احمد الدليمي:منذ كانون الثاني 2009 حين انتقلت مسؤولية حماية مدينة أشرف إلى القوات الأمنية العراقية وهي تعيش في رعب مستمر وإرهاب قل نظيره، فبعد الحصار الذي فرضته قوات المالكي على هذه المدينة المسالمة الجميلة والخالية من كل أنواع السلاح وحتى الذي يصنف لغرض الدفاع عن النفس، وعمليات الاعتداءات الوحشية التي تتعرض لها بين الفينة والأخرى والتي راح ضحيتها عدد كبير من الشهداء وأضعافهم من الجرحى وخطف عدد من رجال هذه المدينة واحتجازهم لمدة طويلة جدًا ويتعرضوا إلى أبشع أنواع التعذيب الوحشي وتحت أنظار ومسمع قوات الاحتلال الغازي المتعاون مع أوباش النظام الإيراني وعناصر مخابراته التي تحاول النيل من سكان أشرف العزل من كل شيء إلا رحمة الباري عز وجل ..
اليوم ستشاهدون ابتكارًا جديدًا لجريمة جديدة يندى لها جبين الإنسانية وخاصة ممن يدعون الديمقراطية وقتلوا وشردوا ويتموا الملايين من بلد وهجروا أكثر من خمسة ملايين مواطن من شعبه بحجة خرق نظامه لمبادئ حقوق الإنسان .. وبعد أكثر من سبع سنوات على هذا الغزو فأن ديمقراطيتهم التي جاءوا بها وحقوق الإنسان التي يدافعون عنها أنجبت هذه الجرائم المخجلة .. اليوم ستشاهدون كيف أحترم النظام الإيراني للسيادة العراقية كما يدعون عندما يرسلون أوغادهم وأوباشهم منذ ثلاثة أشهر ولا زالوا مستمرون بجريمتهم، إلى أسوار مدينة أشرف يستخدمون هذه المرة مكبرات الصوت والطبول ليطبلوا ويزمروا ويهددوا السكان ألآمنين بالموت والقتل وسوء العاقبة ويطلبون منهم تسليم أنفسهم إلى القوات العراقية! .. وهذه العملية مستمرة ليل نهار ويتم استبدال هذه العناصر المتجمهرة حول أشرف شهريًا من قبل المخابرات الإيرانية .. القوات العراقية من جانبها رضوا أن يكونوا مساعدون أذلاء يأتمرون بأمر عناصر قوات القدس والمخابرات الإيرانية ويوفرون المأكل والمشرب ومكان التواجد وتسهيل عمل جريمتهم اللا إنسانية .. لا النظام الإيراني يحترم سيادة بلد يقال عنه مستقل ولا القوات الأمنية العائدة لهذا البلد المستقل إن تدافع عن استقلال بلدها وتتخذ القرار الذي يخدم مصالح بلدها ..هذا دليل آخر على أن هؤلاء العملاء لا رأي لهم والرأي لقاسم سليماني وحده وهو الذي يدير دفة الأمور في هذا البلد المنكوب ..أما الدولة الراعية للإرهاب فهي تدعي بأنها أخذت من حكومة المالكي عهودًا ومواثيق لحماية أشرف وسكانها ومعاملتها بما يليق بلاجئ كما هم اللاجئون في كل إنحاء العالم .. ارتضت أمريكا وسمحت لعناصر الأمن العراقية وجلهم من عملاء النظام الإيراني أن يعتدى على سكان قالوا أنهم ضمنوا سلامتهم وقتل منهم الكثير بيد عملاء إيران وجرح المئات ولم تستطع القوات الأمريكية أن تمنع ولو إرهابي واحد من إرهابيي فيلق القدس من الاعتداء على سكان المدينة المسالمون .. دعوا عملاء الحكومة وأحزابها أن ينظروا إلى هذه الصور المخزية وماذا سيقولون .. نريد أن نسمع من منظمات حقوق الإنسان العائدة للمنظمة الدولية أو غيرها ماذا تقول … نريد حلاً يضمن سلامة سكان أشرف ويبعد عنهم أذى العملاء والإرهاب المتمثل بهذه الهجمة الغير مسبوقة على عدة آلاف من المواطنين وبدون أي سبب كان إلا لكونهم يعادون نظام حكام بلدهم الفاشيون القتلة .. وحكومة العملاء تريد أن تسلمهم لجلاديهم وتهمتهم جاهزة أيضاً وهي محاربه الله ..أسمع أحد من كل البشر مثل هذه التهمة؟؟ وهل يوجد من يحارب الله على وجه المعمورة ؟؟ إلا كان الأولى بهم أذا كانوا يدافعون عن الله أن يقاتلوا الصهاينة في فلسطين ويقاتلوا الأمريكان باعتبارهم احتلوا بلدا مسلما؟؟ أترككم ألان مع لقطات لعناصر الإرهاب الإيراني وهي تتوعد بالويل والثبور سكان أشرف الجميلة.








