاربهم الذين يعيشون في المدن الإيرانية.
أما المظاهرات التي تأججت في إيران بعد الإنتخابات الأخيرة والتي فاز بها محمود أحمدي نجاد بالتزوير، وبروز عدد من المعارضين وعلى رأسهم موسوي وخروبي، انتفض الشعب الإيراني في كافة المدن والقرى، بين طلاب الجامعات والعمال في المصانع مما أدى الى ظهور فكر جديد لثورة الشارع يعتمد هذا الفكر على النقاط التالية:
– الحصار الإقتصادي الذي تعاني منه إيران والذي بدأ يظهر على كثير من مؤسسات راحت تفصل عمالها بعد أن حرمتهم من الرواتب لأشهر طويلة.
– احتجاجات بسبب تزوير الإنتخابات من قبل معسكر التشدد الذي يقوده الرئيس محمود أحمد نجاد ضد معسكر الإعتدال الذي يقوده: خاتمي وموسوي وخروبي وغيرهم من قادة المعارضة.
– والأهم من هذا كله: التأثير المباشر لمجاهدي خلق إيران داخل المدن الإيرانية التي انتفضت ضد النظام، ودورها المنظم في إثارة الجماهير، ما أدى الى حركات احتجاج واسعة، ومظاهرات طلابية داخل وخارج الجامعات، وتحريك العمال للمطالبة بحقوهم المهدورة من قبل المصانع والشركات التابعة للدولة، هذه التحركات التي كان السبب في اشتعالها الظلم الواقع على الشعب الإيراني بسبب السياسات التي تنتهجها الحكومة الإيرانية، والتي استفادت منها منظمة مجاهدي خلق وأدارت دفتها بكل حنكة واقتدار، وقد قام الجمهور الإيراني بإسقاط صور نجاد، وخامنئي في الشوارع والجامعات، ومن على المنصات.
– شاهد الإيرانيون خلال الأيام الماضية، أعضاء حاليين وسابقين في البرلمان يتحدثون ضد حملة القمع العنيفة التي تعرض لها المتظاهرون المعارضون لإعادة انتخاب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، وهذه الأمور تحدث لأول مرة في إيران منذ الانتخابات يبث فيها مثل هذه الانتقادات ضد التلفزيون الحكومي، الذي يعتبر المعارضين هم عملاء أجانب.
تتهم السلطات الإيرانية مجاهدي خلق، التي تحظى بجمهور واسع داخل إيران، بالتحريض على الاحتجاجات التي تلت الانتخابات، وحظرت السلطات على الإيرانيين التعامل معهم تحت طائلة الإعدام والتصفية الجسدية، وتهديد عائلة كل من يحاول الإتصال مع المجاهدين.
وقد أنزل مدعي عام طهران عقوبة الإعدام بحق خمسة متظاهرين أوقفوا خلال التظاهرات المناهضة للحكومة، بالإضافة الى حالات كثيرة من الإعدامات التي تحدث يومياً بسبب الإحتجاجات المتواصلة بهدف الإطاحة بالنظام.
المطلوب من المجتمع الدولي وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية أن توفر الحماية لسكان معسكر أشرف باعتبارها الدولة التي تشرف على العراق حالياً، ويجب أن يكون لها دور فعال في حماية السكان العزل الذين تركوا أسلحتهم لأنهم يعيشون في دولة يُفترض أن توفر لهم الحماية الكاملة وغير المنقوصة وفق إتفاقيات جنيف، وحقوق الإنسان، وعلى المجتمع الدولي تقديم ما عليه من التزامات بحق سكان معسكر أشرف العراقي.








