صالح المطلك: اندماج طائفي نقطة نهاية لادعاءات "الوطنية" وخيار ايراني جاء بضغط ايراني الملف – بغداد: قال أمين عام الحركة الوطنية العراقية والقيادي في كتلة العراقية الدكتور صالح المطلك "مضى شهران على الانتخابات التي فازت فيها العراقية بعد اجتياز مؤامرات تمثلت في عمليات الاجتثاث والتزوير وحملة الاعتقالات العشوائية والاغتيالات".
وأضاف "الا أن أحزاب السلطة مازالت تتنصل من قبول نتائج الانتخابات وتتشبث بشتى الذرائع لتجاهل ارادة الناخب العراقي لتحقق مخطط وأجندة خارجية"، مشيرا إلى أن "هؤلاء مارسوا الضغط على القضاء لاصدار قرارات منحازة وأعادوا استهلاك هيئة المساءلة والعدالة وأصروا بغير وجه حق على اعادة عملية العد والفرز، بحيث أثاروا الحيرة والاستغراب لدى العراقيين والمجتمع الدولي في محاولة تعسفية لتغيير نتائج الانتخابات وعدم الرضوخ لارادة الشعب العراقي".
واعتبر المطلك "أنهم وبذلك أثبتوا أنهم يبغون تحقيق ارادة خارجية لحرمان "العراقية" من حقها لتشكيل الحكومة والآن وبتشكيل ائتلاف طائفي أظهروا للجميع مدى عدم اصالة وأحقية ادعاءاتهم السابقة بـ"الوطنية"".
وبين أن "اولئك الذين كانوا يدعون انهم وطنيون فألبسوا مشاريع الطائفية رداء "الوطنية" والآن تبين أنه كانت أفعالهم تلك لخداع الشعب وبهذا الاندماج أظهروا مغزاهم الحقيقي".
وقال "لقد أصبح الآن جميع أبناء الشعب العراقي يدركون أن اندماج الائتلافين ما هو الا خيار ايراني جاء بضغط ايراني ليكون ضد "العراقية" وانه تدخل ايراني سافر لرسم خريطة سياسية للعراق ودول المنطقة".
واعتبر أنه "وبتنفيذ هذه المشاريع الخطيرة العراق يتجه نحو كارثة حقيقية. لذلك وعلى ضوء أن العراق مازال تحت الفصل السابع للامم المتحدة فعلى مجلس الأمن الدولي وجامعة الدول العربية التدخل في الأمر وأداء دور فاعل للحيلولة دون وقوع كارثة حقيقية وايجاد حل فاعل لأزمة خطيرة مرتقبة تطال المنطقة برمتها".
وشدد على أنه "ومن المضحك المبكي أن اولئك الذين يصفون تدويل الملف العراقي بأنه حركة غير وطنية أصبحوا الآن هم أنفسهم منفذين لأجندة لدولة جارة ضد الشعب العراقي وممثليه المنتخبين وباتوا يعتمدون الانقلاب على أصوات الشعب كسياق ثابت لعملهم".
وقال "نحن في "العراقية" وكما أكدنا نؤكد ثانية أننا نطالب بتشكيل حكومة انقاذ وطني لتمهد وسائل اجراء انتخابات حقيقية في العراق واقرار السلام المنشود والاستقرار في البلاد وأن المخططات والاجندات الخارجية لا تستطيع أن تدفعنا الى التفريط عن حقنا في تشكيل حكومة منبثقة عن نتائج الانتخابات في 7 آذار الماضي".
وبين أن "اولئك الذين كانوا يدعون انهم وطنيون فألبسوا مشاريع الطائفية رداء "الوطنية" والآن تبين أنه كانت أفعالهم تلك لخداع الشعب وبهذا الاندماج أظهروا مغزاهم الحقيقي".
وقال "لقد أصبح الآن جميع أبناء الشعب العراقي يدركون أن اندماج الائتلافين ما هو الا خيار ايراني جاء بضغط ايراني ليكون ضد "العراقية" وانه تدخل ايراني سافر لرسم خريطة سياسية للعراق ودول المنطقة".
واعتبر أنه "وبتنفيذ هذه المشاريع الخطيرة العراق يتجه نحو كارثة حقيقية. لذلك وعلى ضوء أن العراق مازال تحت الفصل السابع للامم المتحدة فعلى مجلس الأمن الدولي وجامعة الدول العربية التدخل في الأمر وأداء دور فاعل للحيلولة دون وقوع كارثة حقيقية وايجاد حل فاعل لأزمة خطيرة مرتقبة تطال المنطقة برمتها".
وشدد على أنه "ومن المضحك المبكي أن اولئك الذين يصفون تدويل الملف العراقي بأنه حركة غير وطنية أصبحوا الآن هم أنفسهم منفذين لأجندة لدولة جارة ضد الشعب العراقي وممثليه المنتخبين وباتوا يعتمدون الانقلاب على أصوات الشعب كسياق ثابت لعملهم".
وقال "نحن في "العراقية" وكما أكدنا نؤكد ثانية أننا نطالب بتشكيل حكومة انقاذ وطني لتمهد وسائل اجراء انتخابات حقيقية في العراق واقرار السلام المنشود والاستقرار في البلاد وأن المخططات والاجندات الخارجية لا تستطيع أن تدفعنا الى التفريط عن حقنا في تشكيل حكومة منبثقة عن نتائج الانتخابات في 7 آذار الماضي".








